عاجل 18:26 اعتقال 40 ناشطا في احتجاجات المحروقات بموريتانيا 18:00 المغرب وأمريكا يوقعان خريطة طريق للتعاون الدفاعي 17:33 تقرير: الإقتصاد المغربي ينمو بنسبة 5% 17:11 مجلس الحكومة يصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا 16:43 المغرب الثامن أفريقيا في مؤشر الإزدهار 16:27 المصادقة على ميثاق سلوكيات أعضاء غرف التجارة والصناعة 16:02 شجار عائلي يوقف 7 أشخاص بالبيضاء 15:43 الانتخابات تعيد صراع "مالين الشكارة" والأعيان للواجهة 15:33 الحكومة تحدد شروط صرف الدعم المالي لإنتخابات مجلس النواب 15:26 بريظ يتباحث مع رئيس أركان الجيش الأمريكي 15:02 تهديد إيراني بإغراق السفن الأمريكية في مضيق هرمز 14:42 دراسة: 90% من المغاربة ضد الساعة "غير القانونية" 14:26 انهيار مفرغات "أسماك الفقراء" يلهب الأسعار 14:11 يوعابد لـ "ولو": موجة حر مبكرة بالمغرب وارتفاع مقلق للحرارة 14:00 البيجيدي يرفض مشروع قانون الصحافة 13:52 مباراتان وديتان أمام النرويج والسلفادور...هل نرى أسود الأطلس في أفضل حالاتهم؟ 13:33 قيوح يبحث مع مسؤول أوروبي تعزيز التعاون في النقل الجوي 13:22 تهديد بيئي بفاس يجر بنعلي للمساءلة 13:00 الذكاء الاصطناعي يجمع الفاعلين في مجال التعليم 12:33 انتقادات برلمانية لطريقة هدم المنازل بالبيضاء 12:11 أزيد من 653 ألف مستفيد من برامج محاربة الأمية 11:43 بـالأرقام.. المغاربة يتصدرون العمالة الأجنبية في إسبانيا 11:33 الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر شديدة 11:27 نشطاء يطلقون عريضة ضد غلاء أسعار المحروقات 11:13 جبلي لـ "ولو": أسعار لحم الغنم ستنخفض بعد عيد الأضحى ولحم البقر سيظل مرتفعا 11:06 المغرب يعلق تصدير الطماطم لأفريقيا لضبط الأسعار 10:55 جدل الطلاق يشتعل بالمغرب.. ارتفاع المستحقات المالية في نزاعات الشقاق 10:47 ولد الرشيد يبرز بإسطنبول الرؤية المغربية للتنمية المستدامة 10:30 إيران.. توقيف أربعة جواسيس نقلوا للموساد صورًا لمواقع عسكرية 10:04 مهرجان "ماسا" بأبيدجان يشيد بدور "لارام" في تعزيز التبادل الثقافي 09:44 سوق الرساميل بالمغرب تجمع 12,84 مليار درهم مطلع 2026 09:31 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:26 السغروشني...الذكاء الاصطناعي يفرض إعادة التفكير في التعليم 09:00 زيدان يكشف تدابير مواجهة غلاء الأسعار وحماية القدرة الشرائية 08:52 معطيات جديدة في أنفاق تهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا 08:41 انطلاق أشغال الجمعية العامة الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي باسطنبول 08:22 هذا موعد الكشف عن لائحة الأسود المشاركة في مونديال 2026 08:00 مهدي التازي الأقرب لخلافة لعلج في رئاسة "الباطرونا" 07:43 افتتاح قاعدة “إيزي جيت” بمراكش يعزز الربط الجوي 07:23 تراجع بنسبة %57 في مفرغات الصيد بميناء الداخلة 07:00 العدول يواصلون الإضراب ويصعّدون بالاحتجاج أمام البرلمان 06:34 شراكة في البحث الزراعي تجمع المغرب والولايات المتحدة الأمريكية 06:01 القافلة الجهوية “بورتنيت” تحط الرحال بالعيون 05:11 زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب 04:25 الريال خارج دوري أبطال أوربا على يد بايرن 04:00 أمطار خفيفة في توقعات طقس الخميس 03:00 تطورات جديدة في قضية لمجرد ولورا بريول 02:10 استثمارات بـ166 مليون درهم لتأمين تزويد ملعب الحسن الثاني الكبير بالماء 01:00 قيوح يحذّر من ارتفاع حوادث السير 00:08 اختلالات الإدارة المركزية لوزارة التعليم يصل البرلمان 21:44 فاجعة عمارتي فاس.. متابعة 8 متهمين في حالة الاعتقال و13 في السراح 21:26 عودة الألقاب العربية لمغاربة سبتة المحتلة 21:00 تعرف على شروط وآجال تسوية أوضاع المهاجرين بإسبانيا 20:33 دعوة برلمانية لتنظيم وتحرير قطاع نقل الأموات 20:11 أمريكا تسحب مئات آلاف المكملات الغذائية بسبب تسمم 19:55 الموت يغيب أسطورة ريال مدريد خوسيه سانتاماريا 19:33 الفيفا يعلن مواعيد القيد للمنتخبات في كأس العالم 19:11 وهبي متشبث باعتماد مباراة المحامين بدل الامتحان والتكوين لسنتين 18:43 أزيد من 100 سفينة عالقة في هرمز وسط تصعيد خطير

