عاجل 01:00 احتقان وغضب داخل شبيبة "الميزان" بسبب أعضاء المكتب التنفيذي 00:30 وكيل الملك يكشف تفاصيل توقيف علي لمرابط 00:22 استمرار دعوات مقاطعة منتجات دانون سنطرال بسبب الزيادة 23:55 ولاية أمن الرباط تدشن قاعة قيادة وتنسيق من الجيل الثاني 23:40 6 أشهر حبسا لفايسبوكية في قضية طالبات قرية با محمد 23:25 تأجيل محاكمة مناهضي التطبيع بسلا إلى أكتوبر المقبل 23:16 حادث مأساوي ينهي حياة لاعب برتغالي سابق 23:00 العدوي تتباحث مع وفد رفيع المستوى من جيبوتي 22:40 المغرب يعتلي صدارة موردي الخضر والفواكه إلى إسبانيا بـ710 ملايين يورو 22:23 واردات البصل بالمغرب تقفز إلى مستوى قياسي 22:09 الموت يغيب حكما هولنديا بعد استبعاده من المونديال 21:37 رسميا.. مانشستر يونايتد يتعاقد مع أندريه سانتوس 21:25 توقعات أحوال الطقس ليوم غد الثلاثاء 21:14 ترامب يتوعد إيران بضربات قاسية 21:00 مجلس المستشارين يصادق على حزمة من مشاريع القوانين 20:55 لقجع: مشروع القانون الجبائي لا يستهدف مغاربة العالم 20:40 وكالة الحوض المائي لملوية تحذر من مخاطر السباحة في بحيرات السدود 20:33 البنك الدولي يطلق إطارا جديدا للشراكة مع المغرب يمتد لعشر سنوات 20:27 مونديال 2026 ..الحكم السلفادوري بارتون يدير قمة فرنسا وإسبانيا 20:17 روما الإيطالي يجدد عقد ديبالا حتى صيف 2027 20:15 سلافن بيليتش يعود لقيادة منتخب كرواتيا خلفا لداليتش 20:00 عودة التصعيد بين أمريكا وإيران يرفع أسعار النفط 19:50 محمد فراج عضواً بلجنة تحكيم الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي 19:42 أرباح قياسية للبنوك وشركات التأمين بالمغرب: وصناديق التقاعد ما تزال تحت الضغط 19:23 بنك المغرب يخفض رسوم التبادل في الأداءات الإلكترونية 19:09 بركة ينفي تسييس مشاريع الطرق 19:00 وزارة النقل: مدارس السياقة خارج دعم المحروقات والزيادة في التعريفة غير قانونية 18:39 الدولة تدفع 33 مليون كتعويض لورثة سيدة توفت أثناء الولادة 18:25 إسبانيا وجبل طارق تستعدان لتطبيق نظام عبور جديد 18:02 بتعليمات ملكية: أخنوش يمثل جلالة الملك في تقديم التعازي في وفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 18:00 وزارة الصحة تدعو إلى اتخاذ احتياطات للوقاية من موجة الحر 17:39 حقوقيو الناظور ينبهون إلى تنامي وفيات الهجرة نحو مليلية 17:24 النيابة العامة تحقق في وفاة شاب بعد وجبة في مطعم بالناظور 17:15 بنك المغرب ووزارة الفلاحة يعززان التعاون الإحصائي 17:00 السيارات الصينية تعزز حضورها في المغرب 16:50 وهبي يستعرض مشاركة الأسود في المونديال 16:41 فرنسا تستنفر 70 ألف أمني لتأمين نصف نهائي المونديال 