عاجل 17:41 الإصابة تهدد مشاركة شمس الدين الطالبي في المونديال 17:16 الجامعة تهنئ شادي رياض بعد تتويجه بلقب دوري المؤتمر الأوروبي 16:42 مراجعات جمركية تربك قطاع الأعلاف الحيوانية 15:06 المنتخب المغربي يرسخ مكانته بين كبار كرة القدم العالمية 14:46 تعيين مدير جديد بقناة الأمازيغية مع مواصلة تحقيقات فساد الصفقات 14:27 تحذيرات جديدة من "أونسا" لتفادي تلف لحوم أضحية العيد 14:11 حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق 14:00 دراسة: تراجع الخصوبة يهدد بلدان المغرب العربي بالشيخوخة 13:33 اختفاء أضاحي العيد يحرج وزير الفلاحة 13:04 وفاة وحروق خطيرة إثر حريق في سلا 12:33 نشرة إنذارية...طقس حار وأمطار رعدية يومي الخميس والجمعة بعدد من مدن المملكة 12:22 موجة حر قاتلة ترفع التأهب بأوروبا 11:54 برشلونة يشعل الميركاتو بضم الإنجليزي جوردون 11:27 تفاصيل الدورة التاسعة للكرنفال الدولي "بيلماون" 11:19 منتخب قطر يختبر جاهزيته للمونديال بمواجهة أيرلندا 10:44 العطش يزور مولاي بوعزة في العيد ويفجر غضب الساكنة 10:23 تفكيك شبكة دولية استهدفت معطيات بنكية لمغاربة 09:53 إلغاء حفل تأبين الراحلة نعيمة سميح بالدار البيضاء 09:21 كريستال بالاس يهزم رايو فاليكانو ويتوج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي 09:01 هلال: إبقاء قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة لجنة الـ24 متجاوز بالنظر للقرار التاريخي 2797 لمجلس الأمن 08:44 حرب إيران "تتعب" ميزانية البنتاغون 08:25 اعتصام شاب فوق صهريج مائي بأسا الزاك 08:00 سيرخيو راموس يقترب من الاستحواذ على أسهم إشبيلية 07:25 ريال مدريد يحدد 7 يونيو موعداً لانتخاب رئيسه الجديد 07:00 فرنسا تعبّئ 22 ألف شرطي لتأمين نهائي دوري أبطال أوروبا 06:00 الطقس بالمغرب.. أجواء حارة بعدد من المدن الخميس 05:30 إبراهيم دياز: المغرب قادر على تحقيق أشياء عظيمة في المونديال 05:00 ندى الشرقاوي تطلق تصوير مسلسل "الحبيب الغالي" 04:24 صحيفة إسبانية: المغرب يدخل مرحلة جديدة بين خبرة الجيل الذهبي وطموح الشباب 04:00 آسفي تسرع مشاريع الحماية من الفيضانات 03:15 انقطاع الماء يثير غضب الساكنة بجماعة مولاي بوعزة تزامناً مع عيد الأضحى 02:00 تحقيق أمريكي في ممارسات "فيفا" بشأن تذاكر مونديال 2026 01:05 المكتب الوطني للمطارات يصادق على مخطط "مطارات 2030" 00:06 غانيون يغادرون جنوب إفريقيا هرباً من تصاعد الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين 23:43 تفكيك شبكة لتهريب المخدرات من المغرب باستعمال طائرات مسيّرة 23:10 الجمارك توضح شروط إدخال الأدوية إلى المغرب 22:46 وكالة بيت مال القدس تدخل فرحة العيد على أطفال القدس بهدايا وأنشطة ترفيهية 22:10 مجموعة مغربية تضخ 45 مليون دولار لتوسيع إنتاج الإسمنت بالغابون 21:00 ارتفاع الإصابات فيروس “هانتا” إلى 13 حالة 20:12 تأجيل محاكمة حامي الدين 19:00 المحكمة الإدارية تجرد 3 منتخبين بمديونة بسبب مخالفة توجيهات الحزب 18:10 حجاج بيت الله يرمون جمرة العقبة الكبرى

الليلة التي بان فيها الهلال وبدأ العد التنازلي للاستعمار

الأربعاء 25 فبراير 2026 - 15:20

جلال رفيق 

في مساء 22 أبريل 1955، رفع المغاربة أبصارهم إلى السماء في كل مدينة وقرية. الهلال ظهر، أعلن المنادون: "غدا رمضان"، وكان أول يوم صيام في 23 أبريل. لكن هذا الرمضان لم يكن كسابقيه. كان آخر رمضان يُقضى تحت ظل الحماية الفرنسية، وكأن الشعب يعلم أن الشهر الفضيل سيحمل معه رياح التغيير.

