أصحاب البدلة السوداء يعيدون الحياة إلى "شريان" المحاكم
يشهد محيط المحاكم المغربية في الآونة الأخيرة حركية لافتة، مع عودة أصحاب البدلة السوداء إلى أداء أدوارهم الحيوية داخل أسوار العدالة، في مشهد يعيد الدفء إلى ما يشبه “شريان” المرفق القضائي.
فالمحامون، الذين يشكلون أحد أعمدة منظومة العدالة، عادوا إلى قاعات الجلسات ومكاتب التحقيق، حاملين ملفات المتقاضين وهمومهم، ومجسدين من جديد دور الدفاع كركيزة أساسية لضمان المحاكمة العادلة.
وتأتي هذه العودة في سياق إدراك متزايد لأهمية استمرارية المرفق القضائي في حماية الحقوق والحريات، خاصة في ظل تراكم القضايا وتعقّد النزاعات ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي.
فحضور المحامي لا يقتصر على الترافع، بل يمتد إلى الإرشاد القانوني، وصياغة الدفوع، وتقريب العدالة من المواطنين، ما يساهم في تسريع وتيرة البت في الملفات وإعادة الثقة في المؤسسات القضائية.
كما تعكس هذه الدينامية وعياً مهنياً متجدداً لدى هيئة الدفاع بأهمية الانخراط في إصلاح منظومة العدالة، سواء عبر التكوين المستمر، أو مواكبة التحولات الرقمية التي تعرفها المحاكم، أو الدفاع عن استقلالية المهنة.
.
-
22:55
-
22:27
-
21:57
-
21:27
-
20:55
-
20:27
-
19:55
-
19:27
-
18:53
-
18:23
-
17:48
-
17:20
-
17:19
-
16:52
-
16:25
-
15:48
-
15:42
-
15:11
-
14:18
-
13:52
-
13:26
-
12:55
-
12:26
-
11:55
-
11:53
-
11:30
-
11:25
-
10:53
-
10:21
-
09:55
-
09:54
-
09:31
-
09:25
-
08:00
-
07:19
-
07:00
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
02:53
-
02:02
-
01:01
-
00:00