عاجل 13:11 ترامب يطّلع على خيارات الضربة المحتملة لإيران 12:54 البرلمان الكندي يدعم إستقلال القبايل 12:40 حدث في مثل هذا اليوم من 9 رمضان 12:20 حجز هواتف التلاميذ يفجر عاصفة في مدارس الجزائر 12:00 البيجيدي يرفض توصية فتح رأسمال الصيدليات 11:38 الأمطار الاستثنائية تنعش الآمال بموسم فلاحي أفضل 11:28 قرعة دور الـ16 بدوري الأبطال تفرز عن مباريات من العيار الثقيل 11:26 باكستان تدخل مرحلة الحرب المفتوحة مع كابول 11:06 المغرب والبرتغال يعززان حماية المعطيات الشخصية 11:02 نشرة إنذارية...رياح قوية وعواصف رملية في عدد من المناطق 10:50 هذا موضوع خطبة اليوم الجمعة بجميع المساجد 10:47 ابتدائية القنيطرة تدين 14 طالبا بالحبس النافذ 10:27 بايتاس...تموين الأسواق يتم بشكل عادي 10:12 الشغب الرياضي يطيح بأربعة أشخاص بالبيضاء 09:54 كيف تحولت السويد من دعم محتمل للانفصال إلى تأييد صريح للحكم الذاتي؟ 09:44 المغرب يتقدم سبع مراتب في تصنيف أرخص أسعار الكهرباء عالميا 09:30 إغلاق المنطقة الجنوبية أمام الصيد لحماية صغار السردين 09:03 هذه قائمة أغنى شعوب إفريقيا وهذا ترتيب المغرب 08:55 إسبانيا تستقبل رقماً قياسياً من قاصري سبتة ومليلية المحتلتين 08:15 إحباط محاولة للهجرة نحو سبتة بالطائرة الشراعية 07:36 رسميا...كاف يعلن زيادة جوائز دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية 06:54 دعاء اليوم التاسع من شهر رمضان 06:22 أرصاد المغرب تحذر من طقس الجمعة 06:00 قلق بيئي بسبب اجتثاث عشرات الأشجار بغابة المعمورة 05:00 تحقيقات مالية وإدارية تستهدف رؤساء جماعات محلية 04:00 معرض كتاب بالألفة يراهن على إحياء القراءة 03:00 استياء موريتاني من كلفة تصدير "الدلاح" إلى المغرب 02:00 العدالة والتنمية يحسم ترشيح بنكيران 01:00 حسنية أكادير يعتمد التذاكر الرقمية قبل قمة الرجاء 00:00 احتجاجات واسعة بسيدي قاسم بعد فيضانات الغرب 23:48 تقرير: التدخل الاستباقي للسلطات بالفيضانات جنًب المغرب خسائر بشرية 23:22 دراسة: الكوارث من كورونا إلى الفيضانات كشفت هشاشة المدرسة المغربية 22:56 تراخيص البناء بمناطق الفيضانات تسائل لفتيت 22:19 بعد 6 أيام من البحث... العثور على جثة التلميذ الغريق في واد ردم 21:51 أمواج عاتية تتسبب في انقلاب حاويات شحن بميناء البيضاء 21:44 إغلاق ميناء الدار البيضاء حتى إشعار آخر 21:27 تقرير ترانسبرانسي المغرب يرصد تعثر إعادة إعمار الحوز 20:57 الشركة الجهوية لـ "الكهرماء" تلعب جيوب ساكنة بني ملال 20:25 أعطال منصة الضمان الإجتماعي تثير تساؤلات برلمانية 19:52 شركة طيران بلجيكية تربط البيضاء ببرشلونة 19:25 أونسا يدخل على خط "أمعاء الخنازير" الروسية 19:00 هاجر : الصوت العذب الذي شنف مسامع أمير المؤمنين 18:43 إندرايف تهيمن على النقل الذكي وتتحول إلى "سوبر آب" عالمي 18:28 الوقاية المدنية تستثمر في الخيام بصفقة كبيرة لحماية الأرواح 18:04 تحويل الأرصاد الجوية إلى وكالة وطنية يصل البرلمان 17:55 الجامعة تنفي تعيين أي مدرب جديد للمنتخب الوطني 17:51 توقيع ثلاث اتفاقيات شراكة لدعم غرف الصناعة التقليدية 17:39 كريستيانو رونالدو يستحوذ على 25% من نادي ألميريا الإسباني 17:22 اجتماع أممي-أمريكي ثالث لبحث سبل تنزيل مبادرة الحكم الذاتي 16:47 استفسار عن مآل رقمنة المنظومة الصحية 16:42 جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب 16:30 هذا هو موعد قرعة دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا 16:14 ولاية أمن فاس تتدخل بعد فيديو تبادل العنف بالسكاكين 16:10 الجامعة تكلف فتحي جمال بإعداد لائحة الأسود الأولية لوديتي مارس 15:53 السياقة الإستعراضية تسقط عشرينيا بمراكش 15:24 نقابة التعليم العالي تحذر من خوصصه الأحياء الجامعية 15:04 صلة الرحم في رمضان جسور المحبة التي تُحيي القلوب 14:49 المغرب يستعرض في مدريد استراتيجيته في المجال الرقمي والأمن السيبراني 14:34 نشرة إنذارية.. رياح قوية وعواصف رملية تضرب عددا من مناطق المملكة 14:30 تأخر صرف المنح الجامعية يجر ميداوي للمساءلة 14:10 منحة الريادة تخرج أطر تربوية بسيدي سليمان للإحتجاج 14:00 توقيف “يوتيوبر” جزائري بمراكش 13:58 رسميا..وهبي مدربا جديدا للمنتخب الوطني المغربي 13:50 شظايا خشبية في جبن تُهدد سلامة المستهلكين 13:39 منال بنشليخة تخطف قلوب المغاربة في LOVE BRAND 13:34 إطلاق أول مركز للرياضات الإلكترونية بالمعاريف

