عاجل 19:45 نتنياهو يرجح مقتل خامنئي 19:35 بسبب حرب أمريكا وإيران...تجميد النشاط الرياضي في قطر ولبنان والكويت 19:27 مديرية الأرصاد تحذر المغاربة من التقلبات الجوية 19:00 "لارام" تلغي رحلاتها إلى الشرق الأوسط 18:27 قطر تعلن عن حقها في الرد بما يضمن حماية سيادتها 18:20 أمير المؤمنين محمد السادس يترحم على روح جلالة المغفور له الملك محمد الخامس 18:00 إعفاء مدير ثانوية الأرك بتارودانت 17:33 الرميد يثمن التراجع عن حذف العبارات الدينية من سيارات الموتى 17:31 أشقاء يدفعون ثمن جنون النظام 17:04 غوتيريش يدعو إلى وقف “فوري” للأعمال الحربية 17:03 وضعية التربية الإسلامية في مشروع الريادة تسائل برادة 16:45 حزب الكتاب يعبرعن تضامنه مع إيران 16:41 الديستي تطيح بشبكة للمخدرات بأولاد تايمة 16:33 إيران تعلن استهدافها ل 14 قاعدة أمريكية ومناطق إسرائيلية 16:26 غارة جديدة تستهدف مطار الكويت الدولي 16:17 الصيادلة يرفضون توصيات مجلس المنافسة 16:15 إيران...ارتفاع عدد ضحايا الهجوم على مدرسة إلى 85 15:53 “أوطو هول” تحقق قفزة قياسية وتتصدر سوق السيارات بالمغرب 15:51 مقتل قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي 15:27 عائدات السياحة تقفز بـ19.3 في المائة 15:00 البرلمان يدخل على خط ارتفاع أسعار التمور 14:45 المغرب يدين الاعتداء الصاروخي الإيراني على دول عربية شقيقة 14:30 حدث في مثل هذا اليوم من 10 رمضان 14:04 الإمارات تغلق جزءا من مجالها الجوي 13:45 إسرائيل تؤكد استهداف خامنئي وبزشكيان 13:29 قلق حقوقي من وضعية الأستاذة المعتقلة 13:05 تحسن واردات السدود المغربية بشكل كبير 12:42 سكان ميسور يقضون رمضان "بالعطش" 12:23 إطلاق أول مركز للطب الدقيق بالمغرب لتعزيز تشخيص وعلاج الأمراض النادرة 12:01 وقفات احتجاجية لكتاب الضبط بسبب تأخر التعويضات 11:52 إيران: قصف مدرسة يسفر عن 24 قتيلا 11:42 إيران ترد بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل 11:20 أمن آسفي يوضح حقيقة اتهامات موجهة لموظف شرطة 10:57 تقرير أمريكي: المبررات التي يسوقها ترمب لضرب إيران مجرد ادعاءات خاطئة 10:54 نقل خامنئي إلى مكان آمن خارج طهران 10:43 الشعب المغربي يحتفل بالذكرى التاسعة عشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة 10:33 الكويت : إطلاق صافرات الإنذار تزامنا مع التصعيد العسكري المرتبط بإيران 10:11 الانفجارات تدوي في العاصمة السعودية الرياض 09:46 الداخلية تتصدى لخروقات بجماعات استراتيجية 09:42 قطر تعلن عن إيقاف مؤقت لحركة الملاحة الجوية 09:35 سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي 09:22 قطر تعلن تصديها لصاروخ إيراني استهدفها 08:17 عاصفة رملية بالعيون تؤجل مباراة بالدوري الاحترافي 08:00 بنفيكا يوقف مؤقتاً بطاقات خمسة مشجعين بتهمة العنصرية 07:46 كندا توجه دعوة عاجلة لمواطنيها بإيران 07:25 الجيش الملكي يكتسح النادي المكناسي بثلاثية نظيفة 07:16 أمريكا تعلن تنفيذ ضربات مشتركة مع إسرائيل ضد إيران 07:12 بعد الهجوم على إيران.. إسرائيل تعلن حالة طوارئ شاملة وتغلق مجالها الجوي 07:00 سد وادي المخازن يستقر عند نسبة ملء 115% 06:33 إسرائيل تعلن شن هجومين ضد إيران 06:26 لقجع يؤكد متابعة ملف العقوبات ضد المنتخب المغربي 06:20 دعاء اليوم العاشر من شهر رمضان 06:10 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت 06:00 موريتانيا تجدد دعم الحل السياسي بالصحراء المغربية 05:25 السجن النافذ لمتورطين بإطلاق النار بالحسيمة 05:00 أندية أوروبية تترقب حسم صفقة الواحدي 04:18 حملة أمنية واسعة لمراقبة الدراجات النارية بالمغرب 04:00 جامعة ابن طفيل تدين اعتداءات داخل الحرم الجامعي 03:30 إسبانيا تدعو لتسوية سياسية عاجلة لملف الصحراء المغربية 03:00 فاجعة بوادي أم الربيع 02:00 رحيمي يقود العين للصدارة بثلاثية قاتلة 01:00 بودير يتصدر بطولة مسلسل فرنسي جديد 23:53 البرلمان يطالب بوقف "احتلال" المسلسلات التركية للقنوات العمومية 23:33 هكذا سرق ElGrande Toto قلوب المغاربة في LOVE BRAND 23:11 عاصفة رملية توقف الإبحار والصيد بالعيون 22:44 شكاوى متزايدة تكشف حقيقة خدمة الألياف بإينوي 22:19 هشام مسرار: الإعلامي الذي تصدر قائمة المؤثرين في LOVE BRAND 21:55 مطالب بإلزام سائقي وركاب الطاكسيات بأحزمة السلامة 21:18 غلاء الأسماك خلال رمضان يجر البواري للمساءلة 20:55 أمن مراكش يطيح بمنتحل صفة عبد اللطيف الحموشي 20:26 البواري...يترأس اجتماعا حول تدبير آثار الفيضانات على القطاع الفلاحي بالغرب 20:26 قرعة الدوري الأوروبي:مواجهات قوية في دور الـ16 20:12 مداهمة مخبزة بطنجة وحجز نصف طن من اللحوم الفاسدة 19:55 السفارة الأمريكية تدعو لمغادرة إسرائيل

