-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
21:52
-
21:30
-
21:03
-
20:42
-
20:25
-
20:01
-
19:33
-
18:25
-
18:03
-
17:42
-
17:38
-
17:18
-
16:56
-
16:33
-
16:19
-
16:16
-
16:00
-
15:40
-
15:20
-
15:00
-
14:37
-
14:23
-
14:02
-
13:22
-
13:00
-
12:52
-
12:38
-
12:22
-
12:00
-
11:38
-
11:00
-
10:47
-
10:43
-
10:39
-
10:35
-
10:34
-
10:23
-
09:42
-
09:26
-
09:01
-
08:57
-
08:33
-
08:09
-
07:50
-
07:31
-
07:06
-
07:00
-
06:58
-
06:00
-
05:36
-
05:33
-
05:00
تسجيل 20 وفاة مشكوك فيها يوميا بالبيضاء
شهد مستودع الأموات بالرحمة في الدار البيضاء تزايدًا ملحوظًا في عدد الوفيات المصنفة ضمن الحالات "المشكوك فيها"، المحالة إليه من قبل أطباء مصالح حفظ الصحة في مقاطعات المدينة. حيث وصل المعدل اليومي إلى حوالي 20 حالة، مما يفرض على الأطباء قضاء أكثر من ساعتين في كل تشريح لإعداد التقرير النهائي.
ويعيش المستودع حالة من الاكتظاظ المستمر، سواء خلال النهار أو الليل، مما يزيد من الضغط على الفريق الطبي الذي يعمل في ظروف صعبة للتعامل مع الحالات المحالة. ورغم أن أغلب الحالات تنتهي بتأكيد وفاة طبيعية، إلا أن الجثامين لا تُسلم إلى ذويها إلا بعد الحصول على إذن من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بعين السبع، واستكمال الإجراءات الإدارية المعقدة التي تزيد من معاناة الأسر.
وقد تلقت رئيسة جماعة الدار البيضاء، إلى جانب نائبتها المفوضة لقطاع حفظ الصحة، العديد من المراسلات من منتخبين ورؤساء مقاطعات ومواطنين، عبروا فيها عن قلقهم من تزايد الإحالات على المستودع بدافع تفادي المسؤولية القانونية.
وأشارت إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على مقاطعة بعينها، بل تشمل معظم مقاطعات الدار البيضاء وبعض الأقاليم المجاورة مثل المحمدية وابن سليمان والنواصر، مما يزيد من الضغط على المستودع، في وقت يعاني فيه من نقص حاد في الموارد البشرية.