أزمة سقي ومحاصيل زراعية مهددة بسبب الحرارة
تواصل موجة الحر الشديدة إلقاء بظلالها على القطاع الفلاحي بمختلف مناطق المملكة، بعدما تجاوزت درجات الحرارة خلال الأيام الأخيرة 46 درجة مئوية، وهو ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في الطلب على مياه السقي وزاد من الأعباء التي تواجهها شبكات الري، خاصة بالنسبة للزراعات الصيفية التي تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، مثل الأفوكادو والبطيخ الأحمر والبطاطس والفول السوداني والذرة.
وفي جماعة العوامرة بإقليم العرائش، انعكست هذه الظروف المناخية على مردودية عدد من الضيعات الفلاحية، حيث سجلت خسائر متفاوتة في المحاصيل نتيجة ضعف صبيب مياه السقي، كما أظهرت صور ومقاطع متداولة تضرر حقول البطيخ الأحمر بفعل الحرارة المرتفعة ورياح "الشركي"، وسط مخاوف من اتساع حجم الأضرار إذا استمرت موجة الحر.
وتشير المعطيات إلى أن الارتفاع الكبير في الاستهلاك تسبب في انخفاض الضغط داخل بعض أجزاء شبكة الري، كما أسفرت عمليات المراقبة عن تحرير حوالي 40 محضر مخالفة في حق مستغلين لم يلتزموا بقواعد توزيع المياه، وهو ما أثر على توازن الشبكة وعرقل استفادة باقي الفلاحين من حصصهم المائية.
وللحد من آثار هذه الوضعية، جرى رفع مدة تشغيل شبكة الري من حوالي 18 ساعة يوميا إلى ما يقارب 24 ساعة، مع الإبقاء على جاهزية منشآت الري بنسبة 100 في المائة، إلى جانب تعزيز التدخلات التقنية لضمان استمرارية خدمة السقي وتحقيق توزيع أكثر توازنا للمياه بين مختلف المستفيدين خلال فترة ارتفاع درجات الحرارة.
-
14:00
-
13:49
-
13:40
-
13:30
-
13:06
-
12:47
-
12:40
-
12:23
-
12:00
-
11:52
-
11:38
-
11:28
-
11:18
-
11:16
-
10:54
-
10:30
-
10:11
-
10:06
-
09:44
-
09:23
-
09:21
-
09:00
-
08:33
-
08:11
-
07:30
-
23:16
-
22:23
-
21:41
-
20:56
-
20:25
-
17:23
-
15:43
-
14:57
-
14:18