16:35 ترمب: أرجح بنسبة 90% أن مجتبى خامنئي قتل 16:30 مجلس المستشارين يختتم دورته بالمصادقة على 108 نصوص قانونية 16:22 تقرير: الجفاف في أوروبا ينعش الصادرات الفلاحية المغربية 16:07 البطل المغربي بدر الدين دياني يتأهل إلى نصف نهائي بطولة PFL MENA 16:00 الاتحاد السنغالي يكشف كواليس ترحيل طباخ "أسود التيرانجا" 15:50 بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها بأداء سلبي 15:39 النيابة العامة تفتح تحقيقا في حريق سوق "لفراي" بجرسيف 15:23 رغم تراجع "مازي".. سوق الرساميل المغربية تحافظ على متانتها 15:11 اعتداء على ممرضة يخرج شغيلة الصحة للاحتجاج 15:00 التلفزيون الجزائري يبت في أحكام "الطاس" بين المغرب والسينغال 14:33 ارتفاع حوادث السير يجر قيوح للمساءلة 14:10 "البام" يمر للسرعة القصوى ويراهن على رئاسة الحكومة 14:00 وهبي: صدور 2605 أحكام بالعقوبات البديلة تتصدرها الغرامات اليومية 13:49 أمن تارودانت يطيح بشبكة للشعوذة الرقمية العابرة للحدود 13:40 لفتيت يجمع الأحزاب لحسم آخر ترتيبات انتخابات البرلمان 13:30 أزمة سقي ومحاصيل زراعية مهددة بسبب الحرارة 13:06 لارام تطلق أكبر برنامج صيفي في تاريخها بـ8.2 ملايين مقعد 12:47 انقطاعات الماء بالمناطق القروية يصل البرلمان 12:40 توقيف أفريقي متورط في جريمة قتل بمراكش 12:23 شكاوى القذف والتشهير بسبب توقيف الصحافي علي لمرابط بمطار طنجة 12:00 موجة الحر ترفع ضحايا الغرق في ألمانيا إلى مستويات قياسية 11:52 بالصور... حريق يلتهم 24 رأسا من الغنم بتندرارة 11:38 مندوبية التخطيط...الدار البيضاء-سطات تستحوذ على ربع إنفاق الأسر خلال 2024 11:28 جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية مونتينيغرو بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني 11:18 وزارة الداخلية تفتح ملف "البقع النائمة" بعدد من المدن الكبرى 11:16 نشرة إنذارية.. موجة حر جديدة تضرب عدة مناطق 10:54 رصاصة تحذيرية لتوقيف جانح بسيدي قاسم 10:30 ظهور المنعشين العقاريين بطنجة مع تمويل الحملات الانتخابية 10:11 أكثر من 10 آلاف وفاة بأوروبا إثر موجة الحر 10:06 أزمة مواعيد العيادات الخاصة تصل إلى قبة البرلمان 09:44 بنكيران يرد بقوة على منتقديه ويؤكد عودة الثقة في البيجيدي 09:23 حماية المستهلك تدخل على خط الزيادة في أسعار "سنطرال دانون" 09:21 وزارة الخارجية تعزز أمنها السيبراني بقيمة تتجاوز كلفته 3 ملايين درهم 09:00 ترقية استثنائية لشرطي أصيب بالقنيطرة 08:33 700 طبيب يغادرون المغرب سنويا نحو الخارج 08:11 توقيف ألماني بمطار محمد الخامس مبحوث عنه دوليا 07:30 أجواء مستقرة في توقعات طقس الإثنين