عبد الجبار شكري: "مواقع التواصل الإجتماعي أصبحت تمارس دور الطبيب النفسي"

الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 11:03
عبد الجبار شكري: "مواقع التواصل الإجتماعي أصبحت تمارس دور الطبيب النفسي"

الجيلالي الطويل

لا شك أن مواقع التواصل الإجتماعي أصبحت تلعب دوراً أساسياً في حياتنا، إذا تمثل للبعض ذاك المتنفس الذي يبعده عن المجتمع الذي قد لا يفهم تطلعاته وانتظاراته، سواء أكانت هذه الإنتظارات فردية أو جماعية.

وبسبب الضغط المتزايد الذي يعيشه الفرد داخل العشيرة أو الجماعة التي ينتمي إليها، وجد عدد من النشطاء في وسائط التواصل الإجتماعي ذاك الحضن الذي يفتح لهم خيوط شبكاته حيث يجدون الملاذ الآمن.

ويرى البعض أن مواقع التواصل أصبحت الأداة الوحيدة والأسرع التي بإمكانها حشد الجماهير على رأي أو حدث معين، كما أن ميزتها تكمن في أنها تتحول إلى سلطة من خلال كتابة منشور أو إعلان بفضل انتشاره على مستوى وطني ودولي.

وفي هذا السياق ارتأت "ولوبريس"، أن تبحر بقراءها، عبر افتراضية شبكات التواصل من أجل معرفة كنه السر الذي تغري به نشطاءها الذين أصبحوا يفضلونها على العالم الواقعي المليء بالإنتقادات.

ومن أجل إجابات كافية عن الأسئلة التي قد تخالج قراءنا حاورنا الدكتور عبد الجبار شكري، الباحث في علم النفس الإجتماعي، فكانت أسئلتنا له كالتالي.

 

لماذا أصبح الشباب يرتمي في حضن قنوات التواصل الإجتماعي و المجموعات المغلقة لمناقشة ما هو خاص في حياته؟

أعتقد أن ذلك راجع لأسباب عديدة نذكر منها النفسية والاجتماعية: أما النفسية فتكمن في أن الشخص أصبح غير قادر على البوح بخصوصية على المستوى العلني، وهذا راجع إلى عدم توفر المجتمع على ثقافة احترام الخصوصية و التواصل و مراعاة الآخر، ولهذا نجد أن الشخص إذا فكر في البوح بأشياء خاصة به فإنه يصبح أضحوكة بين الناس، من خلال الإشاعات و الانتقادات التي تكون لها عواقب نفسية.

