عاجل 04:24 صحيفة إسبانية: المغرب يدخل مرحلة جديدة بين خبرة الجيل الذهبي وطموح الشباب 04:00 آسفي تسرع مشاريع الحماية من الفيضانات 03:15 انقطاع الماء يثير غضب الساكنة بجماعة مولاي بوعزة تزامناً مع عيد الأضحى 01:05 المكتب الوطني للمطارات يصادق على مخطط "مطارات 2030" 23:10 الجمارك توضح شروط إدخال الأدوية إلى المغرب 22:46 وكالة بيت مال القدس تدخل فرحة العيد على أطفال القدس بهدايا وأنشطة ترفيهية 20:12 تأجيل محاكمة حامي الدين 19:00 المحكمة الإدارية تجرد 3 منتخبين بمديونة بسبب مخالفة توجيهات الحزب 17:33 البام يتجه لعقد مؤتمر استثنائي لاختيار قيادة جديدة قبل انتخابات 2026 16:45 عطب تقني يؤخر رحلة للخطوط الملكية المغربية بين الداخلة والدار البيضاء 16:10 حريق قرب السكة الحديدية ببوسكورة يوقف حركة القطارات مؤقتا 14:33 موجة حر تسجل أرقاما قياسية جديدة بدرجات الحرارة في آسفي والصويرة 14:00 جلالة الملك يهنئ المتسلقة العالمية نوال صفنضلة 13:51 انخفاض أسعار المحروقات بعد عطلة العيد 12:24 أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتقبل التهاني بهذه المناسبة السعيدة 11:05 مطالب حقوقية بمحاسبة المسؤولين عن “تبديد دعم الأضاحي” 10:05 تحذيرات لمرضى السكري من سلوكات غذائية في عيد الأضحى 07:25 طقس حار في توقعات طقس اليوم الأربعاء 07:13 أمير المؤمنين يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

الشفافية كمناعة للمؤسسات السياسية

الجمعة 25 يوليو 2025 - 14:13
الشفافية كمناعة للمؤسسات السياسية

جلال رفيق

في مشهد يعكس عمق الأزمات السياسية التي تعصف بالبلاد، تصعد"واقعة وهبي" التي أثارت الكثير من التساؤلات ودفعتني للتأكيد على أن الشفافية تشكل أكبر حصن للمؤسسات السياسية في المغرب.

في عالم يموج بالشبهات حول الذمم المالية للمسؤولين العموميين وقضايا تضارب المصالح، يصبح غياب قواعد واضحة وشفافة بمثابة منبع لليأس ونمو انعدام الثقة لدى المواطنين، مما يدفعهم بشكل متزايد إلى النفور من المؤسسات التي يفترض أن تكون ديمقراطية.

إن هذا التساهل والخفة في التعامل مع قواعد الشفافية، والذي يظهر جليا في الخلط المتكرر بين العام والخاص، لا يقتل السياسة فحسب بل يقوض أيضاً دعائم المؤسسات في المغرب. 

ويوما ما، سنستفيق على حقيقة مؤلمة: أن الناس يعيشون في واد، بينما الحكومة والبرلمان يسيرون في واد آخر بعيد تمامًا عن تطلعاتهم واحتياجاتهم.

قضية "وهبي" ليست مجرد حادثة عابرة، بل تمثل نقطة تحول في كيفية تعامل المؤسسات المغربية مع الشفافية والمسؤولية. 

واقعة "وهبي" الآن بمثابة جرس إنذار للهيئات السياسية في المغرب. فهي تظهر الحاجة الماسة إلى تبني مبادرات حقيقية لتعزيز علاقة الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم. 

اليوم وأكثر من أي وقت مضى ينبغي على الحكومة والأحزاب السياسية المسارعة لإعادة بناء ثقة جديدة من خلال تطبيق المساءلة بشكل فعلي وليس عن طريق الفايسبوك فقط.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.