عاجل 16:11 التضخم السنوي يرتفع بنسبة 0.9% 15:26 أخنوش: ما أنجزته الحكومة لم تحققه الحكومات السابقة في 10 سنوات 14:42 وفد مجلس المستشارين يعقد لقاء مع نظيره الروسي 13:50 من يدلس على المواطنين فعلاً؟ 13:42 لجنة برلمانية تناقش تعديل قانون وكالة السلامة الطرقية 13:00 مجلس "العدوي" يفضح تعثر إصلاح المؤسسات العمومية 12:11 حصيلة دعم مربي الماشية تجر البواري للمساءلة 09:52 وزير النقل: غلاء الطماطم مسؤولية التجار والشاحنات 09:31 الكونفدرالية العامة للشغل تقاطع فاتح ماي 09:05 المستشارين يصادق على مشروع قانون العدول رغم التصعيد 08:47 أزيد من 764 شكاية عبر شكاية الصحة في 4 أيام 08:22 الداخلية تحقق في بنايات فاخرة خارج الضوابط 06:00 أخنوش....إنجازات الحكومة مدعومة بالأرقام والواقع الملموس 20:43 حزب إسباني يعارض مرسوم تسوية أوضاع المهاجرين 20:26 لجنة تقديم عريضة إلغاء الساعة الإضافية تراسل لفتيت 20:01 التامني تسائل أخنوش عن 135 مليار درهم لدعم المواد الأساسية 19:33 صباري يلتقي وفدا برلمانيا روسيا 18:43 أخنوش: خمس سنوات من الإصلاحات أنصفت الأسرة المغربية 18:22 نقابة تعليمية تكشف اختلالات إصلاح المدرسة العمومية 17:42 بوريطة يشارك في اجتماع عربي طارئ لبحث الهجمات الإيرانية

دراسة: الساعة الإضافية تمس الصحة والتعليم والسلامة الطرقية

الاثنين 23 فبراير 2026 - 18:45
دراسة: الساعة الإضافية تمس الصحة والتعليم والسلامة الطرقية

حذّرت دراسة حديثة حول نظام التوقيت المعتمد بالمغرب (غرينتش +1) من وجود “تكاليف استراتيجية” غير معالجة تمس مجالات الصحة العامة والتعليم والسلامة الطرقية، داعية إلى إجراء تقييم وطني شامل ومستقل لهذه المنظومة، بعد مرور أكثر من سبع سنوات على اعتمادها بشكل دائم.

الدراسة، التي أعدتها وحدة التحليل الاستراتيجي التابعة للمركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة، وضعت ميزان الكلفة والمنفعة لهذه السياسة تحت مجهر البحث العلمي والأدلة الرسمية، في محاولة لتقييم آثارها بشكل موضوعي بعيداً عن المقاربات الظرفية.

وفي المقابل، أقرت الوثيقة بأن اعتماد “غرينتش +1” يمثل مكسباً تكتيكياً على المستوى الاقتصادي، إذ يعزز التزامن الزمني مع الاتحاد الأوروبي، الشريك التجاري الأول للمغرب، من خلال توفير ساعة تداخل إضافية تسهّل سلاسل القيمة والخدمات العابرة للحدود، وهو ما يدعم اندماج الاقتصاد الوطني في الأسواق الأوروبية ويعزز تنافسية المقاولات المغربية.

وسجلت الدراسة أن تموقع المغرب غرب المنطقة الزمنية المعتمدة يفرض كلفة صحية حقيقية مرتبطة باضطراب الساعة البيولوجية، خاصة لدى المراهقين الذين يعانون من حرمان النوم بسبب ظاهرة “الصباح المظلم”، وما يرافقها من تراجع في التركيز والأداء الدراسي.

وحذّرت من حالة “لاتزامن” يعاني منها الاقتصاد غير المهيكل والقطاع الفلاحي نتيجة اصطدام التوقيت الإداري بالدورة الشمسية الطبيعية، الأمر الذي يرفع كلفة الإنتاج ويزيد الضغط على اليد العاملة.

وأشارت المعطيات إلى أن مخاطر الصباح المظلم قد تفوق فوائد المساء المضيء بنسبة تصل إلى 21.8 في المائة، وهي علاقة ارتباطية قوية تستدعي، بحسب الدراسة، أبحاثاً سببية معمقة في السياق المغربي.

كما تطرقت إلى أدلة ناشئة، من بينها دراسة حديثة لسنة 2024، تفيد بأن اضطرابات النوم الناتجة عن تغيير التوقيت يمكن أن تترجم إلى خسائر ملموسة في الإنتاجية، ما يعزز فرضية وجود أثر اقتصادي غير مباشر لهذا النظام الزمني.

وأكدت الورقة التحليلية أن الحجج التقليدية المتعلقة بتوفير الطاقة أصبحت متجاوزة في المناخات المعتدلة والحارة مثل المغرب، إذ يؤدي الغروب المتأخر إلى زيادة استخدام أجهزة التكييف مساءً، وهو ما قد يلغي أي وفورات محتملة في استهلاك الإضاءة خلال الصباح، وفق نماذج اقتصادية حديثة تشير إلى محدودية الأثر الطاقي لهذا الخيار الزمني.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.