دراسة علمية: الذاكرة لدى النساء أفضل من الرجال

الاثنين 02 شتنبر 2019 - 23:05
دراسة علمية: الذاكرة لدى النساء أفضل من الرجال

توصل علماء معهد كارولنسكا السويدي، إلى استنتاج مفاده أن النساء يتمتعن بذاكرة عرضية أفضل من الرجال، في حين أن الذاكرة المكانية لدى الرجال أفضل من النساء.

وتفيد صحيفة "ديلي ميل"، بأن الخبراء عملوا على أكثر من 600 دراسة علمية في هذا المجال، خلال أعوام 1973-2003 شملت أكثر من 1.2 مليون إنسان.

توصل الباحثون بدراستهم من خلال هذا العدد الكبير، إلى استنتاج يفيد، بأن الذاكرة العرضية لدى النساء أفضل مما لدى الرجال، لذلك يتذكرن تفاصيل الأحداث التي مرت خلال حياتهن، أو يتذكرن بسرعة ما حدث في لحظة معينة من الأسبوع الماضي.

علاوة على هذا تتذكر النساء الوجوه أفضل من الرجال، ما يدل على أن الذاكرة الحسية لديهن أكثر تطورا من الرجال، لذلك يشعرن باختلاف الروائح بشكل أفضل.

ومع ذلك يشير العلماء إلى أن للرجال أفضلية في تذكر المعلومات المكانية، ويسهل عليهم العثور على مكان ركنهم للسيارة.

ووفقا للعلماء، الذاكرة العرضية هي الأكثر حساسية مقارنة بأنواع الذاكرة الأخرى، لذلك تتأثر أكثر من غيرها بالعوامل السلبية، مثل قلة النوم، الإجهاد والشيخوخة.

من جانب آخر أجرى علماء من الولايات المتحدة عام 2016 دراسة علمية، بينت نتائجها أن ذاكرة المرأة في منتصف العمر أفضل من ذاكرة الرجال. ولكن بعد انقطاع الطمث تسوء.كما أظهرت نتائج دراسات علمية عديدة أن تدهور القدرات المعرفية يرافق عملية الشيخوخة، حيث أن 75% من كبار السن يعانون من مشكلات في الذاكرة. وقد أكد العديد من النساء أنهن أصبحن بعد انقطاع الطمث يعانين من النسيان.