رد الوزير "بركة" على أسئلة النواب البرلمانيين

الاثنين 16 أكتوبر 2023 - 16:01
بقلم: El Assal Bouchra

تقدمت الفرق البرلمانية (7 فرق) اليوم الإثنين 16 أكتوبر الجاري في الجلسة المنعقدة بالبرلمان، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، لوزير التجهيز والماء "نزار بركة"، بأسئلة عديدة، كلها تصب في موضوع تدبير مخلفات زلزال الحوز، ماديا ولوجستيكيا، وكذلك الآثار النفسية لضحايا الحوز، والفرق المتدخلة هي كالتالي : الأصالة والمعاصرة وقد طرحت النائبة البرلمانية "إيمان لماوي" السؤال الأول وهو: تزويد المناطق المتضررة من الزلزال بالماء الصالح للشرب.

وقد كان السؤال الثاني من طرف البرلماني "أحمد تويزي" عن فريق "الأصالة والمعاصرة" كذلك حول فك العزلة عن المناطق المتضررة من الزلزال.

والسؤال الثالث كان من نصيب الفريق الحركي طرحه "عمر الباز"، الذي وجه للوزير سؤالا حول البنية الطرقية المتضررة بسبب الزلزال.

والسؤال الرابع كان موجه من طرف نائب فريق التجمع الوطني للأحرار حيث طرح "سعيد لكورش"، سؤالا حول تأهيل الشبكة الطرقية المتضررة بفعل زلزال الحوز.

والسؤال الخامس طرحه " محمد ادموسى" عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، والسؤال التالي: تعزيز البنية التحتية وإعادة تأهيل الطرق القروية بالمناطق المتضررة من الزلزال.

والسؤال السادس كان من نصيب البرلماني "لحسن السعدي" عن فريق التجمع الوطني للأحرار حول خطة تنزيل المبادرة الملكية لفك العزلة وتأهيل المجالات الترابية للمناطق المتضررة من الزلزال.

والسؤال السابع طرحه نائب الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، "طارق أتكارت"، طارحا السؤال التالي، البنية الطرقية بالأقاليم المتضررة من زلزال 8 شتنبر.

والسؤال الثامن كان من طرف فريق التقدم والاشتراكية، طرحه النائب "عدي شجري " يسائل الوزير حول تدابير معالجة تداعيات زلزال الحوز على مستوى منشآت التجهيز والماء.