وفيما بخص النقطة الثانية المتعلقة بالجانب الإجتماعي، فنجد أن المجتمع المغربي تنعدم فيه ثقافة احترام القانون والدستور الذي ينص على احترام الخصوصية الفردية لأي إنسان، لهذا تجد المغاربة لايرغبون في مشاركة الشخص في همومه وخصوصيته مشاركة وجدانية، بل إن كل ما يرغبون فيه هو معرفة الخصوصية والتدخل فيها من أجل ما يسمى"بالنميمة"، وهذا ما يساهم في شيوع ثقافة "التشويه"(من الشوهة)والإشاعة.

 

هل ترون أن المجموعات الإفتراضية الخاصة والمغلقة تساعد في حماية الفرد من الرقابة الإجتماعية؟

نعم بكل تأكيد، فرغم أن هذه المجموعات افتراضية، إلا أنها تساهم في توفير العلاج النفسي للفرد، ذلك لأن أي فرد يحتاج إلى من يسمعه ويشاركه همومه ويساعده على حلها بالنصيحة و المشاركة وإن افتراضياً.

وعليه فإن هذه المجموعات الخاصة فيها فائدة كبيرة للأشخاص الذين يلجونها، فهم يتعاملون معها بطريقة براغماتية منفعية، تجعلهم يخرجون ما بداخلهم من مكبوتات، وكما أشرت آنفاً يمكن أن يتلقى الفرد داخل هذه المجموعات المغلقة مجموعة من النصائح، بحيث يمكن أن يلتقي طبيبا نفسيا أو باحثا في علم الإجتماع، أوعالم دين.

وأضيف أن أكبر مشكل بالنسبة للفرد الذي يعاني من مشكلة ما، هو البوح و مشاركة همومه من طرف الآخرين، وعليه فمواقع التواصل تتحول إلى فضاء مفضل لمشاركة الوجدانية بدون فضيحة أو إشاعة.

ما هو موقف المجتمع من ممارسات خارجة عن المألوف تحتضنها مواقع التواصل الإجتماعي؟

لا يوجد هناك ما يسمى بالمألوف، لأننا إذا طرحنا السؤال فيجب أن نقول المألوف بالنسبة لمن؟ أو ماهو حرام بالنسبة لمن؟ أو ماهو غير قانوني بالنسبة لمن؟.

وإذا نظرنا على هذا الأساس فسنجد أن هناك مرجعية تخضع لمعايير (critères)، تجد صداها في المجتمع المغربي لأن مرجعيته دينية إسلامية، وعليه يصبح ماهو مألوف بالنسبة للدين، وكذلك الترسانة القانونية بحيث يصبح ماهو مألوف بالنسبة للقانون، والدين إلخ..

وعليه يصبح ما يتعارض مع الدين ومع القانون محرما أصلاً، والواقع والمنطق يؤكدان أنه ليس هناك ما هو غير مألوف بل إن كل شخص لديه اختيارات شخصية.

 

هل تعتقدون أن مواقع الويب يمكن أن تحل  محل المؤسسات الإجتماعية و السياسية؟

أرى أن مواقع التواصل الإجتماعي على الويب أصبحت مؤسسة قائمة بذاتها، وأصبحت تمارس سلطة سياسية واجتماعية قوية جداً، أكثر من السلطة الفعلية.

وهنا أشير إلى جملة من الأحداث التي كان المفجر الأساسي لها تدوينات أو فيديوهات قصيرة تحرض الناس على النزول و المطالبة بالحقوق، ونأخذ على سبيل المقال لا الحصر ثورات الربيع العربي، التي كانت سبباً في إسقاط أنظمة و حكومات.

وأضيف أن مواقع التواصل حين تحشد و تحرض الناس فإن ذلك ينجح بطريقة لا يستطيع معها أي تنظيم سواء كان حزباً  سياسياً أو نقابة، أن يجمع الكم الذي يمكن أن تجمعه في مظاهرة مثلاً، دون أية خسائر سواء مادية أو بشرية.

في نظركم هل أصبح المجتمع "خانقاً" إلى درجة أنه لا يتحمل بعض النقاشات والأفكار؟

هذا صحيح، والسبب في نظري راجع إلى انعدام  التربية الديمقراطية  في مجتمع لا يحترم الإنسان من حيث هو إنسان، ولا يعير اعتباراً لقيمة الفرد داخله.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.