عاجل 08:41 فرنسا..أكثر من 400 ألف متظاهر ضد غلاء المعيشة وصدامات مع الشرطة في باريس ومدن عدة 08:11 توقعات أحوال الطقس ليوم الأحد 20:13 احتجاجات مرتقبة لـ"جيل زد" تضع الأمن الألماني في حالة تأهب 19:42 أكثر من 44 ألف مغربي يحصلون على الإقامة بإيطاليا 19:13 جريمة قتل مروعة تودي بحياة شابة بالقنيطرة 18:43 الكلاب الضالة تنسبب في نفوق أزيد من 15 رأسا من الأغنام بورزازات 18:12 "لارام" تحقق أرباحا قياسية تتجاوز ملياري درهم 17:44 أزيد من 70 ألف موظف يحالون على التقاعد بحلول 2030 17:12 الحكومة ترصد 10.4 مليارات للسكن و25 مليار درهم للتنمية الترابية 16:44 فيضانات درعة تافيلالت على طاولة الوزير بركة 16:12 زيادات ضريبية تنتظر السيجارة إلكترونية والسيارات الفاخرة 15:43 البيجيدي يقترح أربعة قوانين لمحاصرة الفساد 15:12 إحباط توزيع أزيد من 220 كلغ من اللحوم المشبوهة بطنجة 15:11 حقوقيون يطالبون المنصوري بإنصاف الأرامل الرجال 14:40 فرنسا على وقع احتجاجات جديدة بسبب تدهور القدرة الشرائية 14:12 مونديال 2030 يحظى بإعفاءات ضريبية شاملة في مالية 2027 13:44 سيول جارفة تشل حركة السير بطرق تنغير والرشيدية 13:17 وعكة صحية تفقد مدرب بايرن ميونخ الوعي 12:50 تسجيل حالة مشتبه في إصابتها بالدفتيريا بسيدي يحيى الغرب 12:43 مالية 2027 تعفي المواشي واللحوم المستوردة وترفع الضرائب على المحروقات 12:13 رسميا...رونالدينيو يستعد للظهور بقميص رافينا الإيطالي 11:45 الرجاء يهزم كانيما النيجيري و يتأهل إلى مجموعات كأس الكونفدرالية 11:12 احتجاجات جديدة تهز إيطاليا 10:42 نقابات الطاكسيات تتحرك لزيادة درهم في تعريفة النقل بالرباط 10:11 عودة 146 مغربيا من سبتة المحتلة عقب حملة أمنية واسعة ضد المهاجرين 09:27 الحكومة تراهن على 23 مليار درهم من ضرائب التبغ والمشروبات الكحولية

موجة الحر تدفع أطفال فاس إلى"العوم" في نافورات الشوارع

الثلاثاء 07 يوليو 2026 - 10:00
بقلم: Touil Jalal
موجة الحر تدفع أطفال فاس إلى"العوم" في نافورات الشوارع

مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة التي تشهدها مدينة فاس، والتي تجاوزت 43 درجة مئوية، وجد عشرات الأطفال والشباب أنفسهم أمام واقع صيفي صعب، في ظل محدودية الفضاءات المخصصة للترفيه والاستجمام.

وأمام هذا الوضع، تحولت الأودية والمجاري المائية، وعلى رأسها واد عين الشقف، إلى ملاذ يومي للهروب من لهيب الصيف، رغم ما يرافق ذلك من مخاطر تهدد سلامتهم.

وبات واد عين الشقف خلال الأسابيع الأخيرة يستقطب أعدادا متزايدة من الأطفال القادمين من أحياء مختلفة بالمدينة، حيث يقضون ساعات طويلة في السباحة واللعب داخل المياه، غير آبهين بالمخاطر المرتبطة بغياب شروط السلامة والإنقاذ. ويعكس هذا المشهد حجم الإقبال على هذه الفضاءات الطبيعية التي أصبحت بديلا اضطراريا في غياب مرافق عمومية تستجيب لحاجيات الساكنة خلال فصل الصيف.

وأكد عدد من المواطنين أن هذه الظاهرة تتكرر مع كل موجة حر، موضحين أن أغلب الأطفال المنخرطين في هذه المغامرة ينتمون إلى أسر محدودة الدخل، لا تستطيع تحمل تكاليف الولوج إلى المسابح الخاصة. كما أن استمرار إغلاق عدد من المسابح العمومية يزيد من حدة الأزمة، ويجعل الأودية الخيار الوحيد أمام فئة واسعة من الأطفال والشباب الباحثين عن الانتعاش.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار هذا الوضع يطرح تساؤلات بشأن جاهزية المدينة لمواجهة تداعيات موجات الحر المتكررة، خاصة في ما يتعلق بتوفير فضاءات آمنة ومجانية للترفيه، إلى جانب تكثيف حملات التوعية بمخاطر السباحة في الأودية، التي قد تتحول في أي لحظة إلى مصدر لحوادث مأساوية، خصوصا في ظل غياب المراقبة ووسائل الإنقاذ.

ويجمع فاعلون محليون على أن معالجة هذه الظاهرة لا تقتصر على التحذير من المخاطر، بل تستوجب تسريع فتح وتأهيل المسابح العمومية، وإحداث فضاءات للقرب تستجيب لاحتياجات الأطفال والشباب، بما يضمن لهم متنفسا آمنا خلال فصل الصيف، ويجنب الأسر تكرار مشاهد المجازفة بالحياة بحثا عن لحظات من الانتعاش.

كما باتت نافورات عدد من المدارات والساحات العمومية بمدينة فاس تستقطب أطفالا هربا من درجات الحرارة المرتفعة، بعدما تحولت، رغم أنها لم تُهيأ لهذا الغرض، إلى فضاءات مؤقتة للتبريد واللعب. ويعكس هذا المشهد حجم الضغط الذي تفرضه موجات الحر على الأسر، في ظل محدودية الخيارات المتاحة أمام الأطفال خلال العطلة الصيفية.

وتكشف هذه الظاهرة عن الحاجة إلى توفير مرافق ترفيهية ومسابح عمومية تستجيب للإقبال المتزايد خلال فصل الصيف، بما يضمن للأطفال فضاءات آمنة لممارسة السباحة والترفيه، ويحد في الوقت نفسه من اللجوء إلى النافورات وغيرها من المرافق غير المخصصة للاستحمام أو السباحة.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.