عاجل 07:46 كندا توجه دعوة عاجلة لمواطنيها بإيران 07:25 الجيش الملكي يكتسح النادي المكناسي بثلاثية نظيفة 07:16 أمريكا تعلن تنفيذ ضربات مشتركة مع إسرائيل ضد إيران 07:12 بعد الهجوم على إيران.. إسرائيل تعلن حالة طوارئ شاملة وتغلق مجالها الجوي 07:00 سد وادي المخازن يستقر عند نسبة ملء 115% 06:33 إسرائيل تعلن شن هجومين ضد إيران 06:26 لقجع يؤكد متابعة ملف العقوبات ضد المنتخب المغربي 06:20 دعاء اليوم العاشر من شهر رمضان 06:10 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت 06:00 موريتانيا تجدد دعم الحل السياسي بالصحراء المغربية 05:25 السجن النافذ لمتورطين بإطلاق النار بالحسيمة 05:00 أندية أوروبية تترقب حسم صفقة الواحدي 04:18 حملة أمنية واسعة لمراقبة الدراجات النارية بالمغرب 04:00 جامعة ابن طفيل تدين اعتداءات داخل الحرم الجامعي 03:30 إسبانيا تدعو لتسوية سياسية عاجلة لملف الصحراء المغربية 03:00 فاجعة بوادي أم الربيع 02:00 رحيمي يقود العين للصدارة بثلاثية قاتلة 01:00 بودير يتصدر بطولة مسلسل فرنسي جديد 23:53 البرلمان يطالب بوقف "احتلال" المسلسلات التركية للقنوات العمومية 23:33 هكذا سرق ElGrande Toto قلوب المغاربة في LOVE BRAND 23:11 عاصفة رملية توقف الإبحار والصيد بالعيون 22:44 شكاوى متزايدة تكشف حقيقة خدمة الألياف بإينوي 22:19 هشام مسرار: الإعلامي الذي تصدر قائمة المؤثرين في LOVE BRAND 21:55 مطالب بإلزام سائقي وركاب الطاكسيات بأحزمة السلامة 21:18 غلاء الأسماك خلال رمضان يجر البواري للمساءلة 20:55 أمن مراكش يطيح بمنتحل صفة عبد اللطيف الحموشي 20:26 قرعة الدوري الأوروبي:مواجهات قوية في دور الـ16 20:26 البواري...يترأس اجتماعا حول تدبير آثار الفيضانات على القطاع الفلاحي بالغرب 20:12 مداهمة مخبزة بطنجة وحجز نصف طن من اللحوم الفاسدة 19:55 السفارة الأمريكية تدعو لمغادرة إسرائيل 19:27 ولاية أمن البيضاء توضح حقيقة حادث حافلة قصبة الأمين 18:55 المغاربة يحتفلون بالذكرى 19 لميلاد الأميرة للا خديجة 18:26 تجارية بالبيضاء تُسقط عرضاً بـ3,5 مليار دولار لاستعادة "سامير" 17:59 قصة نجاح في love brand: توتال إنرجيز تتوج ملكة القلوب 17:56 صفقة كلفت 39 مليار تشعل الجدل بمدارس الريادة 17:55 جدل حقوقي بعد منع وقفة احتجاجية بتارودانت 17:18 قصة توبة.. محمد رزقي من مغني الراي إلى مقرئ 16:50 القنيطرة: استئناف الدراسة الحضورية بجميع الإقليم 16:33 ضبط نصف طن من اللحوم الفاسدة داخل مخبزة بطنجة 16:12 معاذ الدويك..بلبل التراويح الذي ترتاح لقراءته القلوب 15:39 استفسار حول تدبير مرفق المقابر 15:22 جدل واسع يرافق وجبات إفطار التلاميذ 15:15 "ديجي سكول": رافعة جديدة نحو تعليم رقمي مبتكر 15:00 طلب عنصري من مركز نداء بالبيضاء يثير الجدل 14:38 انخفاض مبيعات الإسمنت بأزيد من 18 في المائة 14:25 مديرية الضرائب تتصدى لحسابات مصرفية مشبوهة 14:06 إلغاء الساعة الإضافية يصل البرلمان 13:49 السجن لمنعش عقاري معروف بالبيضاء 13:33 "مرض" الصحة المدرسية يجر برادة للمساءلة 13:11 ترامب يطّلع على خيارات الضربة المحتملة لإيران 12:54 البرلمان الكندي يدعم إستقلال القبايل 12:40 حدث في مثل هذا اليوم من 9 رمضان 12:20 حجز هواتف التلاميذ يفجر عاصفة في مدارس الجزائر 12:00 البيجيدي يرفض توصية فتح رأسمال الصيدليات 11:38 الأمطار الاستثنائية تنعش الآمال بموسم فلاحي أفضل 11:28 قرعة دور الـ16 بدوري الأبطال تفرز عن مباريات من العيار الثقيل 11:26 باكستان تدخل مرحلة الحرب المفتوحة مع كابول 11:06 المغرب والبرتغال يعززان حماية المعطيات الشخصية 11:02 نشرة إنذارية...رياح قوية وعواصف رملية في عدد من المناطق 10:50 هذا موضوع خطبة اليوم الجمعة بجميع المساجد 10:47 ابتدائية القنيطرة تدين 14 طالبا بالحبس النافذ 10:27 بايتاس...تموين الأسواق يتم بشكل عادي 10:12 الشغب الرياضي يطيح بأربعة أشخاص بالبيضاء 09:54 كيف تحولت السويد من دعم محتمل للانفصال إلى تأييد صريح للحكم الذاتي؟ 09:44 المغرب يتقدم سبع مراتب في تصنيف أرخص أسعار الكهرباء عالميا 09:30 إغلاق المنطقة الجنوبية أمام الصيد لحماية صغار السردين 09:03 هذه قائمة أغنى شعوب إفريقيا وهذا ترتيب المغرب 08:55 إسبانيا تستقبل رقماً قياسياً من قاصري سبتة ومليلية المحتلتين 08:15 إحباط محاولة للهجرة نحو سبتة بالطائرة الشراعية

