عاجل 04:24 صحيفة إسبانية: المغرب يدخل مرحلة جديدة بين خبرة الجيل الذهبي وطموح الشباب 04:00 آسفي تسرع مشاريع الحماية من الفيضانات 03:15 انقطاع الماء يثير غضب الساكنة بجماعة مولاي بوعزة تزامناً مع عيد الأضحى 01:05 المكتب الوطني للمطارات يصادق على مخطط "مطارات 2030" 23:10 الجمارك توضح شروط إدخال الأدوية إلى المغرب 22:46 وكالة بيت مال القدس تدخل فرحة العيد على أطفال القدس بهدايا وأنشطة ترفيهية 20:12 تأجيل محاكمة حامي الدين 19:00 المحكمة الإدارية تجرد 3 منتخبين بمديونة بسبب مخالفة توجيهات الحزب 17:33 البام يتجه لعقد مؤتمر استثنائي لاختيار قيادة جديدة قبل انتخابات 2026 16:45 عطب تقني يؤخر رحلة للخطوط الملكية المغربية بين الداخلة والدار البيضاء 16:10 حريق قرب السكة الحديدية ببوسكورة يوقف حركة القطارات مؤقتا 14:33 موجة حر تسجل أرقاما قياسية جديدة بدرجات الحرارة في آسفي والصويرة 14:00 جلالة الملك يهنئ المتسلقة العالمية نوال صفنضلة 13:51 انخفاض أسعار المحروقات بعد عطلة العيد 12:24 أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتقبل التهاني بهذه المناسبة السعيدة 11:05 مطالب حقوقية بمحاسبة المسؤولين عن “تبديد دعم الأضاحي” 10:05 تحذيرات لمرضى السكري من سلوكات غذائية في عيد الأضحى 07:25 طقس حار في توقعات طقس اليوم الأربعاء 07:13 أمير المؤمنين يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

سينتهي رمضان...وستعود الساعة غير القانونية "ولو" طارت معزة

الأربعاء 11 مارس 2026 - 12:46
بقلم: Rafik Jalal
سينتهي رمضان...وستعود الساعة غير القانونية "ولو" طارت معزة

جلال رفيق

مع بداية العد العكسي لنهاية رمضان يستعد المغاربة مجددا لإضافة 60 دقيقة إلى الساعة في 22 مارس 2026، ليعود التوقيت GMT+1 المعروف شعبيا بـ"الساعة غير القانونية" ليحكم 11 شهرا من السنة.

 هذا التغيير الموسمي، الذي يطبق منذ 2018، يُثبت كل عام أن GMT هو التوقيت الطبيعي الوحيد الذي يريح الجسم والمجتمع، بينما GMT+1 يسبب إرهاقا مزمنا، اضطرابا في النوم، وانخفاضا في الإنتاجية والتركيز، خاصة لدى التلاميذ والعاملين الذين يبدأون يومهم في الظلام.

اللافت أن الرفض الشعبي شبه إجماعي، عرائض إلكترونية تجمع آلاف التوقيعات، أسئلة برلمانية متكررة من نواب مختلف الأحزاب، شكاوى نقابية ومدنية، وموجات احتجاج على وسائل التواصل، كلها تطالب بالعودة الدائمة إلى GMT. دراسات طبية دولية تؤكد مخاطر هذا التباين البيولوجي على الصحة (قلب، سكري، اكتئاب)، وتجارب دول أوروبية عديدة تتجه نحو إلغاء تغيير الساعة أو التوقيت الصيفي الدائم. 

حتى الاستثناء الرمضاني يبرهن عمليا أن GMT+1 غير ضروري، بل يفاقم الإزعاج دون فائدة اقتصادية مثبتة بشفافية (توفير طاقة ضئيل، تقارب مع أوروبا يفقد معناه مع تحولاتها).

رغم ذلك، يستمر الإصرار الحكومي على هذا القرار، الذي يُتخذ عبر مراسيم تنفيذية دون نقاش برلماني واسع أو تقييم مستقل شامل.

 من يقف وراء هذا الإصرار؟ الحكومة الحالية تصر على الاستمرار، مستندة إلى مبررات قديمة (ترشيد الطاقة، استقرار المعاملات مع أوروبا) لم تقدم لها دراسات حديثة محايدة تثبت تفوقها على الكلفة البشرية. 

بعض الأصوات الناقدة تتحدث عن "لوبيات اقتصادية" أو مصالح فئوية تُفضل الضوء المسائي الإضافي (تجارة، سياحة، أنشطة خارجية)، لكن غياب الشفافية يجعل الإجابة الدقيقة صعبة، ويبقى القرار في يد الجهاز التنفيذي دون استجابة حقيقية للإرادة الشعبية الواسعة.

الساعة الإضافية ليست مجرد تفصيل زمني، إنها قرار يمس إيقاع الحياة اليومية لملايين المغاربة، ويعمق الشعور باللامبالاة تجاه معاناتهم. متى يُفتح حوار وطني حقيقي يراجع هذا الواقع، ويعيد الزمن إلى خدمة الإنسان لا العكس؟ رمضان ينتهي، لكن الإرهاق السنوي يعود... والسؤال يبقى: إلى متى ؟


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.