عاجل 06:00 مكناس.. إسدال الستار على الدورة الـ 11 للمهرجان الوطني للفنون التراثية 05:00 برادة: تعميم آليات رصد الغش ساهم في الحد من التجاوزات خلال امتحانات البكالوريا 04:00 الدار البيضاء.. حفل تسليم الشواهد لخريجي المعهد العالي للدراسات البحرية 03:00 رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي - المغرب تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي 02:00 الجيل المتضامن.. تتويج 22 تعاونية شبابية في النسخة السادسة من البرنامج الوطني 01:00 تأخر مواعيد العمليات الجراحية بالمستشفيات يسائل التهراوي 00:30 فيدرالية اليسار تنتقد مشروع قانون المحاماة 23:55 تطورات جديدة في ملف فاجعة عمارتين بفاس 23:22 حقوق المستهلك تحذر من مخاطر الأغذية المعروضة تحت الشمس 23:06 منيب: تمرير قانون المحاماة انقلاب مؤسساتي 22:50 توقيف شرطي مزيف بفاس 22:35 البحرية الملكية تحتفي بالشراكة المغربية الأمريكية على متن الفرقاطة "محمد السادس" بنيويورك 22:25 مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على مشروع تحويل الوكالة الوطنية للموانئ إلى شركة مساهمة 22:17 رئيسة كرواتيا السابقة تهنئ المغرب بعد التأهل التاريخي إلى ربع نهائي كأس العالم 21:33 صيادلة المغرب يصعدون ضد مرسوم أثمنة الأدوية 21:22 الطالبي العلمي يتباحث مع وفد برلماني شيلي 21:11 استئنافية ورزازات تدين محامية بالحبس النافذ من أجل التزوير 20:40 الضباب يتسبب في حادثة سير خطيرة بسيدي بنور 20:23 بوريطة: تبادل المعلومات الضريبية لا يمس مغاربة الخارج ولا السيادة الوطنية 20:11 إحباط محاولة للهجرة لـ 36 مرشحا بالجرف الأصفر 20:00 حموني يدعو الحكومة لإعادة النظر في قانون المحاماة 19:00 لقجع...المغرب يقترب من خفض عجز الميزانية إلى 3% 18:42 فاجعة ثانية تهز شاطئ المهدية بعد غرق قاصر 17:41 برلمانية تسائل مزور عن مآل ملايير "صنع في المغرب" 16:50 حين تسقط السياسة في فخ الإساءة... من يحمي هيبة الخطاب العمومي؟ 16:40 رفع تسعيرات المقاهي خلال المونديال يحرج وزير التجارة 16:25 تقرير: مبالغ الدعم المباشر لا تلبّي الاحتياجات اليومية للأسر الفقيرة 16:07 برادة يؤكد تفوق الإناث وتراجع الغش في امتحانات الباك 16:00 وفد مغربي يشارك في قمة رؤساء برلمانات المتوسط بالقاهرة 15:42 المغرب ضمن الدول متوسطة الاستخدام للذكاء الاصطناعي 15:00 سلطات مراكش تواصل هدم البنايات غير القانونية 14:39 توقيف قاصرين سرقا هاتف صحافي وسط احتفالات تأهل الأسود 14:00 صادرات الفراولة المغربية تسجل أسوأ أداء في تاريخها 13:37 قطر تدين مخططات إرهابية استهدفت أمن المملكة 12:49 لليوم الثاني.. سمارة تتصدر المدن الأكثر حرارة في المغرب 12:33 الداخلية تحقق في اختلالات وداديات سكنية 12:11 وزارة برادة تحدد موعد الدخول المدرسي لموسم 2026 - 2027 12:00 الحكومة تعقد مجلسها الأخير الخميس المقبل لمناقشة مشاريع قوانين استراتيجية 11:43 ضياء الطيبي تدخل القفص الذهبي وتفاجئ متابعيها 11:15 بعد الموسيقى.. الغراندي طوطو يدخل عالم الأزياء ويفتتح علامته التجارية الخاصة بفرنسا 10:23 توقيف مشتبه فيه باختطاف سيدة والإعتداء عليها بالبيضاء 10:00 موجة الحر تدفع أطفال فاس إلى"العوم" في نافورات الشوارع 09:51 مديرية الأرصاد...استمرار موجة الحر إلى الخميس 09:40 مجلس النواب يمرر مشروع قانون المحاماة 09:00 لجنة العدل تصادق على قانون تنظيم مهنة العدول 08:52 موجة الحر تعجل بمطالب لوقف العمل بالاوراش 08:35 مجلس النواب يصادق بالإجماع على مشروع قانون لإصلاح الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء 08:22 وفاة تلميذة إثر وعكة صحية عقب إعلان نتائج الامتحانات 08:12 ابتدائية طنجة تدين مستشار جماعي بسنة ونصف 07:28 مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروعي قانون يهمان الصحافيين وحقوق المؤلف 07:00 في آخر جلسة.. السكوري يشكر النواب ويشيد بروح المسؤولية بين الأغلبية والمعارضة