الاقتصاد السياسي للذكاء الاصطناعي

الجمعة 21 فبراير 2025 - 09:02
الاقتصاد السياسي للذكاء الاصطناعي

بقلم: عادل بن حمزة 

عندما تم تعيين تشارلز ويلسون المدير التنفيذي لجنرال موتورز وزيرا للدفاع في الولايات المتحدة الأمريكية (1953-1957)، قال أمام لجنة برلمانية :"ما يصلح لجنرال موتورز يصلح للبلاد". على نهج ويلسون يمكن القول اليوم أن أقطاب الذكاء الاصطناعي والتكنلوجيا بصفة عامة، يقولون أن ما يصلح لنا لا يصلح فقط للولايات المتحدة، بل يصلح أيضا للعالم. هكذا يفكر أقطاب "الفيودالية التقنية"، فالنظر اليوم إلى التكنلوجيا وفي قلبها الذكاء الاصطناعي، لا يجب أن يكون فقط من منظور كونها مسألة تحول تقني وطفرة للعقل البشري يمكن أن تصلح كتحقيب جديدة للبشرية، بل أيضا وأساسا بوصفها آلية جديدة للهيمنة الاقتصادية بعيدا عن نظريات الصراع الطبقي، ولإعادة تشكيل السلطة السياسية بعيدا عن صناديق الاقتراع والسرديات التقليدية عن الديمقراطية والدولة والمؤسسات، طبعا بكل ما لذلك من مخاطر تتجاوز قدراتنا على التوقع. 

يدرس الاقتصاد السياسي للذكاء الاصطناعي العلاقة المريبة بين الذكاء الاصطناعي والقوى الاقتصادية والسياسية التي تقف وراء تطوره وتوسعه وتأثيره على المجتمعات والدول وعلى بنية صناعة القرار داخلها، وكذلك على الواقع الجيوسياسي والسلم العالمي، هذه العلاقة في سياق التجربة التي يقدمها الثنائي ترامب/ماسك، يمكن النظر إليها من عدة زوايا، أولها تزايد نفوذ شركات التكنلوجيا الأمريكية في محيط صناعة القرار الأمريكي، بل إن إلون ماسك أصبح يمثل الرئيس غير المنتخب،  وخططه في تفكيك بعض المؤسسات الفيدرالية والولوج إلى معطيات وبيانات حساسة، تثير الجدل، لأن الرجل ليس موظفا فيدراليا ولا يخضع لرقابة الكونغرس. هذا الوضع يهدد مبدأ فصل السلط، لأن ماسك يعمل خارج قواعد الديمقراطية التمثيلية التقليدية.