وفي ختام الأسئلة الموجهة لوزير التجهيز والماء "نزار بركة" تقدمت النائبة عن الفريق الاشتراكيألمعارضة الاتحادية "حياة لعرايش"، بسؤال للوزير حول تأهيل البنيات التحتية بالمناطق المتضررة من زلزال الحوز.

وجوابا على الأسئلة الشفهية الموجهة لوزير التجهيز والنقل " نزار بركة "، بداية وقبل الاجابة وقف ترحما على ضحايا الزلزال قائلا : بداية ترحما على ضحايا الزلزال متمنيات بالشفاء العاجل  لضحايا الزلزال المدمر:

كلنا مجندون وراء جلالة الملك  في ورش إعادة البناء والتأهيل و العام للمناطق المتضررة من الزلزال وفي هذا الإطار بالنسبة للأسئلة التي طرحتم على وزارة التجهيز والنقل والماء فإنه وفق تعليمات جلالة الملك تم التسريع بالعمل :

أولا : بوضع خلية أزمة التي تجمع كل الوزاراة المعنية، لأنه من الضروري أن يكون هنالك تنسيق كبير من أجل أن تكون الفعالية والتفاعل السريع، مع هذه الظاهرة.

تانيا : العمل على  فتح الطرق كان أساسي لأنه بفتح الطرق يمكن توصيل الإعانات والدعم والخدمات الصحية ويمكن الأخذ بعين الإعتبار ماهو مرتبط بحل الإمكانيات المطروحة للساكنة المتضررة من الزلزال، بالنسبة للطرق وصلنا ل 460 كم من الطرق المتضررة، 20 طريق منها مصنفة ومهمة جدا والتي تعد شريان هذه المناطق المتضررة، واستطعنا في ظرف 48 ساعة من فتح 92% من هاته الطرق وفي اليوم الثالث على الساعة 12 صباحا وصلنا ل 100% من فتح هذه الطرق، وكذلك انطلقنا في العمل على الطرق القروية، الأمر لم يكن سهل، العديد منها ضيقة جدا مما شكل صعوبة في الولوج إليها.

ثالثا...كان من الضروري تعبئة كل الطاقات والآليات التي كانت متوفرة  في المنطقة، مع شكر للقطاع الخاص الذي جند بدوره موارد بشرية، وصل عدد الآليات إلى 235 آلية معبئة منها 100 للقطاع الخاص، وكذلك 243 من السائقين ومؤطرين من طرف 53 من المهندسين والتقنيين، فيما تعبأ الكاتب العام للوزاء والمدراء للتسم العمكية بالفعالية والسرعة بتنسيق مع السلطات المحلية.

كلمة أخيرة في هذا المجال، هو أن الإشكالية المطروحة في إزلة الأتربة والصخور من قارعة الطريق، وإصلاح جنبات الطريق والأضرار التي لحقت بالطرق جراء الزلزال، كانت في وزن بعض الصخور والذي تجاوز 50 طن، مما أجبرنا على استعمال المتفجرات لإزالة هذه الصخور مع المراعات لساكنة الدودارير المجاورة لهاته الطرق.

وارتأت الوزارة إلى إصدار على رأس كل ساعة بيان توضيحي بخصوص وضع الطرق.

وفي المرحلة الثانية فيما يخص إعادة البناء ارتأت الحكومة لوضع برنامج مستعجل من طرف لجنة بين وزارية تم إحداثها طبقا لتوجيهات الملكية فور وقوع الزلزال، والذي سينطلق هذا الأسبوع ويتعلق ب10 الملايين درهم لتأهيل مقطعين الطريق الوطنية رقم 7 الرابطين بين ورغان وثلاث يعقوب بإقليم الحوز على طول 34 كم، وتنزسانت وتافنكولت بإقليم تارودانت على طول 30 كم بكلفة تقديرية 340 مليون درهم، مع توسعة هاته الطريق ب 7.5 متر عوض 4 متر، ويدخل في إطار إعادة البناء طبق التوجيهات الملكية.

