عاجل 15:06 التامني تنتقد هيمنة منطق النفوذ على التنافس الحزبي 14:00 عودة أزمة الصحة للواجهة بعد وفاة مولود بمستشفى كلميم 13:11 نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 47 درجة 13:01 العثماني يهاجم حصيلة حكومة أخنوش 12:16 مجلس الحكومة يناقش مشروع مالية 2027 12:02 رصد 4064 ورقة بنكية مزورة بالمملكة في 2025 11:19 بركة يدعو لإحداث مرصد لتتبع هوامش الربح 10:21 اختفاء دواء "نيترو ديرم" من الصيدليات يهدد مرضى القلب 09:40 ارتفاع شكايات زبناء البنوك بـ56 في المائة سنة 2025 08:25 وزارة الخارجية تدخل على خط وفاة مغربي بإيطاليا 00:17 تقرير: إصلاح المقاصة ورش أساسي لاستدامة المالية العمومية 23:27 برلمانية تنتقد ارتفاع البطالة وتعثر التشغيل 23:00 اليسار يطالب بتحرك دبلوماسي لكشف ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا 22:01 الجواهري: الاستحقاقات الانتخابية يكتنفها اللايقين 21:22 دعوة للأحزاب لإدراج حقوق الإنسان في برامجها الإنتخابية 21:05 الرباط تحتضن قمة القوات البحرية الأفريقية 20:48 تسجيل أزيد من 42900 مقاولة جديدة بالسجل التجاري 20:25 بهذه الطريقة دافع البام” عن حصيلة الحكومة 19:26 تفكيك عصابة للسرقة بالسلاح الأبيض بالرباط

دراسة: الساعة الإضافية تمس الصحة والتعليم والسلامة الطرقية

الاثنين 23 فبراير 2026 - 18:45
دراسة: الساعة الإضافية تمس الصحة والتعليم والسلامة الطرقية

حذّرت دراسة حديثة حول نظام التوقيت المعتمد بالمغرب (غرينتش +1) من وجود “تكاليف استراتيجية” غير معالجة تمس مجالات الصحة العامة والتعليم والسلامة الطرقية، داعية إلى إجراء تقييم وطني شامل ومستقل لهذه المنظومة، بعد مرور أكثر من سبع سنوات على اعتمادها بشكل دائم.

الدراسة، التي أعدتها وحدة التحليل الاستراتيجي التابعة للمركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة، وضعت ميزان الكلفة والمنفعة لهذه السياسة تحت مجهر البحث العلمي والأدلة الرسمية، في محاولة لتقييم آثارها بشكل موضوعي بعيداً عن المقاربات الظرفية.

وفي المقابل، أقرت الوثيقة بأن اعتماد “غرينتش +1” يمثل مكسباً تكتيكياً على المستوى الاقتصادي، إذ يعزز التزامن الزمني مع الاتحاد الأوروبي، الشريك التجاري الأول للمغرب، من خلال توفير ساعة تداخل إضافية تسهّل سلاسل القيمة والخدمات العابرة للحدود، وهو ما يدعم اندماج الاقتصاد الوطني في الأسواق الأوروبية ويعزز تنافسية المقاولات المغربية.

وسجلت الدراسة أن تموقع المغرب غرب المنطقة الزمنية المعتمدة يفرض كلفة صحية حقيقية مرتبطة باضطراب الساعة البيولوجية، خاصة لدى المراهقين الذين يعانون من حرمان النوم بسبب ظاهرة “الصباح المظلم”، وما يرافقها من تراجع في التركيز والأداء الدراسي.

وحذّرت من حالة “لاتزامن” يعاني منها الاقتصاد غير المهيكل والقطاع الفلاحي نتيجة اصطدام التوقيت الإداري بالدورة الشمسية الطبيعية، الأمر الذي يرفع كلفة الإنتاج ويزيد الضغط على اليد العاملة.

وأشارت المعطيات إلى أن مخاطر الصباح المظلم قد تفوق فوائد المساء المضيء بنسبة تصل إلى 21.8 في المائة، وهي علاقة ارتباطية قوية تستدعي، بحسب الدراسة، أبحاثاً سببية معمقة في السياق المغربي.

كما تطرقت إلى أدلة ناشئة، من بينها دراسة حديثة لسنة 2024، تفيد بأن اضطرابات النوم الناتجة عن تغيير التوقيت يمكن أن تترجم إلى خسائر ملموسة في الإنتاجية، ما يعزز فرضية وجود أثر اقتصادي غير مباشر لهذا النظام الزمني.

وأكدت الورقة التحليلية أن الحجج التقليدية المتعلقة بتوفير الطاقة أصبحت متجاوزة في المناخات المعتدلة والحارة مثل المغرب، إذ يؤدي الغروب المتأخر إلى زيادة استخدام أجهزة التكييف مساءً، وهو ما قد يلغي أي وفورات محتملة في استهلاك الإضاءة خلال الصباح، وفق نماذج اقتصادية حديثة تشير إلى محدودية الأثر الطاقي لهذا الخيار الزمني.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.