300 فتاة مهاجرة يلجأن إلى مدرسة بسبتة
تحولت مدرسة "الملكة صوفيا" في حي الأمير بمدينة سبتة إلى نقطة إيواء مؤقتة لنحو 300 فتاة وامرأة مهاجرة، في ظل تداعيات موجة العبور الجماعي الأخيرة. وبين جدران المؤسسة التعليمية، وجدت العشرات ملاذا بعيدا عن مخاطر الشارع، بعدما قضين أياما في ظروف صعبة ودون حماية أو مرافق تضمن لهن الحد الأدنى من الخصوصية والأمان.
وتحاول جمعية سكان حي الأمير ألفونسو، بمساعدة متطوعين محليين، تنظيم الحياة داخل الساحة التي أصبحت أشبه بمخيم مفتوح. ويتناوب سكان المنطقة على حراسة المكان، خصوصا خلال الليل، مع فرض قيود على دخول الرجال، فيما يتكفل آخرون بتوفير الطعام والماء وشحن الهواتف، حتى تتمكن الفتيات من التواصل مع أسرهن وطمأنتهم على أوضاعهن.
لكن الإيواء داخل المدرسة لا يخلو من معاناة يومية، إذ تفتقر الساحة إلى مرافق صحية كافية، ولا تتوفر سوى دورة مياه متنقلة واحدة، في وقت تغيب فيه أماكن الاستحمام بشكل كامل. وأمام هذه الوضعية، تضطر بعض المقيمات إلى الاستحمام في مرافق شاطئ "تاراخال" خلال ساعات الليل، بينما تواجه أخريات ظروفا صحية قاسية بسبب الاكتظاظ وطول مدة الإقامة.
وتختزل قصص المقيمات حجم الأزمة الإنسانية داخل هذا الملجأ، من بينهن منى، حارسة مرمى مغربية في السابعة عشرة، تطمح إلى مواصلة مسيرتها الكروية في أوروبا، وسلسبيل التي وصلت إلى سبتة رفقة والدتها أملا في بناء مستقبل أكثر استقرارا. وفي انتظار إيجاد حلول رسمية، يواصل متطوعو الحي تدبير المكان، وسط مطالب بتوفير مرافق لائقة وحماية متخصصة ونقل الفتيات إلى مراكز تستجيب لاحتياجاتهن.
-
13:00
-
12:40
-
12:23
-
12:00
-
11:33
-
11:15
-
11:06
-
11:06
-
10:48
-
10:47
-
10:41
-
10:26
-
10:22
-
10:00
-
09:40
-
09:15
-
09:08
-
09:00
-
08:30
-
08:00
-
07:25
-
06:20
-
06:00
-
05:25
-
05:00
-
04:22
-
04:00
-
03:33
-
03:00
-
02:00
-
22:38
-
21:57
-
21:32
-
20:40
-
20:11
-
19:39
-
19:10
-
18:33
-
18:12
-
17:40
-
17:11
-
16:38
-
16:12
-
15:44
-
15:22