اقتناء آليات لإحداث فرق جهوية لكل الجهات المعنية بما يناهز 160 مليون درهم، لتفادي وقوع إشكاليات قادمة "الأمطار والثلوج"، لذلك من الضروري اقتناء هذه الآليات للتدخل السريع.

ثالثا...مواصلة العمل على فتح الطرق المقطوعة الغير مصنفة والتي تصل إلى 460كم، وهذا يدخل في إطار البرنامج الأولي والذي ستشرف عليه وكالة الأطلق الكبير والتي أحدثت طبقا للتعليمات الملكية السامية، لإنجاز هاته المشاريع والتي سيتم تحديدها في إطار اللجنة الإستراتيجية التي يرأسها رئيس الحكومة إلى جانب الوزراء المعنيين بهذه الأعمال.

بالنسبة لتزويد الماء الصالح للشرب للمناطق المتضررة بالزلزال قمنا بالتعبئة لجميع الموارد البشرية في هذا الإطار  : أولا... نقل الماء من خلال الحافلات الصهريجية، ثانيا إعادة بناء القناطر لتسهيل صول المياه بالنسبة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، ثالثا إحداث من الأثقاب المائية.

وأشار الوزير إلى ظاهرة العيون التي ظهرت مع الزلزال، والتي وصلت إلى 45 عين، منها 5 عيون جديدة ظهرت لأول مرة، وتقوم الوزارة بدراسة هذه الظاهرة البيئية، مع الجرد الكامل، وتوصلنا لعوين يصل صبيبها ل 1300 لتر في الثانية، مما يمكننا من تزويد الدوداير بالماء الصالح للشرب.

وجوابا على الأسئلة الشفهية الموجهة لوزير التجهيز والنقل " نزار بركة "، بداية وقبل الاجابة وقف ترحما على ضحايا الزلزال قائلا : بداية ترحما على ضحايا الزلزال متمنيات بالشفاء العاجل  لضحايا الزلزال المدمر:

كلنا مجندون وراء جلالة الملك  في ورش إعادة البناء والتأهيل و العام للمناطق المتضررة من الزلزال وفي هذا الإطار بالنسبة للأسئلة التي طرحتم على وزارة التجهيز والنقل والماء فإنه وفق تعليمات جلالة الملك تم التسريع بالعمل :

أولا : بوضع خلية أزمة التي تجمع كل الوزاراة المعنية، لأنه من الضروري أن يكون هنالك تنسيق كبير من أجل أن تكون الفعالية والتفاعل السريع، مع هذه الظاهرة.

تانيا : العمل على  فتح الطرق كان أساسي لأنه بفتح الطرق يمكن توصيل الإعانات والدعم والخدمات الصحية ويمكن الأخذ بعين الإعتبار ماهو مرتبط بحل الإمكانيات المطروحة للساكنة المتضررة من الزلزال، بالنسبة للطرق وصلنا ل 460 كم من الطرق المتضررة، 20 طريق منها مصنفة ومهمة جدا والتي تعد شريان هذه المناطق المتضررة، واستطعنا في ظرف 48 ساعة من فتح 92% من هاته الطرق وفي اليوم الثالث على الساعة 12 صباحا وصلنا ل 100% من فتح هذه الطرق، وكذلك انطلقنا في العمل على الطرق القروية، الأمر لم يكن سهل، العديد منها ضيقة جدا مما شكل صعوبة في الولوج إليها.

ثالثا...كان من الضروري تعبئة كل الطاقات والآليات التي كانت متوفرة  في المنطقة، مع شكر للقطاع الخاص الذي جند بدوره موارد بشرية، وصل عدد الآليات إلى 235 آلية معبئة منها 100 للقطاع الخاص، وكذلك 243 من السائقين ومؤطرين من طرف 53 من المهندسين والتقنيين، فيما تعبأ الكاتب العام للوزاء والمدراء للتسم العمكية بالفعالية والسرعة بتنسيق مع السلطات المحلية.

كلمة أخيرة في هذا المجال، هو أن الإشكالية المطروحة في إزلة الأتربة والصخور من قارعة الطريق، وإصلاح جنبات الطريق والأضرار التي لحقت بالطرق جراء الزلزال، كانت في وزن بعض الصخور والذي تجاوز 50 طن، مما أجبرنا على استعمال المتفجرات لإزالة هذه الصخور مع المراعات لساكنة الدودارير المجاورة لهاته الطرق.

