المغرب مرشح لتدريب قوة الاستقرار الدولية بغزة
في ظل تكثيف التحركات الدولية الرامية إلى إرساء ترتيبات أمنية جديدة في قطاع غزة، برز اسم المغرب ضمن الجهود المرتبطة بتشكيل «قوة الاستقرار الدولية» المرتقب نشرها في القطاع، بعدما أفادت تقارير إسرائيلية بأن المملكة اختيرت للمساهمة في تدريب أفراد هذه القوة متعددة الجنسيات، في خطوة تعكس حضوراً مغربياً متزايداً في الملفات المرتبطة بأمن واستقرار المنطقة.
المغرب ضمن ترتيبات تدريب القوة
ووفق ما أوردته هيئة البث العام الإسرائيلية، فقد اختير المغرب لتولي مهمة تدريب أفراد «قوة الاستقرار الدولية»، في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة اتصالاتها لتوسيع قائمة الدول المشاركة في هذه القوة، التي ينتظر أن تضطلع بمهام أمنية خلال المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية الخاصة بقطاع غزة.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن بوروندي أبدت استعداداً مبدئياً للمشاركة وإرسال مئات الجنود إلى القطاع، عقب موافقة أوغندا على المشاركة، بينما تشمل قائمة الدول المرشحة أيضاً كوسوفو وألبانيا وكازاخستان، في وقت لم تعد إندونيسيا ضمن الترتيبات الحالية.
اتصالات أمريكية لتشكيل القوة
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع وصول مسؤولين كبار من أوغندا وبوروندي إلى مقر القيادة الأمريكية في كريات غات، لإجراء مباحثات بشأن مشاركة الدولتين في القوة الدولية المرتقبة. وتسعى واشنطن، وفق المصدر ذاته، إلى تأمين العدد الكافي من القوات وتوسيع دائرة الدول المشاركة، تمهيداً لترجمة التصورات الأمنية للمرحلة المقبلة إلى ترتيبات عملية على الأرض.
وفي السياق نفسه، تكثف الإدارة الأمريكية ضغوطها على إسرائيل للانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الخاصة بغزة، بالتزامن مع زيارة المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر ومدير «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف إلى إسرائيل، حيث جرى بحث قضايا مرتبطة بنزع سلاح حماس وإعادة انتشار القوات الإسرائيلية وتشكيل القوة الدولية والانتقال نحو إدارة مدنية جديدة للقطاع.
شروط إسرائيل تعرقل بدء المهمة
ورغم هذه التحركات، لا تزال إسرائيل تربط موافقتها على بدء عمل القوة الدولية بتحقيق مجموعة من الشروط. وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المستوى السياسي لم يصادق بعد على دخول القوة الدولية إلى قطاع غزة، مشدداً على أن إعادة إعمار القطاع لن تبدأ، وفق الموقف الإسرائيلي، قبل نزع سلاح حماس بالكامل.
وبحسب المعطيات المتداولة، تم الاتفاق على تشكيل مجموعتي عمل، تركز الأولى على الملفات الأمنية وتجريد القطاع من السلاح، بينما تهتم الثانية بالاحتياجات الأساسية للسكان، خصوصاً المياه والصرف الصحي والصحة العامة.
دور مغربي محتمل في تأهيل العناصر
وتنص الترتيبات المقترحة على عدم إعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج القطاع قبل استكمال عملية نزع السلاح، بما يشمل الأسلحة الخفيفة والثقيلة والأنفاق، فيما يفترض أن تُسلّم الأسلحة التي يتم جمعها إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة و«قوة الاستقرار الدولية»، تحت إشراف الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز.
ويأتي طرح المغرب لتدريب أفراد القوة المرتقبة في سياق هذه التحركات الدولية، غير أن طبيعة الدور المغربي ومداه يظلان مرتبطين بالتوافقات السياسية والأمنية النهائية بشأن المرحلة الثانية من الخطة. وبذلك، يبقى تشكيل القوة ونشرها في غزة رهيناً بسلسلة من التفاهمات بين الأطراف المعنية، بينما تواصل واشنطن جهودها لتحويل التصورات المطروحة إلى ترتيبات ميدانية، وسط ترقب للدور الذي قد يضطلع به المغرب في تدريب وتأهيل العناصر المشاركة.
-
04:27
-
04:00
-
03:25
-
03:00
-
02:42
-
02:00
-
01:26
-
01:04
-
01:00
-
21:18
-
20:47
-
20:22
-
20:00
-
19:50
-
19:13
-
19:00
-
18:30
-
18:00
-
17:44
-
17:27
-
17:10
-
16:55
-
16:22
-
16:00
-
15:44
-
15:11
-
14:55
-
14:27
-
14:00
-
13:30
-
13:00
-
12:30
-
12:00
-
11:22
-
11:00
-
10:00
-
09:00
-
08:00
-
07:00