وثمة طرق عديدة مجربة لتقوية الذاكرة وتحسين الحفظ. لكن ما الذي توصلت إليه آخر الأبحاث حول أساليب تقوية الذاكرة التي قد نراها مستقبلا؟

- المشي للخلف

قد نظن أن المكان والزمان شيئان مختلفان لا يمتان لبعضهما بصلة، رغم أن الزمان كثيرا ما يتداخل مع المكان في أحاديثنا دون أن ندري. فقد نقول مثلا إننا نلقي هموم الماضي "وراء ظهورنا". وقد يتخيل معظم الناس، ولا سيما في العالم الغربي، الماضي وكأنه مساحة مترامية الأطراف خلفنا، والعكس مع المستقبل.

وقد قرر باحثون من جامعة روهامبتون البريطانية استغلال هذا الرابط الذهني بين الزمان والمكان للبحث عن وسيلة لتحسين قدرتنا على استحضار الأحداث.

إذ عرضوا على متطوعين قائمة بكلمات أو مجموعة من الصور أو مقطع فيديو لامرأة سُرقت حقيبتها، وطلبوا منهم المشي للأمام أو الخلف لمسافة 10 أمتار في الغرفة على دقات بندول الإيقاع.

ولاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين كانوا يسيرون للخلف تذكروا عددا أكبر من المعلومات مقارنة بنظرائهم الذين يسيرون للأمام، وكأن السير للخلف يحث الذهن على الرجوع بالزمن إلى الوراء للوصول إلى الذكريات بسهولة.

ولاحظ الباحثون نفس النتائج مع الأشخاص الذين تخيلوا أنهم يسيرون للخلف دون أن يبرحوا أماكنهم. وتتطابق هذه النتائج مع نتائج بحث آخر أجري عام 2006. إذ اكتشف الباحثون أن الفئران عندما تستكشف طريقها في المتاهة، تنشط لديها خلايا عصبية تسمى "خلايا المكان" عند كل موقع تمر به.

وخلص الباحثون إلى أن استحضار الأحداث المتسسلسلة زمنيا بشكل عكسي يساعد الفئران في تذكر الطريق الصحيح.

خلص بحث جديد إلى أن البشر عندما يحاولون استحضار حدث من الماضي فإنهم يعيدون ترتيب المعلومات في أذهانهم عكسيا. فإن أول ما يلفت نظرنا، على سبيل المثال، عندما تقع أعيننا على شيء ما، الرسومات والألوان ثم بعدها نحاول التعرف على طبيعة الشيء. لكن العكس يحدث عندما نحاول استرجاع تفاصيلة لاحقا، إذ نتذكر أولا الشيء نفسه وبعدها تفاصيله، إن حالفنا الحظ.

- الرسم

ما رأيك في رسم قائمة التسوق بدلا من كتابتها؟ في عام 2018، كلف باحثون مجموعة من الشباب والمسنين بحفظ قائمة من الكلمات، ثم قسموهم إلى فريقين. وطلبوا من فريق ربط كل كلمة برسم معين، ومن الفريق الآخر كتابة كل كلمة أثناء تعلمها.

وكان تأثير الرسم على الذاكرة ملحوظا للغاية إلى درجة أن المسنين في الفريق الأول تمكنوا من استرجاع الكلمات بنفس كفاءة الشباب. وقد ساعد الرسم مرضى الخرف أيضا على التذكر.

ويرجع ذلك إلى أننا عندما نرسم شيئا فإننا نجبر أنفسنا على إمعان النظر في التفاصيل، وهذا التفكير العميق يساعدنا في التذكر. ولهذا فإن مجرد كتابة قائمة التسوق تساعدك على تذكر المزيد من الأغراض التي تود شراءها، حتى لو نسيت القائمة نفسها في المنزل.

فضلا عن أن الرسم أفضل من الكتابة في تحسين القدرة على استرجاع المعلومات. ولم تؤثر جودة الرسم على النتائج.

