المغرب يهدد صادرات تونس بقرار تقليص واردات التمور
يشهد سوق التمور في المنطقة المغاربية توترًا متزايدًا إثر قرار المغرب تقليص واردات التمور الأجنبية، مع تركيزه على تعزيز الإنتاج المحلي. هذا القرار فرض تأثيرات كبيرة على تونس، ثاني أكبر مصدر للتمور في العالم، التي كانت تعتبر السوق المغربية أحد أبرز وجهاتها التصديرية.
ويتزامن هذا التحول مع فترة حرجة، حيث يفصل بينه وبين شهر رمضان المبارك أسابيع قليلة فقط. في هذه الفترة، يعرف استهلاك التمور في المغرب ارتفاعًا ملحوظًا، نظرًا لارتباطها الوثيق بمائدة الإفطار وعادات رمضانية راسخة.
وفي تصريحات لموقع "جون أفريك"، أعرب منتجو التمور في تونس عن قلقهم من هذا القرار، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية التي يواجهونها، مثل ارتفاع تكاليف الإنتاج، وانخفاض القدرة الشرائية في بعض الأسواق التقليدية، فضلًا عن الصعوبات اللوجستية. السوق المغربية كانت تمثل متنفسًا مهمًا لصادرات التمور التونسية، خاصة خلال فترة ما قبل رمضان، ما يجعل تقليص الواردات من هذه المادة يشكل تهديدًا لمئات المزارعين في تونس.
من جانبها، تبرر الحكومة هذا القرار برغبتها في حماية السوق المحلية ودعم الإنتاج الوطني، الذي شهد تطورًا كبيرًا من حيث زيادة المساحات المزروعة وتحسين جودة المنتجات. السلطات المغربية ترى أن الحد من الاستيراد الخارجي يعد خطوة ضرورية لتفادي إغراق السوق المحلية وضمان استقرار الأسعار.
-
16:50
-
16:42
-
16:21
-
16:18
-
15:57
-
15:33
-
15:13
-
14:56
-
14:49
-
14:33
-
14:30
-
14:11
-
13:43
-
13:26
-
13:09
-
13:00
-
12:37
-
12:20
-
12:00
-
11:53
-
11:35
-
11:34
-
11:21
-
11:00
-
10:38
-
10:23
-
10:21
-
10:00
-
09:36
-
09:20
-
09:01
-
08:50
-
08:39
-
08:25
-
08:04
-
07:52
-
07:35
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:22
-
02:00
-
01:21
-
01:00
-
00:00
-
23:00
-
22:22
-
22:01
-
21:33
-
21:11
-
20:43
-
20:33
-
20:10
-
19:38
-
19:25
-
19:02
-
18:54
-
18:47
-
18:33
-
18:25
-
18:11
-
17:48
-
17:30
-
17:10