مأساة ريان تتكرر بالجزائر.. وفاة طفل بعد 4 أيام عالقا في بئر
تحولت قصة الطفل الجزائري أيوب إلى مأساة انتهت بعد أربعة أيام من الانتظار، بعدما عثرت فرق الإنقاذ على جثمانه داخل بئر بولاية البيض، ليعيد الحادث إلى الواجهة سلسلة من المآسي المرتبطة بآبار تشكل مصائد خطرة للأطفال، كان أبرزها حادث الطفل المغربي ريان الذي هز الرأي العام قبل سنوات.
وكان أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، قد سقط داخل بئر ارتوازية جافة بقرية الركنة التابعة لبلدية الغاسول، بعد انهيار لوح خشبي كان يغطي فتحتها، لتدخل فرق الحماية المدنية في سباق مع الزمن من أجل الوصول إليه، وسط صعوبات فرضها عمق البئر وطبيعتها.
ولم تتمكن فرق الإنقاذ من بلوغ الطفل مباشرة، ما دفعها إلى اعتماد خطة تقوم على حفر بئر موازية وفتح منفذ باتجاه الموقع الذي كان يوجد فيه أيوب، بينما ظلت الأنظار متجهة إلى مكان الحادث على أمل أن تنتهي العملية بإخراجه حيا، قبل أن تتبدد تلك الآمال بإعلان وفاته وانتشال جثمانه مساء السبت.
وتعيد نهاية مأساة أيوب إلى الأذهان قصة ريان، الذي سقط في بئر بإقليم شفشاون في فبراير 2022، وظل عالقاً لأكثر من أربعة أيام قبل أن تنتهي عملية الإنقاذ بإعلان وفاته، لتتشابه القصتان في تفاصيل السقوط، وطول عمليات الإنقاذ، والنهاية المفجعة، وتسلطا الضوء مجددا على خطر الآبار غير المؤمنة التي قد تتحول في لحظات إلى فخاخ قاتلة.
-
10:30
-
09:50
-
09:05
-
08:30
-
07:44
-
06:00
-
05:00
-
04:20
-
03:18
-
02:22
-
01:40
-
00:37
-
18:00
-
17:08
-
16:30
-
15:30
-
14:44
-
14:11
-
13:40
-
13:11
-
12:40
-
12:12
-
11:42
-
11:30
-
11:19
-
10:55