دراسة علمية تكشف أهمية ثنائية اللغة لعقول الأطفال الصغار

الثلاثاء 26 يناير 2021 - 20:34
دراسة علمية تكشف أهمية ثنائية اللغة لعقول الأطفال الصغار

وكالات

 

توصلت دراسة علمية إلى أن النشأة في منزل يتحدث أهله بأكثر من لغة يمكن أن توفر فوائد معرفية غير متوقعة في وقت لاحق من الحياة، خاصة إذا تعرض الطفل إلى لغتين أو أكثر منذ الولادة، وفقا لما نشرته "ديلي ميل" البريطانية.

واكتشف خبراء بريطانيون أن البالغين، الذين تعرضوا في وقت سابق للغتين في حياتهم، حققوا أداء أفضل في الاختبارات المعرفية. يتمتع "ثنائيو اللغة في وقت مبكر''، أي أولئك الذين يتعلمون لغة ثانية منذ مرحلة الرضاعة أو الطفولة، بمزايا معرفية أفضل بالمقارنة مع أولئك الذين يتعلمون لغة ثانية لاحقًا، مما يشير إلى أنه كلما تعلم لغتين مبكرًا، كان ذلك أفضل للعقول.

 

سرعة تحويل الانتباه

 

وأثبتت نتائج التجارب العلمية أن ثنائيي اللغة الأوائل كانوا أسرع في تحويل الانتباه واكتشاف التغييرات المرئية مقارنة بالبالغين الذين تعلموا لغتهم الثانية في وقت لاحق من حياتهم (ثنائيو اللغة المتأخرون). كما أظهرت النتائج أن أداء ثنائيي اللغة في وقت مبكر ومتأخر كان أفضل من أولئك الذين قضوا حياتهم المبكرة في منازل ذات لغة واحدة.

 

لغات أصلية مختلفة

تشير النتائج إلى أن الآباء الذين لديهم لغات أصلية مختلفة، يمكنهم منح أطفالهم ميزة كبيرة من خلال التحدث إليهم بلغاتهم الخاصة منذ سن مبكرة جدًا. وأوضح الباحث الدكتور دين ديسوزا من جامعة أنجليا روسكين: إن "هذه الدراسة هي امتداد مثير لبحث سابق، تناول تكيف الأطفال الذين نشأوا في منازل ثنائية اللغة مع بيئاتهم اللغوية الأكثر تعقيدًا عن طريق تحويل الانتباه بشكل أسرع وأكثر تكرارًا".

 

القدرة على التكيف

يُرجع الباحثون السبب وراء هذه القدرة على التكيف إلى الاستفادة من مصادر متعددة للمعلومات المرئية، مثل حركات الفم وتعبيرات الوجه والإيماءات الدقيقة، والتي تساعدهم في نهاية المطاف على تعلم لغات متعددة. وتشير النتائج التي تم التوصل إليها من البحث الجديد مع بالغين ثنائيي اللغة إلى أن بعض هذه التعديلات، بما في ذلك كونها أسرع في تحويل الانتباه، يتم الحفاظ عليها في مرحلة البلوغ.

 

الأشهر الـ12 الأولى

 

شمل البحث 127 بالغًا، 92 منهم ثنائيو اللغة و35 شخصًا أحادي اللغة، والذين شاركوا في تجربتين منفصلتين. وكمقارنة أخرى، كان البالغون ثنائيو اللغة من ثنائيي اللغة في وقت مبكر أو متأخر. ويختلف المعيار، بشكل عام، عند تصنيف ثنائيي اللغة مبكرًا أو متأخرًا. فبحسب ما ذكره الدكتور ديسوزا: "يرى علماء الأعصاب الإدراكيون وعلماء الطب النفساني أن التأثيرات تطرأ في وقت مبكر من الأشهر الـ12 الأولى من الحياة"، وهو الاتجاه الذي يميل إلى تأييده، موضحًا أن الباحثين في تخصصات أخرى يرجحون أن "الاختلافات [تطرأ] في وقت لاحق، من مرحلة المراهقة".

 

تحديد "عمر اكتساب اللغات"

ونظرًا لأن الباحثين كانوا مهتمين بالفصل بين المشاركين أصحاب اللغتين في وقت مبكر مقابل من اكتسبوها في وقت متأخر، فقد تم قياس 92 بالغًا ثنائي اللغة باستخدام استبيان تقرير ذاتي، وتجربة اللغة واستبيان الكفاءة LEAP-Q، لتحديد "عمر الاكتساب" لكل لغة يفهمها الفرد. ثم تم طرح "عمر اكتساب اللغة الأولى" من "سن اكتساب اللغة الثانية ليحصل كل منهم على درجة "تجربة ثنائية اللغة".

