عاجل 12:30 طلبة الدكتوراه يلجؤون إلى القضاء رفضا لرسوم التسجيل بجامعة تطوان 11:50 5 آلاف يورو للرحلة.. تقرير يكشف استغلال شبكات التهريب لأزمة سبتة 11:40 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية بعدد من مناطق 11:11 6 أشهر مهلة لمستعملي التروتينيت قبل دخول القواعد الجديدة حيز التنفيذ 10:30 مأساة ريان تتكرر بالجزائر.. وفاة طفل بعد 4 أيام عالقا في بئر 09:50 أزمة سبتة تمتد إلى جبل طارق.. مطاردات لقوارب تهريب المهاجرين 09:05 هزة أرضية تضرب ضواحي سيدي سليمان 08:30 تقرير: 90.8% من رسائل تعبئة العبور إلى سبتة صدرت عن أرقام مغربية 07:44 حركية مهمة بالمكتبات استعدادا للموسم الدراسي الجديد 06:00 صدمة للكعبي وأولمبياكوس.. كسر ونقالة بعد اصطدام مرعب بحارس فولوس 05:00 المنتخب المغربي يستعد لخوض تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 04:20 النقل الطرق..نقابات تهدد بإضراب وطني وشل حركة نقل البضائع بالمغرب 03:18 الدوري الماسي 2026.. البقالي ثانيا في سباق 3000 متر موانع ببروكسل 02:22 المهرجان الدولي لسينما الجبل.. اختتام عروض المسابقة الرسمية 01:40 الدوري الإنجليزي.. مانشستر سيتي يحقق فوزه الثالث على التوالي 00:37 طنجة .. اختتام بطولة المغرب للشراع 18:00 نادية فتاح: تمكين النساء اقتصادياً رهين بفتح أبواب الاستثمار والمبادرة 17:08 بهاء سلطان يتعرض لحادث سير 16:30 أديداس تثير الجدل.. جندي إسرائيلي يروّج لخدمة "الحذاء الفردي" 15:30 المغرب يعود إلى استيراد القمح اللين وسط تراجع مخزون المحصول الوطني 14:44 وزارة التربية تحسم الجدل بشأن الساعات الإضافية بمؤسسات الريادة 14:11 عقوبات صارمة لمروجي الأخبار الزائفة المتعلقة بالانتخابات 13:40 دعوات رقمية لتحرير سبتة ومليلية تستنفر إسبانيا 13:11 أمن أكادير ينفي وجود عصابة تستهدف سكان تارودانت

جامعة المستهلك تنبّه إلى مخاطر هيمنة الريع على أسواق الجملة

الخميس 20 مارس 2025 - 12:38
جامعة المستهلك تنبّه إلى مخاطر هيمنة الريع على أسواق الجملة

تُعاني أسواق الجملة من مشاكل بنيوية وتنظيمية تحول دون تحقيق أهدافها الأساسية، سواء على المستوى الصحي أو التجاري. حسب ما أكده "بوعزة الخراطيرئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك.

وأوضح "الخراطي"، أن هذه الأسواق يجب أن توفّر فضاءً ملائماً للفلاحين لبيع منتجاتهم مباشرة إلى تجار الجملة، وهو ما يساهم في تقليل عدد الوسطاء، إلا أن الواقع يعكس وضعاً مختلفاً تماماً. مشيراً إلى أن هناك شرطين أساسيين لضمان فعالية هذه الأسواق؛ الأول هو توفير قاعات تبريد وتخزين لحماية المواد الغذائية من التلف، وهو ما لا يتوفر في جميع الأسواق، والثاني هو إخضاع المنتجات للمراقبة الصحية الصارمة، خاصة في ما يتعلق بمستويات المبيدات المستعملة في الإنتاج الفلاحي.

وأبرز رئيس جامعة حقوق المستهلك، أن واحدة من أكبر الإشكالات التي تعاني منها أسواق الجملة هي "هيمنة الريع"، حيث يخضع الفلاحون لنظام الوكلاء الذين يحصلون على نسبة من الضرائب المفروضة على المعاملات داخل السوق دون تقديم أي قيمة مضافة حقيقية. مؤكداً أن التاجر يؤدي ضريبة بنسبة 7 في المائة على معاملاته، يذهب 2 في المائة منها إلى الوكيل الذي يحصل عليها بموجب رخصة، دون أن يكون له أي دور فعلي في عملية البيع والشراء.

وأضاف أن الفلاح المغربي يُواجه صعوبة في التحكم في مسار بيع منتوجه، حيث يضطر في كثير من الأحيان إلى بيع محصوله قبل الحصاد بسبب حاجته إلى السيولة، مما يجعله تحت رحمة السماسرة الذين يشترون السلع بأسعار زهيدة ثم يعيدون بيعها عدة مرات قبل أن تصل إلى سوق الجملة، حيث تُفرض عليها ضريبة جديدة بنسبة 7 في المائة. وأفاد بأن الحكومة سمحت للمساحات التجارية الكبرى باقتناء المنتجات مباشرة من الفلاحين أو عبر مجمعات أنشأتها وزارة الفلاحة، وهو ما كان من المفترض أن يقلل دور الوسطاء. غير أن أسعار البيع في هذه المساحات التجارية لا تعكس بالضرورة هذا التغيير، حيث تبقى في بعض الأحيان أعلى مما هو متوفر في الأسواق التقليدية.

ودعا "الخراطي"، إلى التفكير في نموذج حديث لأسواق الجملة، مثل "سوق جملة افتراضي"، يخضع لتنظيم دقيق ورسوم واضحة، بعيداً عن العشوائية التي تميز النظام الحالي. مشيراً إلى إشكالية توزيع الصلاحيات بين الوزارات، حيث تتولى وزارة الداخلية مسؤولية بناء ومراقبة أسواق الجملة، رغم أن قطاع التجارة من اختصاص وزارة الصناعة والتجارة، ما يخلق تداخلاً في المسؤوليات ويعيق عملية الإصلاح.

وشدّد على ضرورة إصلاح منظومة أسواق الجملة بشكل شامل، من خلال إرساء نظام شفاف يحد من عدد الوسطاء، ويقضي على الإمتيازات الريعية، مع توفير البنية التحتية الأساسية لحماية جودة المنتجات وضمان استقرار الأسعار. وأكد أن التدخل العاجل للجهات المعنية أصبح ضرورة لضمان عدالة توزيع الأرباح بين المنتجين والتجار، وتحقيق التوازن في سوق المواد الغذائية بما يخدم الفلاح والمستهلك على حد سواء.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.