الجو كان مشحونا بالتوتر. الفرنسيون يبثون خطاباتهم عبر الراديو، يدعون إلى "السلام" و"الاستقرار"، لكن أحداً لم يصغِ. الشعب كان يهمس في المساجد والدروب: "الاستقلال قريب... والمعمرون يرتعدون".

الليالي الساخنة: نار الفدائيين تضيء المدن

مع حلول الليل الأول من رمضان، بدأت العمليات الفدائية تتسارع كالنار في الهشيم. في الدار البيضاء ومراكش وفاس ومكناس، كانت مجموعات المقاومة السرية تتحرك تحت جنح الظلام. يضرمون النار في واجهات المحلات الفرنسية، يحرقون المتاجر التي يملكها المعمرون، ويحطمون الزجاج الذي يرمز إلى ثرائهم المبني على أرضنا.

لم يقتصر الأمر على الحريق. في الضيعات الفلاحية المحيطة بالمدن، كان الفدائيون يقطعون أسلاك الهاتف، يعزلون المعمرين عن العالم الخارجي. تخيل: مزارع فرنسي يستيقظ فجأة على صمت مخيف، لا هاتف، لا اتصال بالجيش، فقط ظلال المقاومين تتحرك في الحقول. كان الهدف واضحاً: فرض عزلة كاملة، جعل حياتهم جحيماً يومياً، حتى يدركوا أن وقتهم انتهى.

قصة "جانوا": الشرطي الذي سقط في ليلة رمضانية

من أشهر الحكايات التي خلّدها قدماء المقاومة: في إحدى الليالي الرمضانية، استهدف فدائيون شرطياً فرنسياً يُدعى "جانوا". كان يتجول في شوارع المدينة، يحرس مصالح المعمرين. في لحظة خاطفة، أُطلق عليه النار، فسقط صريعاً. لم تكن عملية عشوائية؛ كانت رسالة: حتى رمضان لن يحمي الظالمين. بقيت قصة "جانوا" تُروى لسنوات طويلة في حلقات المقاومين، رمزاً لأن الشعب لم يعد يخشى شيئاً.

الصيام والجهاد: روح رمضان تشتعل

كان رمضان هذا مختلفاً. الناس يصومون النهار، يفطرون على التمر والحليب، ثم يخرجون ليلاً ليخططوا أو ينفذوا. الجوع والعطش يزيدان من الإصرار، والصلاة في المساجد تتحول إلى دعاء للنصر. كان الشعب يرى في شهر الصيام شهر الجهاد الأكبر: صبر على الجوع، وقوة على العدو.

الفرنسيون شعروا بالذعر. تقاريرهم السرية تتحدث عن "تصعيد غير مسبوق"، وعن "دعم شعبي واسع" للفدائيين. مجهوداتهم لتهدئة الوضع تبخرت؛ الخطابات الرسمية أصبحت كلاماً في الريح.

النهاية... وبداية الفجر الجديد

انتهى رمضان في ماي 1955، لكن نيرانه لم تخمد. بعد أشهر قليلة، في غشت 1955، اندلعت انتفاضات أكبر (مثل واد زم)، وفي أكتوبر عمليات جيش التحرير. أدركت فرنسا أخيراً: لا مفر من التفاوض. جاءت مفاوضات إيكس ليبان، ثم عودة الملك محمد الخامس في نوفمبر، وأخيراً الاستقلال في مارس 1956.

كان ذلك الرمضان نقطة تحول. لم يكن مجرد شهر صيام، بل كان الشرارة الأخيرة التي أحرقت جسد الحماية. الشعب صام جوعا وحربا، فأفطر على حرية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.