وارتأت الوزارة إلى إصدار على رأس كل ساعة بيان توضيحي بخصوص وضع الطرق.

وفي المرحلة الثانية فيما يخص إعادة البناء ارتأت الحكومة لوضع برنامج مستعجل من طرف لجنة بين وزارية تم إحداثها طبقا لتوجيهات الملكية فور وقوع الزلزال، والذي سينطلق هذا الأسبوع ويتعلق ب10 الملايين درهم لتأهيل مقطعين الطريق الوطنية رقم 7 الرابطين بين ورغان وثلاث يعقوب بإقليم الحوز على طول 34 كم، وتنزسانت وتافنكولت بإقليم تارودانت على طول 30 كم بكلفة تقديرية 340 مليون درهم، مع توسعة هاته الطريق ب 7.5 متر عوض 4 متر، ويدخل في إطار إعادة البناء طبق التوجيهات الملكية.

اقتناء آليات لإحداث فرق جهوية لكل الجهات المعنية بما يناهز 160 مليون درهم، لتفادي وقوع إشكاليات قادمة "الأمطار والثلوج"، لذلك من الضروري اقتناء هذه الآليات للتدخل السريع.

ثالثا...مواصلة العمل على فتح الطرق المقطوعة الغير مصنفة والتي تصل إلى 460كم، وهذا يدخل في إطار البرنامج الأولي والذي ستشرف عليه وكالة الأطلق الكبير والتي أحدثت طبقا للتعليمات الملكية السامية، لإنجاز هاته المشاريع والتي سيتم تحديدها في إطار اللجنة الإستراتيجية التي يرأسها رئيس الحكومة إلى جانب الوزراء المعنيين بهذه الأعمال.

بالنسبة لتزويد الماء الصالح للشرب للمناطق المتضررة بالزلزال قمنا بالتعبئة لجميع الموارد البشرية في هذا الإطار  : أولا... نقل الماء من خلال الحافلات الصهريجية، ثانيا إعادة بناء القناطر لتسهيل صول المياه بالنسبة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، ثالثا إحداث من الأثقاب المائية.

وأشار الوزير إلى ظاهرة العيون التي ظهرت مع الزلزال، والتي وصلت إلى 45 عين، منها 5 عيون جديدة ظهرت لأول مرة، وتقوم الوزارة بدراسة هذه الظاهرة البيئية، مع الجرد الكامل، وتوصلنا لعوين يصل صبيبها ل 1300 لتر في الثانية، مما يمكننا من تزويد الدوداير بالماء الصالح للشرب.

وجوابا على الأسئلة الشفهية الموجهة لوزير التجهيز والنقل " نزار بركة "، بداية وقبل الاجابة وقف ترحما على ضحايا الزلزال قائلا : بداية ترحما على ضحايا الزلزال متمنيات بالشفاء العاجل  لضحايا الزلزال المدمر:

كلنا مجندون وراء جلالة الملك  في ورش إعادة البناء والتأهيل والعام للمناطق المتضررة من الزلزال وفي هذا الإطار بالنسبة للأسئلة التي طرحتم على وزارة التجهيز والنقل والماء فإنه وفق تعليمات جلالة الملك تم التسريع بالعمل :

أولا : بوضع خلية أزمة التي تجمع كل الوزاراة المعنية، لأنه من الضروري أن يكون هنالك تنسيق كبير من أجل أن تكون الفعالية والتفاعل السريع، مع هذه الظاهرة.

تانيا : العمل على  فتح الطرق كان أساسي لأنه بفتح الطرق يمكن توصيل الإعانات والدعم والخدمات الصحية ويمكن الأخذ بعين الإعتبار ماهو مرتبط بحل الإمكانيات المطروحة للساكنة المتضررة من الزلزال، بالنسبة للطرق وصلنا ل 460 كم من الطرق المتضررة، 20 طريق منها مصنفة ومهمة جدا والتي تعد شريان هذه المناطق، واستطعنا في ظرف 48 ساعة  فتح 92% من هاته الطرق، وفي اليوم الثالث على الساعة 12 صباحا وصلنا ل 100% من فتح  الطرق وفك العزلة، وكذلك انطلقنا في العمل على الطرق القروية، الأمر لم يكن سهلا، لأن العديد منها ضيقة جدا مما شكل صعوبة في الولوج إليها.

