عاجل 11:32 تعتديل مواقيت الترامواي والباصواي بعدد من المحاور بسبب الماراطون 11:17 مارتينيز مونويرا حكما لكلاسيكو الأرض 11:05 انهيار سقف فصل دراسي يفرض إغلاق مؤسسة «لويس فيفيس» بالعرائش 10:10 أعمال شغب في برشلونة تهدد الكلاسيكو 08:41 فرنسا..أكثر من 400 ألف متظاهر ضد غلاء المعيشة وصدامات مع الشرطة في باريس ومدن عدة 08:37 برشلونة وريال مدريد في صراع جديد في كلاسيكو الأرض 08:11 توقعات أحوال الطقس ليوم الأحد 20:13 احتجاجات مرتقبة لـ"جيل زد" تضع الأمن الألماني في حالة تأهب 19:42 أكثر من 44 ألف مغربي يحصلون على الإقامة بإيطاليا 19:13 جريمة قتل مروعة تودي بحياة شابة بالقنيطرة 18:43 الكلاب الضالة تنسبب في نفوق أزيد من 15 رأسا من الأغنام بورزازات 18:12 "لارام" تحقق أرباحا قياسية تتجاوز ملياري درهم 17:44 أزيد من 70 ألف موظف يحالون على التقاعد بحلول 2030 17:12 الحكومة ترصد 10.4 مليارات للسكن و25 مليار درهم للتنمية الترابية 16:44 فيضانات درعة تافيلالت على طاولة الوزير بركة 16:12 زيادات ضريبية تنتظر السيجارة إلكترونية والسيارات الفاخرة 15:43 البيجيدي يقترح أربعة قوانين لمحاصرة الفساد 15:12 إحباط توزيع أزيد من 220 كلغ من اللحوم المشبوهة بطنجة 15:11 حقوقيون يطالبون المنصوري بإنصاف الأرامل الرجال 14:40 فرنسا على وقع احتجاجات جديدة بسبب تدهور القدرة الشرائية 14:12 مونديال 2030 يحظى بإعفاءات ضريبية شاملة في مالية 2027 13:44 سيول جارفة تشل حركة السير بطرق تنغير والرشيدية 13:17 وعكة صحية تفقد مدرب بايرن ميونخ الوعي 12:50 تسجيل حالة مشتبه في إصابتها بالدفتيريا بسيدي يحيى الغرب 12:43 مالية 2027 تعفي المواشي واللحوم المستوردة وترفع الضرائب على المحروقات 12:13 رسميا...رونالدينيو يستعد للظهور بقميص رافينا الإيطالي

النقل الطرق..نقابات تهدد بإضراب وطني وشل حركة نقل البضائع بالمغرب

الأحد 06 شتنبر 2026 - 04:20
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
النقل الطرق..نقابات تهدد بإضراب وطني وشل حركة نقل البضائع بالمغرب

صعّدت تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع لهجتها تجاه الحكومة، معربة عن «قلقها الشديد واستيائها» من الأنباء المتداولة بشأن توجه نحو تقليص قيمة الدعم المخصص لمهنيي القطاع، ومحذرة من إمكانية اللجوء إلى خطوات احتجاجية تصعيدية قد تصل إلى إضراب وطني شامل وشل حركة النقل على الصعيد الوطني.

تقليص مرتقب بـ40 في المائة

وقالت التنسيقية، في بيان استنكاري صادر بالدار البيضاء بتاريخ 3 شتنبر 2026، إن الحكومة تتجه إلى صرف الحصة العالقة المتعلقة بالنصف الثاني من شهر يوليوز، غير أن قيمتها المالية ستكون، وفق ما ورد في البيان، أقل بنحو 40 في المائة مقارنة بالمبالغ التي كانت تُصرف خلال الدفعات السابقة.

واعتبرت الهيئات النقابية أن هذا التوجه يشكل، بحسب تعبيرها، «تصرفاً غير مسؤول»، وترى فيه تراجعاً عن الالتزامات والوعود التي سبق أن قدمتها الحكومة لمهنيي النقل الطرقي للبضائع، في وقت يعيش فيه القطاع على وقع صعوبات متزايدة.

نداء مباشر إلى وزير النقل

ووجهت التنسيقية نداءً مباشراً إلى وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، مطالبة إياه بتحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لإيجاد حل لهذا الملف، باعتباره المسؤول الحكومي الأول عن القطاع.

وحذرت النقابات من أن تقليص الدعم من شأنه تعميق حالة الاحتقان والهشاشة التي يعيشها عدد من المهنيين، معتبرة أن استمرار الوضع على حاله قد ينعكس على السير العادي لعمليات نقل وتزويد الأسواق الوطنية بالبضائع والسلع والمواد الأساسية.

مطالب بصرف الدفعات كاملة

وطالبت التنسيقية الحكومة بالتدخل العاجل لتدارك الوضع، وصرف الدفعَتين العالقتين بقيمتهما الكاملة دون أي اقتطاع، فضلاً عن توضيح مصير دفعة شهر يونيو والدفعة الأولى من شهر يوليوز 2026، وهي مستحقات تقول النقابات إنها ما تزال عالقة.

وأكدت أن معالجة الملف تقتضي تقديم أجوبة واضحة للمهنيين، بدل استمرار حالة الانتظار والغموض التي تزيد، بحسبها، من منسوب التوتر داخل القطاع.

الإضراب الوطني يلوح في الأفق

وفي ختام بيانها، دعت تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع الحكومة إلى التعامل بجدية مع مطالب المهنيين وتحمل مسؤولياتها، كما دعت العاملين في القطاع إلى رفع مستوى اليقظة والجاهزية والاستعداد لخوض مختلف الأشكال الاحتجاجية.

ولم تستبعد التنسيقية خيار الإضراب الوطني الشامل في حال عدم الاستجابة لمطالبها، مؤكدة أن التصعيد المحتمل يأتي، وفق موقفها، دفاعاً عن كرامة العاملين في القطاع وحماية لمصدر رزقهم، في وقت يبقى فيه أي توقف واسع لحركة نقل البضائع مرشحاً لإثارة تداعيات على سلاسل التزويد والأسواق الوطنية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.