اتهامات لمضاربين برفع أسعار الذهب في الأسواق المغربية
تشهد أسواق الذهب في المغرب خلال الفترة الأخيرة ارتفاعاً غير مسبوق في الأسعار، حيث سجل سعر الغرام الواحد حوالي 1400 درهم، مما أثار قلق العديد من المهنيين في القطاع.
التقلبات العالمية، خصوصًا في ظل الأزمات السياسية الدولية والتوترات المستمرة، تعد من أبرز الأسباب التي ساهمت في هذا الارتفاع الكبير. ولكن، يعتقد البعض أن هناك تلاعبات محلية في الأسعار، خصوصًا من قبل بعض كبار اللاعبين في سوق الذهب بالدار البيضاء، الذين يضطلعون بتحديد الأسعار وفقًا لمصالحهم الخاصة.
هذا الوضع ألقي بظلاله الثقيلة على التجار وأصحاب المحلات في عدة مدن مغربية، الذين يعانون من تراجع الإقبال على المجوهرات بسبب الأسعار المرتفعة. وفقًا لشهادات بعض المهنيين، فإن المبيعات تراجعت بشكل ملحوظ، ما أدى إلى تدهور الوضع المالي للعديد من الورشات الصغيرة والمتاجر المختصة.
مدينة فاس، المعروفة بتراثها العريق في صناعة المجوهرات التقليدية، كانت من أبرز المتضررين. فالمهنيون هناك دعوا إلى تدخل فوري من السلطات لتخفيف العبء عنهم، مطالبين بتدابير استثنائية تشمل تخفيض الضرائب على قطاع المجوهرات وتوفير دعم حكومي عاجل للمحلات الصغيرة.
على الرغم من تأكيد البعض أن السوق يتأثر بالأزمات العالمية، إلا أن السوق المحلية تبدو بحاجة ماسة إلى تنظيم من أجل الحفاظ على استقرار الأسعار وضمان مستقبل هذا القطاع الحيوي.
-
11:00
-
10:38
-
10:23
-
10:21
-
10:00
-
09:36
-
09:20
-
09:01
-
08:50
-
08:39
-
08:25
-
08:04
-
07:52
-
07:35
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:22
-
02:00
-
01:21
-
01:00
-
00:00
-
23:00
-
22:22
-
22:01
-
21:33
-
21:11
-
20:43
-
20:33
-
20:10
-
19:38
-
19:25
-
19:02
-
18:54
-
18:47
-
18:33
-
18:25
-
18:11
-
17:48
-
17:30
-
17:10
-
16:50
-
16:30
-
16:05
-
15:43
-
15:26
-
15:03
-
14:51
-
14:40
-
14:39
-
14:36
-
14:27
-
14:05
-
13:49
-
13:27
-
13:04
-
12:53
-
12:39
-
12:23
-
12:21
-
12:00
-
11:39
-
11:27