وزراء مرشحون للاستمرار ووجوه جديدة.. هذه الأسماء المطروحة لحكومة المنصوري
تتجه الأنظار إلى الأسماء التي قد تحافظ على مواقعها داخل الحكومة المقبلة، في ظل تداول معطيات بشأن إمكانية استمرار عدد من المسؤولين الذين راكموا تجربة في تدبير القطاعات الحكومية، وفي مقدمتهم عبد الوافي لفتيت وناصر بوريطة وفوزي لقجع ونزار بركة، بالتزامن مع تقدم المشاورات التي تقودها رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري لتشكيل فريقها الحكومي.
وتأتي هذه التطورات بينما تقترب مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة من مراحلها الحاسمة، في انتظار استكمال الإجراءات المرتبطة بالإعلان عن التشكيلة النهائية. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الرهان على الاستمرارية يظل مطروحا في عدد من القطاعات، بالنظر إلى طبيعة الملفات التي تشرف عليها وحاجتها إلى الخبرة والتراكم المؤسساتي.
ويبرز اسم عبد الوافي لفتيت ضمن المرشحين لمواصلة مهامه على رأس وزارة الداخلية، مستندا إلى تجربته في تدبير الإدارة الترابية والملفات المرتبطة بالجماعات والانتخابات. كما يظل ناصر بوريطة من أبرز الأسماء المطروحة للاستمرار في وزارة الشؤون الخارجية، بالنظر إلى مساره الدبلوماسي وإشرافه على ملفات العلاقات الدولية والتعاون الإفريقي.
ومن جهته، يحضر نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، ضمن الأسماء المرشحة للمشاركة في الحكومة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بشأن توزيع الحقائب الوزارية بين مكونات الأغلبية. ويأتي ذلك في سياق مشاورات تناولت طبيعة القطاعات التي يمكن أن يتولاها الحزب، إلى جانب موقعه في الهندسة الحكومية المرتقبة.
أما فوزي لقجع، فيظل اسمه حاضرا في النقاش المتعلق بالتشكيلة المقبلة، خاصة أنه شارك في اللجنة المصغرة التي ساعدت المنصوري في تدبير مشاورات تشكيل الحكومة. وتداولت معطيات إعلامية إمكانية إسناد حقيبة الاقتصاد والمالية إليه، غير أن تعدد الأسماء المقترحة لهذا القطاع يعكس استمرار التنافس حول توزيع المسؤوليات، في غياب حسم رسمي بشأن التعيينات النهائية.
وتعكس الأسماء المتداولة توجها محتملا نحو الجمع بين الخبرة التي راكمها مسؤولون في مواقعهم الحالية وإدخال وجوه جديدة إلى الحكومة. فإلى جانب تجربة لفتيت في الإدارة الترابية، وبوريطة في الدبلوماسية، وبركة في تدبير الملفات الاقتصادية وقطاع الماء والتجهيز، راكم لقجع تجربة في المالية العمومية والميزانية والتدبير المؤسساتي، وهي مجالات تكتسي أهمية في المرحلة المقبلة.
وعلى مستوى حزب الاستقلال، يتداول اسم رياض مزور، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، إلى جانب نزار بركة، ضمن المرشحين المحتملين لتولي حقائب وزارية، مع إمكانية حضور أسماء جديدة لتمثيل حزب الميزان في الحكومة. وفي صفوف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يبرز اسم خولة لشكر ضمن الأسماء المتداولة في سياق الاستوزار، فيما يطرح حزب التقدم والاشتراكية اسمي أمينه العام نبيل بنعبد الله ورئيس فريقه النيابي رشيد حموني ضمن المرشحين المحتملين للمشاركة في التشكيلة المقبلة.
وبين الأسماء المرشحة للاستمرار والوجوه المطروحة لأول مرة، تظل ملامح حكومة فاطمة الزهراء المنصوري رهينة بما ستسفر عنه المشاورات السياسية بشأن توزيع الحقائب والمسؤوليات. وإلى حين الإعلان الرسمي عن التشكيلة، تبقى الأسماء المتداولة في إطار الترشيحات والتكهنات الإعلامية، دون أن تعني تأكيدا نهائيا بشأن استمرار أي مسؤول أو تعيينه في منصب جديد.
-
13:09
-
12:50
-
12:42
-
12:30
-
12:22
-
12:13
-
11:49
-
11:39
-
11:08
-
10:40
-
10:11
-
09:52
-
08:24
-
22:44
-
22:22
-
21:44
-
21:12
-
20:42
-
20:11
-
19:40
-
19:04
-
18:50
-
18:45
-
18:25
-
18:00
-
17:38
-
17:22
-
17:00
-
16:50
-
16:40
-
16:22
-
16:00
-
15:50
-
15:37
-
15:26
-
15:11
-
15:00
-
14:37
-
14:22
-
14:00
-
13:37
-
13:26