تقرير: 90.8% من رسائل تعبئة العبور إلى سبتة صدرت عن أرقام مغربية
أعلن المركز الوطني الإسباني للهجرة والحدود (CENIF)، في تقرير وجهه إلى المحكمة الإسبانية، رصده نشاطا رقميا مكثفا سبق موجة العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة في نهاية يوليوز الماضي، مشيرا إلى أن حملة واسعة من الرسائل ساهمت في تعبئة الراغبين في الهجرة ودفعهم نحو الحدود.
ووفق خلاصات التقرير، ارتكزت الرسائل المتداولة على تقديم تلك الفترة باعتبارها فرصة مواتية للعبور، مستغلة تأويلات لمعطيات قانونية وأمنية. ومن بين أبرز هذه المعطيات قرار صادر عن المحكمة العليا الإسبانية بشأن عمليات الإرجاع في البحر، والذي جرى، بحسب الوثيقة، اختزال مضمونه في رسائل توحي بأن الوصول إلى إسبانيا سباحة يجعل إعادة المهاجرين أمرا مستحيلا.
كما ربط معدو التقرير تنامي الدعوات بتزامنها مع احتفالات عيد العرش بالمغرب، حيث ساهم تداول فكرة انشغال القوات الأمنية بتأمين المناسبة في تعزيز الاعتقاد بتراجع المراقبة على الحدود. وأظهرت المعطيات التي جمعها المركز أن وتيرة الرسائل ارتفعت بشكل ملحوظ بين 24 و28 يوليوز، قبل أن تبلغ ذروتها يوم 30 من الشهر ذاته بتسجيل 1974 رسالة.
وأشار التقرير إلى أن 90.8 في المائة من الأجهزة التي شملها التحليل كانت مرتبطة بأرقام مغربية، موضحا أن الحملة مرت بمراحل شملت الإعداد والتعبئة ومواكبة عملية العبور. وأضاف أن الترويج لفكرة سهولة تسوية الوضعية القانونية في إسبانيا كان من بين العوامل المساهمة في انتشار الدعوات، رغم أن معدي التقرير اعتبروا تأثيره أقل من باقي العوامل التي رافقت تلك الأحداث.
-
08:30
-
07:44
-
06:00
-
05:00
-
04:20
-
03:18
-
02:22
-
01:40
-
00:37
-
18:00
-
17:08
-
16:30
-
15:30
-
14:44
-
14:11
-
13:40
-
13:11
-
12:40
-
12:12
-
11:42
-
11:30
-
11:19
-
10:55
-
10:15
-
09:40