- ممارسة التمارين الرياضية في الوقت المناسب

من المعروف أن التمارين الرياضية المفيدة للقلب والأوعية الدموية مثل الجري، تسهم في تقوية الذاكرة. وبينما كان تأثير ممارسة التمارين الرياضية بانتظام محدودا على الذاكرة، فإن ممارسة التمارين الرياضية الشاقة لفترة قصيرة أثناء اليوم تساعد في تحسين القدرة على الحفظ على المدى القصير على الأقل.

وقد خلص بحث جديد إلى أن ممارسة الرياضة في التوقيت المناسب يسهم في تثبيت المعلومات وتقوية الذاكرة طويلة الأمد.

إذ لاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين مارسوا التمارين الرياضية لمدة 35 دقيقة بعد أربع ساعات من حفظ قائمة من الصور المقترنة بمواقع محددة، كانوا أكثر قدرة على استرجاع المعلومات مقارنة بنظرائهم الذي مارسوا التمارين الرياضية بعد الحفظ مباشرة.

ويتطلع الباحثون مستقبلا إلى التعرف على الوقت الأمثل لممارسة التمارين الرياضية للمساعدة في تقوية الذاكرة.

- الاسترخاء

طلب باحثون من بعض فاقدي الذاكرة حفظ قائمة من 15 كلمة، ثم طلبوا منهم ممارسة مهمة أخرى، وعندما اختبروهم بعد 10 دقائق لم يتذكروا من القائمة سوى 14 في المئة فقط من محتوياتها. لكن عندما جلسوا في غرفة مظلمة ولم يفعلوا أي شيء لمدة 15 دقيقة، تذكروا 49 في المئة من الكلمات.

واستخدمت ميكايلا ديوار، من جامعة هيريوت وات في إدنبره، نفس الطريقة في دراسات عديدة، ولاحظت أن الاستراحة القصيرة بعد الحفظ مباشرة تسهم في تحسين قدرة الأصحاء على استرجاع المعلومات حتى بعد أسبوع كامل من حفظها.

ولكي تتأكد ديوار من أن الأشخاص الخاضعين للدراسة لن يرددوا الكلمات أثناء بقائهم في الغرفة المظلمة لمدة 10 دقائق، طلبت منهم حفظ كلمات صعبة النطق بلغة أجنبية يصعب تكرارها.

وتكشف هذه الدراسة عن مدى سهولة نسيان الذكريات الجديدة، إلى درجة أن استراحة قصيرة لدقائق معدودة قد تؤثر في تثبيت المعلومات أو نسيانها.

- القيلولة

إن بدا لك المشي للخلف أو الرسم أو التمارين الرياضية أو حتى الاسترخاء شاقا، فما رأيك بالقيلولة؟

يرى العلماء أن النوم، سواء كان أثناء النهار أو الليل، يساعد في تثبيت الذكريات من خلال استحضار المعلومة التي تعلمناها للتو في الذهن وتكرارها. وقد طلب باحثون من ألمانيا من متطوعين حفظ أزواج من الكلمات، ولاحظوا أن عدد الكلمات التي تذكروها بعد أخذ قسط من النوم لمدة 90 دقيقة كان أكثر من الكلمات التي تذكروها بعد مشاهدة فيلم.

لكن بحثا حديثا يدل على أن هذه الطريقة أكثر فعالية مع الأشخاص المعتادين على القيلولة. وهذا ما دفع إليزابيث ماكديفيت وفريقها من جامعة كاليفورنيا ريفيرسايد إلى محاولة تدريب الأشخاص على الاستمتاع بقسط من النوم في منتصف النهار.

ولاحظت أن نوم القيلولة لم يسهم في تقوية ذاكرة الأشخاص غير المعتادين عليه. ولعل هؤلاء يحتاجون لفترة أطول من التدريب أو قد يساعدهم في المقابل المشي للخلف أو الرسم أو الجري أو الاسترخاء في استرجاع المعلومات.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.