دعوات رقمية لتحرير سبتة ومليلية تستنفر إسبانيا
تعيش مدينة سبتة المحتلة على وقع استنفار أمني متجدد، بعد تداول دعوات لتنظيم مسيرة يوم 20 شتنبر تحت شعار "تحرير سبتة ومليلية والجزر المحتلة"، في تحرك يأتي قبل أيام من الانتخابات التشريعية المغربية المقرر إجراؤها في 23 شتنبر، ويعيد ملف المدينتين والجزر الخاضعة للإدارة الإسبانية إلى واجهة التوتر السياسي والأمني.
وتكتسب هذه الدعوات حساسية إضافية في ضوء أحداث أواخر يوليوز، حين تحولت محاولات العبور الجماعي نحو سبتة إلى أزمة أمنية واسعة، وسط توظيف مكثف للمنصات الرقمية في التعبئة والدعوة إلى التحرك، وفق خلاصات تقرير أنجزه المركز الوطني للهجرة والحدود التابع للشرطة الوطنية الإسبانية، الذي رصد الدور المؤثر للشبكات الرقمية في تسريع انتشار الدعوات وتنظيم التحركات.
وتتجه الأنظار الإسبانية، في المقابل، إلى يوم 23 شتنبر، بعدما تداولت جهات إلكترونية دعوات تربط موعد الانتخابات بإمكانية استغلال انشغال الأجهزة الأمنية المغربية بتأمين العملية الانتخابية لتنفيذ محاولة جديدة للعبور، انطلاقا من فرضية تراجع الضغط الأمني في منطقة الفنيدق والممرات المحاذية لسبتة، وهي قراءة تتابعها السلطات الإسبانية وسط أجواء يسودها الحذر.
ولا تتوفر، إلى حدود الآن، مؤشرات حاسمة تثبت وجود مخطط ميداني لتنفيذ محاولة عبور جديدة، غير أن مصدر القلق الإسباني يرتبط بسرعة تحول التعبئة الرقمية إلى تحركات على الأرض، خصوصا بعد تجربة يوليوز التي أظهرت قدرة الدعوات الإلكترونية على حشد أعداد كبيرة خلال وقت وجيز، بالتزامن مع عودة المطالب باسترجاع سبتة ومليلية وبعض الجزر إلى الواجهة في ظرف أمني وسياسي شديد الحساسية.
-
13:40
-
13:11
-
12:40
-
12:12
-
11:42
-
11:30
-
11:19
-
10:55
-
10:15
-
09:40
-
09:13
-
08:47
-
08:25
-
08:04
-
20:16
-
19:41
-
19:11
-
18:42
-
18:12
-
17:40
-
17:12
-
16:42
-
16:12
-
15:47
-
15:18
-
14:40
-
14:12
-
14:02