عبد الرحيم شهيد.. من انتقاد الحكومة إلى تولي حقيبة التشغيل والحوار الاجتماعي
يستعد عبد الرحيم شهيد لخوض تجربة جديدة في مساره السياسي، بعدما انتقل من موقع المعارضة البرلمانية إلى تحمل مسؤولية حكومية، بتوليه حقيبة التشغيل والحوار الاجتماعي ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري.
ويكتسي هذا الانتقال أهمية بالنظر إلى التجربة التي راكمها شهيد داخل المؤسسة التشريعية، حيث كان من بين الوجوه السياسية التي واكبت النقاشات المتعلقة بالسياسات العمومية، قبل أن يصبح معنياً بتدبير ملفات تدخل ضمن اختصاصات الجهاز التنفيذي.
وتضع المسؤولية الجديدة الوزير أمام مجموعة من القضايا الاجتماعية والاقتصادية، في مقدمتها تحسين فرص الولوج إلى سوق الشغل، وتطوير ظروف العمل، وتعزيز الحماية الاجتماعية للأجراء، فضلاً عن تدبير الحوار بين الحكومة والنقابات وممثلي أرباب العمل.
ويُرتقب أن يشكل الحوار الاجتماعي أحد أبرز محاور المرحلة المقبلة، بالنظر إلى ارتباطه بمطالب الشغيلة وملفات الأجور والقدرة الشرائية، وما تفرضه هذه القضايا من ضرورة التوفيق بين انتظارات العاملين والإكراهات الاقتصادية التي تواجه المقاولات.
وبين تجربته السابقة في المعارضة والمسؤوليات التي يفرضها الموقع الحكومي، سيكون تدبير هذه الملفات محكاً لقدرة شهيد على الانتقال من مناقشة السياسات العمومية وانتقادها إلى الإسهام في تنفيذها، في ظل انتظارات اجتماعية متزايدة بشأن التشغيل وتحسين ظروف العيش.
-
20:44
-
20:22
-
20:00
-
19:22
-
19:00
-
18:40
-
18:18
-
17:50
-
17:42
-
17:22
-
16:50
-
16:24
-
16:13
-
16:12
-
15:44
-
15:30
-
15:12
-
14:44
-
14:29
-
14:18
-
14:12
-
13:42
-
13:40
-
13:22
-
13:09
-
12:50
-
12:42
-
12:30
-
12:22
-
12:13
-
11:49
-
11:39
-
11:08
-
10:40
-
10:11
-
09:52
-
08:24
-
22:44
-
22:22
-
21:44