الصحافة البريطانية تشيد بأيوب بوعدي في ليلة الأبطال
خطف أيوب بوعدي الأضواء في واحدة من أكثر ليالي عصبة أبطال أوروبا إثارة، رغم تجرع مانشستر سيتي مرارة التفوق الباريسي بثلاثة أهداف دون رد.
فمع دخول الجوهرة المغربية في الجولة الثانية، تغيرت ملامح الفريق الإنجليزي، ليستعيد خط وسطه توازنه وقدرته على المبادرة، في تحول لافت لم تحجبه الخسارة النهائية أمام باريس سان جيرمان بأربعة أهداف مقابل هدفين، بعد أن انتهى الشوط الأول باريسيا بثلاثية نظيفة.
الصحافة البريطانية توقفت عند هذا التحول، معتبرة أن التغييرات التي أقدم عليها المدرب إنزو ماريسكا بين الشوطين منحت مانشستر سيتي فرصة العودة إلى المباراة، وكان بوعدي أحد أبرز مفاتيحها، بفضل حيويته في وسط الميدان، وجودة تمريراته، وهدوئه في التعامل مع الكرة تحت الضغط.
صحيفة «إندبندنت» البريطانية أشارت، في تقريرها عن المباراة، إلى أن التغييرات الثلاثة التي أجراها ماريسكا بين الشوطين كان لها تأثير ملحوظ، وأن دخول بوعدي ساهم في تدعيم وسط الميدان، بعدما عانى الفريق من التفوق الباريسي في الجولة الأولى.
كما أبرزت الصحيفة أن السيتي تحسن كثيرا بعد الاستراحة، وصنع عددا كبيرا من الفرص، قبل أن تتوقف محاولاته عند حدود الهزيمة.
أما موقع «سكواوكا» المتخصص في التحليل الكروي، فقد خصص حيزا مهما لدخول اللاعب المغربي، تحت عنوان يفيد بأن مشاركته منحت مانشستر سيتي فرصة للقتال من أجل العودة. واعتبر أن بوعدي قدم للفريق السيطرة التي افتقدها في المنطقة الأكثر حساسية، وأن أداءه بالكرة ساعد السيتي على فرض إيقاع مختلف في الشوط الثاني، بعدما وجد صعوبة كبيرة في مجاراة تحركات لاعبي باريس سان جيرمان قبل الاستراحة.
ولم يكن تأثير بوعدي مقتصرا على تحسين البناء الهجومي، بل امتد إلى صناعة الهدف الثاني لمانشستر سيتي. ففي الدقيقة 75، مرر بوعدي كرة متقنة إلى النرويجي إيرلينغ هالاند، الذي أسكنها الشباك موقعا هدفه الشخصي الثاني، ومقلصا الفارق إلى 2ـ4، في لقطة جسدت القيمة الفنية للاعب وقدرته على اتخاذ القرار الصحيح في اللحظة المناسبة.
ورغم أن باريس سان جيرمان نجح في الحفاظ على انتصاره، فإن ظهور بوعدي ترك انطباعا إيجابيا لدى المتابعين، وأعاد طرح سؤال مهم داخل مانشستر سيتي: هل يكون الفتى المغربي أحد مفاتيح التوازن التي يحتاج إليها الفريق في الاستحقاقات المقبلة؟
إنها ليلة أخرى تؤكد أن بوعدي لا يكتفي بامتلاك الموهبة، بل يسعى إلى ترجمتها إلى تأثير ملموس في أكبر المواعيد الأوروبية. وبينما كانت النتيجة لمصلحة باريس، خرجت الجوهرة المغربية بمكسب معنوي كبير، بعدما أثبت أن دقائق مشاركته قادرة على تغيير صورة فريق بأكمله.
-
16:50
-
16:40
-
16:22
-
16:00
-
15:50
-
15:37
-
15:26
-
15:11
-
15:00
-
14:37
-
14:22
-
14:00
-
13:37
-
13:26
-
13:03
-
12:39
-
12:23
-
12:19
-
12:00
-
11:41
-
11:23
-
11:00
-
10:51
-
10:43
-
10:26
-
10:00
-
09:35
-
09:09
-
08:33
-
07:06
-
22:12
-
21:42
-
21:11
-
20:46
-
20:11
-
19:42
-
19:13
-
18:40
-
18:11
-
17:42
-
17:22
-
17:11