عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

تونسيون يحتجون من جديد ضد الرئيس قيس سعيد

الجمعة 21 غشت 2026 - 10:00
بقلم: Harbal Wafae
تونسيون يحتجون من جديد ضد الرئيس قيس سعيد

خرج مئات النشطاء والمعارضين إلى شوارع العاصمة التونسية، أمس الخميس، للمطالبة برحيل الرئيس قيس سعيد واستعادة المسار الديمقراطي، في احتجاج جديد يعكس تصاعد الانتقادات الموجهة إلى سياساته وتدبيره للشأن العام. وردد المحتجون شعارات تطالب بالتنحي، معبرين عن رفضهم لما يعتبرونه تكريسا لحكم الفرد وتراجعا في الحريات السياسية.

ورفع المشاركون مطالب بالإفراج عن معارضين وشخصيات سياسية وصحافيين ونشطاء يقبعون في السجون، فيما شهد شارع الحبيب بورقيبة، أحد أبرز مواقع الاحتجاج في تونس، حضورا أمنيا مكثفا. وتأتي هذه التحركات بعد مظاهرة مماثلة الشهر الماضي، تزامنت مع ذكرى الإجراءات التي اتخذها سعيد في 25 يوليوز 2021، والتي شملت إقالة الحكومة وحل البرلمان وتعليق العمل بعدد من المؤسسات.

وتعكس الاحتجاجات استمرار قدرة خصوم الرئيس على حشد أنصارهم رغم تفاوت أعداد المشاركين من محطة إلى أخرى، في وقت تتسع فيه الضغوط السياسية والاجتماعية والاقتصادية. ويواجه التونسيون ارتفاعا في تكاليف المعيشة وتراجعا في جودة الخدمات الأساسية، إلى جانب اضطرابات مرتبطة بتوفير المياه والكهرباء ونقص بعض المواد والأدوية، ما منح الاحتجاجات بعدا يتجاوز الخلاف السياسي.

ويحمل معارضو سعيد مسؤولية التراجع الديمقراطي والعودة إلى أساليب حكم استبدادية، بينما يؤكد الرئيس أن قراراته تهدف إلى مكافحة الفساد ووضع حد للفوضى السياسية. وفي المقابل، تتهم منظمات حقوقية السلطات بتضييق الخناق على المعارضة والصحافيين والنشطاء، بينما ترفض السلطات هذه الاتهامات وتؤكد أن الملاحقات القضائية تستند إلى القانون وتتعلق بقضايا فساد أو أفعال تمس أمن الدولة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.