ثالثا : كان من الضروري تعبئة كل الطاقات والآليات التي كانت متوفرة  في المنطقة، مع الشكر للقطاع الخاص الذي جند بدوره موارده البشرية، لوصل عدد من الآليات، 235 آلية معبئة منها 100 للقطاع الخاص، وكذلك 243 من السائقين ومؤطرين من طرف 53 من المهندسين والتقنيين، فيما تعبأ الكاتب العام للوزاء والمدراء للتتسم العملية بالفعالية والسرعة بتنسيق مع السلطات المحلية.

وفي كلمة أخيرة للوزير حول تداعيات الزلزال، قال أن الإشكالية المطروحة كانت في طريقة إزالة الأتربة والصخور من قارعة الطريق، وإصلاح الجنبات والأضرار التي لحقت بالطرق جراء الزلزال، حيث كان وزن بعض الصخوريصل إلى 50 طن، مما أجبرنا على استعمال المتفجرات لإزالتها  المراعات لساكنة الدودارير المجاورة لهاته الطرق.

وارتأت الوزارة  على رأس كل ساعة إصدار بيان توضيحي بخصوص وضع الطرق.

وفي المرحلة الثانية فيما يخص إعادة البناء آرتأت الحكومة لوضع برنامج مستعجل من طرف لجنة البين وزارية تم إحداثها طبقا لتوجيهات الملكية فور وقوع الزلزال، والذي سينطلق هذا الأسبوع ويتعلق ب10 ملايين درهم لتأهيل مقطعين بالطريق الوطنية رقم 7 الرابطين بين ورغان وثلاث يعقوب بإقليم الحوز على طول 34 كم، وتنزسانت وتافنكولت بإقليم تارودانت على طول 30 كم بكلفة تقديرية 340 مليون درهم، مع توسعة هاته الطريق ب 7.5 متر عوض 4 متر، ويدخل في إطار إعادة البناء طبق التوجيهات الملكية.

بالاضافة إلى اقتناء آليات لإحداث فرق جهوية لكل الجهات المعنية بما يناهز 160 مليون درهم، لتفادي وقوع إشكاليات قادمة "الأمطار والثلوج"، لذلك من الضروري اقتناء هذه الآليات للتدخل السريع.

ثالثا : مواصلة العمل على فتح الطرق المقطوعة الغير مصنفة والتي تصل إلى 460كم، وهذا يدخل في إطار البرنامج الأولي والذي ستشرف عليه وكالة الأطلس الكبير والتي أحدثت طبقا للتعليمات الملكية السامية، لإنجاز هاته المشاريع والتي سيتم تحديدها في إطار اللجنة الإستراتيجية التي يرأسها رئيس الحكومة إلى جانب الوزراء المعنيين بهذه الأعمال.

أما بالنسبة لتزويد الماء الصالح للشرب للمناطق المتضررة بالزلزال قمنا بالتعبئة لجميع الموارد البشرية في هذا الإطار: أولا  نقل الماء من خلال الحافلات الصهريجية، ثانيا إعادة بناء القناطر لتسهيل صول المياه بالنسبة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، ثالثا إحداث  الأثقاب المائية.

وأشار الوزير أن العديد من العيون و الينابيع المائية التي كانت مفقودة في الثمانينات عادت لتتدفق من جديد بعد زلزال الحوز، وأفرزت خمسة عيون جديدة لم تكن في السابق ، مشيرا الى ان وزارته تدرس اليوم استدامة هذه العيون وجرد كامل لعددها ميدانيا وعبر الاقمار الاصطناعية.

بركة، أوضح أنه تم العثور على عيون يصل صبيبها إلى 1300 لتر في الثانية ، مشيرا الى انه يمكن استغلالها لضمان الماء الصالح للشرب في الدواوير النائية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.