على غرار ماسك هناك تصاعد لدور قادة وادي السليكون الذين رسخوا وضعا احتكاريا للتكنولوجيا، ليس فقط داخل الولايات المتحدة، بل تقريبا على المستوى العالمي، وهو ما يجعل من شركات مثل مايكروسوفت، ميتا، أمازون، سبيس إكس، غوغل وغيرها، تبسط يدها على ملايير الدولارات حول العالم، دون أن تدفع في غالبيتها، لا ضرائب ولا أجور ولا حقوق ملكية فكرية أو ضمانات حماية الخصوصية، بل ولا تتحمل حتى مسؤولية ما ينشر على منصاتها أو ما يترتب عن استعمال أدواتها، في مقابل ذلك نجدها تعمل على مقاومة وضع قواعد تنظيمية وقانونية للحد من انفلاتها من أية رقابة، ويبدو أن تحالفها مع ساكن البيت الأبيض، يمنحها مساحة واسعة للاستمرار على نفس النهج. 

التحدي الذي يواجه أقطاب التكنلوجيا وربما قد يكون مرجحا في تفسير تحالفها مع ترامب إضافة إلى أسباب أخرى سياسية وإيديولوجية، هو حاجة هذه الصناعة الجديدة، من جهة إلى الطاقة التي تستعمل في تخزين البيانات من خلال الحوسبة السحابية، وإن كان هذا الأمر لا يتعلق في المرحلة الحالية بجلب الطاقة من خارج الولايات المتحدة، بقدر ما هي بحاجة إلى تشريعات منفلتة من سردية الطاقات المتجددة وتغير المناخ للاستمرار في استغلال الطاقة الأحفورية داخليا، ومن جهة أخرى هي أيضا بحاجة إلى المعادن النادرة التي تدخل في صناعة أشباه الموصلات وصناعة الفضاء وصناعة البطاريات، لكن تبقى أهم حماية ينتظرها قادة وادي السليكون هي الحد من المنافسة الصينية عبر كل الوسائل الممكنة، وهنا تصبح الدولة مهمة وضرورة في خطاب "الفيودالية التقنية"، وقد تابعنا كيف أعلن ترامب إحداث هيكلية جديدة لصناعة الذكاء الاصطناعي بتمويل يصل إلى 500 مليار دولار، للحفاظ على أمريكا في ريادة هذه الصناعة التي تمثل مستقبل العالم...

المنافسة مع الصين لها أوجه متعددة، لكن الذكاء الاصطناعي أضحى اليوم عنوانها البارز، ذلك أن الهيمنة في هذا المجال ستمكّن الطرف المهيمن من النفوذ الاقتصادي والردع العسكري، فاستعمالات الذكاء الاصطناعي من قبل الجيوش والأجهزة الأمنية، أدخلت العالم في توازنات جديدة.

الذكاء الاصطناعي يعادل خطر الأسلحة النووية، ولهذا فإن غياب أيّ تقنين أو توافق دولي بشأن حدود الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، يجعل العالم مفتوحاً على أخطار غير قابلة للحصر. وكالة "الأسوشيتد برس" كشفت أول من أمس في تقرير لها عن حرب إسرائيل على غزة، كيف أن استعمالات الذكاء الاصطناعي من قبل الجيش الإسرائيلي كانت كارثية وأنه عوض أن تسهم في تقليل الضحايا من المدنيين، نجد أنها أسهمت من خلال تقديراتها الخاطئة وتحليلها غير الدقيق للبيانات، في زيادة عدد الضحايا والخراب، بل إن التحقيق كشف أزمة الأخلاقيات التي ترتبط بالخوارزميات المعتمدة في تدريب الذكاء الاصطناعي، وأن عدم الدقة في الترجمة من العربية إلى العبرية كان ثمنه أرواحاً بشرية. وقد أكد التقرير ضلوع كبريات شركات التكنولوجيا الأميركية في عقود مع الجيش الإسرائيلي لرصد البيانات وتخزينها وتحليلها، مثل مايكروسوفت، OpenAI، DELL، IBM، أمازون وغوغل.

ويكشف احتكار الذكاء الاصطناعي أهمّية الاستقلال التكنولوجي الذي يمثل اليوم أحد رموز السيادة، فالذكاء الاصطناعي ليس مجرد تكنولوجيا، بل هو أداة تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي والتوازنات السياسية، بحيث تصبح الشركات تقوم مقام الدول والمؤسسات السياسية لتعظيم الأرباح وتعزيز الهيمنة الاقتصادية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.