 

المحفزات البصرية

 

يقول الفريق العلمي في ورقتهم البحثية المنشورة في دورية Scientific Reports، قامت التجربة الأولى بقياس القدرة على فصل الانتباه عن محفز بصري واحد وتحويله نحو محفز بصري مختلف، حيث كان يتم مشاهدة صور على شاشة، مع تغيير إحدى الصور تدريجياً وتبقى الأخرى كما هي. لاحظ الباحثون أن ثنائيي اللغة الأوائل تمكنوا من إدراك حدوث التغييرات أسرع بكثير من ثنائيي اللغة المتأخرين.

 

التجربة "الصعبة"

 

وتضمنت التجربة الثانية على المشاركين فحص محفزين بصريين، وبعد فجوة لمدة ثانية واحدة، كان عليهم فحص محفزين بصريين آخرين بينما تلاشت تمثيلات المحفزات الأولية. وجد الفريق أن ثنائيي اللغة المبكرين كانوا أفضل في التحكم في انتباههم، وعلى وجه التحديد، كانوا أسرع في فك الانتباه عن صورة ما من أجل تحويل تركيزهم إلى صورة أخرى، في حين لم يتمكن الرضع ثنائيو اللغة في وقت متأخر ولا الأطفال أحاديو اللغة من اكتشاف التغييرات في التجربة الثانية، التي تعد "صعبة" إلى حد ما.

 

مصادر متعددة للمعلومات

 

بشكل عام، يرجح فريق الباحثين أن الأطفال الذين نشأوا في بيئات لغوية أكثر تعقيدًا "يقللون من عدم اليقين" من خلال البحث بنشاط عن مصادر متعددة للمعلومات، مثل حركة الفم أو تعبيرات الوجه أو إيماءة خفية.

ويشيرون إلى أنه ربما لا يحتاج أحاديو اللغة وثنائيو اللغة المتأخرون إلى تطوير هذه المهارة بنفس القدر مثل ثنائيي اللغة الأوائل.

 

التأقلم مع البيئة اللغوية

 

في العام الماضي، توصل الدكتور ديسوزا وزملاؤه إلى أن الأطفال، الذين نشأوا في منازل ثنائية اللغة، يتأقلمون مع بيئتهم اللغوية الأكثر تنوعًا والتي لا يمكن التنبؤ بها عن طريق تحويل انتباههم البصري بشكل أسرع وبشكل متكرر.

 

نظرة أعين 102 طفل

 

اشتملت الدراسة السابقة، والتي نُشرت في دورية Royal Society Open Science، على تقنية تتبع العين لتسجيل نظرة 102 طفل، تتراوح أعمارهم بين سبعة وتسعة أشهر، نصفهم بالضبط (51) نشأوا في منازل ثنائية اللغة والنصف الآخر نشأ في منازل أحادية اللغة.

سجل الأطفال ثنائيي اللغة استجابات أسرع بنسبة 33% لإعادة توجيه انتباههم نحو صورة جديدة عندما ظهرت على الشاشة. وعند عرض صورتين جنبًا إلى جنب، وجد الباحثون أن هؤلاء الأطفال ينقلون الانتباه من صورة إلى أخرى بشكل متكرر أكثر من الأطفال أحاديي اللغة.

 

مسح أسرع ومتكرر للبيئة المحيطة

 

أشارت نتائج دراسة 2020 إلى أن الأطفال ثنائيي اللغة "يستكشفون المزيد من بيئتهم". قال دكتور ديسوزا آنذاك: "إن مسح [وتفحص الأطفال] لمحيطهم بشكل أسرع وبشكل متكرر ربما يساعد الرضع بعدة طرق. على سبيل المثال، يمكن أن يساعد إعادة توجيه انتباه الطفل من لعبة إلى فم المتحدث على مطابقة أصوات الكلام الغامضة مع حركات الفم.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.