عاجل 10:27 الفنان حسن كوهن يعود إلى المغرب بمعرض جديد بالرباط 10:00 تشديد إسباني مفاجئ يربك حركة عبور المغاربة نحو سبتة المحتلة 09:33 مواجهات دامية بين مهاجرين في سبتة تخلف إصابات بليغة 09:22 انتخابات: ثلاثة أسئلة للنائب الأول إدريس الأزمي الإدريسي 09:12 توبا بويوكستون تترأس لجنة تحكيم مهرجان مراكش للفيلم القصير 08:47 طنجة...توقيف دنماركي من أصول إسرائيلية مبحوث عنه دوليا 08:30 أكثر من 5300 مهاجر يعودون من سبتة إلى المغرب 07:53 الألماني زفيريف بطلا لأمريكا المفتوحة للتنس 07:26 استمرار الأجواء الحارة في توقعات طقس الإثنين 18:51 بوعدي يكشف تفاصيل عتاب هالاند له بعد لقاء بورتو 18:09 صيادلة يحذرون الأحزاب من تداعيات أزمة الدواء بالمغرب 17:22 موجة جديدة من المهاجرين تصل إلى لامبيدوزا الإيطالية 16:47 المغرب يسرّع مشاريعه لتعزيز الأمن المائي ومواجهة الجفاف 16:05 حرائق غابات العرائش تهدد المناطق المأهولة 15:28 الموت يخطف المنتج البريطاني جيريمي توماس صاحب أوسكار «الإمبراطور الأخير» 14:41 وساطة مصرية لطي الخلاف الجزائري الإماراتي 14:06 جثة أفريقي داخل شقة تستنفر أمن مراكش 13:24 الوداد يصعّد في ملفات الوضعية المالية ورفع المنع 12:44 بوعدي يتحدى مزراوي في ديربي مانشستر 12:04 انتخابات البرلمان: ثلاثة أسئلة لنبيل بنعبد الله 11:44 نشرة إنذارية...حرارة قاسية بعدد من مناطق المملكة 11:28 برشلونة ضيفا ثقيلا على ليفانتي في الليغا

مباراتان وديتان أمام النرويج والسلفادور...هل نرى أسود الأطلس في أفضل حالاتهم؟

الخميس 16 أبريل 2026 - 13:52
بقلم: SAHILI Rachid
 مباراتان وديتان أمام النرويج والسلفادور...هل نرى أسود الأطلس في أفضل حالاتهم؟

برمجت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مباراتين وديتين للمنتخب الوطني أمام كل من النرويج والسلفادور، ضمن برنامج الإعداد لنهائيات كأس العالم 2026.

وتعد مواجهة "أسود الأطلس" للمنتخب النرويجي في السابع من يونيو المقبل بمدينة هاريسون الأمريكية. استحضارا لذكرى كروية تاريخية جمعت الطرفين في مونديال فرنسا 1998، حين وقعا في المجموعة الأولى التي كانت تضم أيضا البرازيل واسكتلندا.

وبالعودة إلى سجل المواجهات المباشرة بين أسود الأطلس ومنتخب النرويج، نجد أن الذاكرة الكروية تحتفظ بمباراة رسمية وحيدة وشديدة الندية، جرت فصولها يوم 10 يونيو 1998 على أرضية ملعب "دي لا موسون" بمدينة مونبليي الفرنسية. في ذلك اللقاء التاريخي، بصم المنتخب المغربي على أداء هجومي باهر افتتحه الأسطورة مصطفى حجي بهدف عالمي في الدقيقة 37، قبل أن يعادل النرويجيون الكفة بنيران صديقة قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، أعاد عبد الجليل حدا (كماتشو) التفوق للمغرب بهدف ثان في الدقيقة 60، لكن الرد النرويجي جاء سريعا عبر دان إيغن في الدقيقة 61، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي هدفين لمثلهما، وهي النتيجة التي ظلت الوحيدة في سجل لقاأت المنتخبين الأولين حتى يومنا هذا.

وتكتسي المواجهة الودية القادمة على ملعب "ريد بول أرينا" أهمية مضاعفة، فهي الاختبار الأخير قبل الصدام الكبير مع المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو في افتتاح المونديال. 
ويسعى الطاقم التقني المغربي من خلال هذا اللقاء إلى محاكاة أسلوب اللعب الأوروبي الذي قد يشبه في بعض جوانبه أداء المنتخب الاسكتلندي، الخصم الثاني للمغرب في المجموعة.

وقبل المواجهة المرتقبة أمام أصدقاء الهداف المرعب إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، أدلى مدرب المنتخب النرويجي "ستول سولباكن"، بتصريح للموقع الرسمي للجامعة النرويجية لكرة القدم، أبدى من خلاله إعجابه بمستوى المنتخب المغربي. 
وأكد سولباكن، في تصريحه، أن منتخب النرويج كان يبحث عن منتخب قوي من قيمة عالية، وقد أوضح قائلا: "عملنا على إيجاد منتخب من هذا النوع قبل كأس العالم.. نحن سعداء جدًا بمواجهة منتخب مثل المغرب".

وأضاف المدرب: "مواجهة المنتخب المغربي يُعد إختبارا قويا، هو منتخب يقدم تحديا مختلفا.. إنه يشبه إلى حد ما منتخب السينغال، كما أنه منتخب مغاير من حيث الإختبارات والإحتكتك مقارنة بما اعتدنا عليه، إنه في قارة مختلفة، ما يجعل هذه المواجهة مثالية لنا".
وستقام المباراة الودية بين المنتخبين المغربي ونظيره النرويجي، يوم الأحد 7 يونيو 2026، على أرضية ملعب سبورتس إليستريتد، في مدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي الأمريكية، إنطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، الساعة 20  مساء بالتوقيت المغربي.

وكان المدرب محمد وهبي قد استهل حقبته على رأس الإدارة الفنية للمنتخب المغربي لكرة القدم خلفا لمواطنه وليد الركراكي بتعادل إيجابي مع الإكوادور على ملعب ميتروبوليتانو في مدريد، فيما حسم الأسود وديتهم أمام  الباراغواي في مدينة لانس الفرنسية.

وأظهرت النخبة الوطنية أمام الإكوادور تحكما جماعيا جيدا في اللعب، خاصة في الجواتب المتعلقة بالتعامل مع الكرة واحتلال المساحات.

وباستثناء بعض الهفوات أثناء التحولات، فقد مكنت المباراة الأولى من وضع أسس مشروع الطاقم التقني الجديد، قوامه فريق منضبط قادر على مجاراة إيقاع اللعب. أما اللقاء الثاني، الذي جرى في لانس، فقد قدم خلاله المنتخب المغربي نسخة أكثر نضجا.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.