حين يتحول الخطاب السياسي إلى تنصل من المسؤولية

الاثنين 06 - 14:55
حين يتحول الخطاب السياسي إلى تنصل من المسؤولية

الدكتور حفيظ وشاك

 

في الممارسة السياسية، يحق للفاعل الحزبي أن ينتقد، وأن يعبر عن مواقفه، وأن يدافع عن اختياراته أمام الرأي العام، لكن ما يثير الاستغراب حقا هو أن يتحول بعض المسؤولين الحكوميين إلى معارضين من داخل الحكومة نفسها، وكأنهم خارج دائرة القرار أو غير معنيين بما يجري داخل المؤسسات التي يدبرون شؤونها يوميا.

ففي الآونة الأخيرة، بعض أحد أعضاء الحكومة، وأمناء عامون لأحزاب سياسية مكون للأغلبية الحكومية، بتصريحات لا يمكن وصفها إلا بالمستفزة للرأي العام حين بدؤوا يتحدثون بلغة شعبوية عن ضرورة محاربة "الفراقشية" و"الجشع "و "التقصي" في خطاب فهمه كثيرون على أنه موجه بشكل مبطن العزيز أخنوش رئيس الحكومة وللسياسات الحكومية نفسها، رغم أنهم من أبرز الوجوه المشاركة في اتخاذ تلك القرارات.

وهنا يطرح السؤال نفسه بإلحاح: أين كانت هذه الجرأة السياسية حين كانت القرارات ثناقش داخل الأغلبية الحكومية؟ وأين هو منطق التضامن الحكومي الذي يُفترض أن يتحلى به كل مسؤول يتحمل جزءاً من السلطة التنفيذية؟

إن أخطر ما يمكن أن يهدد ثقة المواطنين في العمل السياسي هو هذا النوع من الخطابات المزدوجة؛ خطاب داخل المؤسسات يقوم على المشاركة في القرار، وخطاب خارجي يقوم على التنصل من المسؤولية وتقديم النفس في صورة المدافع عن الشعب ضد الحكومة، بينما المتحدث نفسه جزء أساسي منها.

فإذا كانت هناك فعلاً اختلالات أو ممارسات مرتبطة بالمضاربة أو الجشع أو ارتفاع الأسعار، فإن المسؤولية سياسية وجماعية، ولا يمكن لأي طرف داخل الأغلبية أن يتصرف وكأنه معارض بريء لا علاقة له بما يجري. لأن المواطن اليوم أصبح أكثر وعياً، ويدرك جيداً أن من يجلس على طاولة القرار لا يمكنه في المساء أن يتحول إلى خطيب شعبوي يهاجم نفس السياسات التي شارك في صياغتها أو المصادقة عليها.

إن المصداقية السياسية لا تقاس بعلو الصوت في المهرجانات والخطابات، بل تقاس بالوضوح وتحمل المسؤولية والجرأة في قول الحقيقة كاملة، لا نصف الحقيقة فقط. أما اللعب على التناقضات ومحاولة كسب التعاطف الشعبي عبر مهاجمة الحكومة من داخلها، فهو سلوك يطرح أكثر من علامة استفهام حول منطق الانسجام السياسي والأخلاقي.

السياسة ليست مسرحية لتبادل الأدوار بين "حاكم" نهاراً و "معارض "ليلا، بل هي التزام ومسؤولية وموقف واضح أمام المواطنين. ومن غير المقبول أن يتم تسويق خطاب يوحي بأن هناك من يحارب الفساد أو الجشع من خارج السلطة، بينما هو في قلبها ويتمتع بكل امتيازاتها ومواقعها.

إن المواطن المغربي اليوم لا يحتاج إلى خطابات شعبوية موسمية، بل يحتاج إلى مسؤولين يتحلون بالشجاعة السياسية الكاملة: إما الدفاع عن العمل الحكومي وتحمل نتائجه، أو الانسحاب منه إذا كانت هناك قناعة حقيقية بوجود اختلالات لا يمكن تحمل مسؤوليتها.

أما الاستمرار في الحكومة، والاستفادة من مواقعها، ثم مهاجمتها بشكل مبطن في التجمعات والخطب، فذلك لا يعكس سوى أزمة في المصداقية السياسية، ومحاولة مكشوفة للبحث عن التموقع الانتخابي المبكر على حساب الانسجام الحكومي وثقة المواطنين.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.