غلاء المحروقات يدفع المستهلكين نحو السيارات الكهربائية
بدأ ارتفاع كلفة المحروقات يغير تدريجيا حسابات عدد من المستهلكين في المغرب، مع تنامي الاهتمام بالسيارات الكهربائية والهجينة باعتبارها بديلا يمكن أن يخفف من مصاريف التنقل، خصوصا في ظل التقلبات المتواصلة التي تعرفها أسعار الوقود.
وتؤكد مؤشرات السوق هذا المنحى، بعدما سجلت السيارات المزودة بأنظمة دفع كهربائية مبيعات بلغت 19 ألفا و611 وحدة خلال النصف الأول من سنة 2026، محققة نموا بنسبة 97.1% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. كما برزت السيارات الهجينة القابلة للشحن بأداء أقوى، بعدما تجاوز نمو مبيعاتها 170%، في انعكاس واضح لتغير توجهات المشترين.
ولم يعد قرار اقتناء سيارة كهربائية مرتبطاً فقط بالرهان على التكنولوجيا أو تقليص الانبعاثات، بل أصبح مرتبطا بشكل مباشر بكلفة الاستعمال. فارتفاع أسعار البنزين والغازوال يدفع الأسر إلى مقارنة المصاريف اليومية بين السيارات التقليدية والكهربائية، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعتمدون على سياراتهم بشكل مكثف في التنقل.
وفي المقابل، لا تزال كلفة شراء السيارة الكهربائية وتوفر نقاط الشحن ومدى السير عوامل مؤثرة في قرار المستهلك. ومع استمرار دخول نماذج وعلامات جديدة إلى السوق المغربية، قد تساهم المنافسة وتطور البنية التحتية في توسيع قاعدة المستخدمين، لتتحول تقلبات أسعار المحروقات من ضغط على القدرة الشرائية إلى أحد العوامل التي تسرع انتشار السيارات الكهربائية في المغرب.
-
16:55
-
16:22
-
16:00
-
15:44
-
15:11
-
14:55
-
14:27
-
14:00
-
13:30
-
13:00
-
12:30
-
12:00
-
11:22
-
11:00
-
10:00
-
09:00
-
08:00
-
07:00
-
23:50
-
23:00
-
22:00
-
21:20
-
21:00
-
20:34
-
20:30
-
20:17
-
20:00
-
19:30
-
19:00
-
18:50
-
18:30
-
18:00
-
17:30
-
17:00