ترامب يطّلع على خيارات الضربة المحتملة لإيران
يد تمتد بالمفاوضات في جنيف، وأخرى تضغط على زناد الخيار العسكري بواشنطن. هكذا هو مشهد المواجهة بين القوة والدبلوماسية في التصعيد الإيراني الأمريكي.
في هذا الإطار، قدم قائد قيادة القوات المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، إحاطة للرئيس دونالد ترامب حول الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران.
وشهد الاجتماع أيضا حضور رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، وجاء بعد انتهاء الجولة الأخيرة من المحادثات النووية في جنيف التي شارك فيها المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر.
وحسب وسائل إعلام أمريكية، بينها "أكسيوس" و"واشنطن بوست"، أطلع القائد العسكري الأمريكي الأعلى في الشرق الأوسط الرئيس ترامب على خيارات العمل العسكري ضد إيران.
كانت هذه المرة الأولى التي يُطلع فيها قائد القيادة المركزية الأمريكية، الرئيس ترامب على آخر المستجدات منذ بداية الأزمة مع إيران في دجنبر الماضي.
هل اقترب ترامب من الحسم؟
وقال موقع "أكسيوس" إن الاجتماع يشير إلى أن ترامب يقترب من نقطة حاسمة مفادها هل لا تزال هناك فرصة واقعية للمفاوضات النووية مع إيران، أم يجب اللجوء إلى الخيار العسكري؟
في غضون ذلك، صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، خلال مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" يوم الخميس، بأنه "لا توجد فرصة" لأن تؤدي الضربات الأمريكية على إيران إلى جر واشنطن إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط.
وأثناء حديثه على متن طائرة الرئاسة الثانية، قال فانس للصحيفة إنه لا يعلم ما سيقرره ترامب، مشيرا إلى أن الاحتمالات تشمل توجيه ضربات عسكرية "لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي"، أو حل "المشكلة دبلوماسيا".
وأضاف أن "فكرة خوض حرب في الشرق الأوسط لسنوات دون نهاية تلوح في الأفق، أمر مستحيل".
جهود دبلوماسية
في هذه الأثناء، أفادت تقارير إعلامية أن وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي سيلتقي بفانس ومسؤولين أمريكيين آخرين في واشنطن، اليوم الجمعة، لإجراء محادثات "في محاولة لتجنب الحرب مع إيران".
وأفاد مصدر لصحيفة "واشنطن بوست" بأن المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف سارت على ما يرام.
ووصف البوسعيدي المحادثات بأنها أحرزت "تقدما ملحوظا"، وأعلن عن عقد المزيد من المناقشات الأسبوع المقبل.
وأفاد مصدر مطلع أن عدة قضايا تم توضيحها خلال الجولة الثانية من المحادثات، وأن العمل مستمر نحو صياغة اتفاق.
تحشيد عسكري
يأتي ذك في وقت قام فيه الرئيس ترامب بحشد أكبر تجمع للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط منذ عام 2003 بهدف زيادة الضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق.
وفي تطور لافت، ذكرت صحيفة "بوليتيكو" نقلا عن مصدرين مطلعين على النقاشات الداخلية، أن بعض كبار مستشاري إدارة ترامب يفضلون أن تقوم إسرائيل بضرب إيران أولا.
ويرى هؤلاء أن مثل هذه الخطوة ستوفر صورة أفضل وتساعد في حشد الدعم الشعبي لأي تحرك أمريكي لاحق، خاصة إذا ردت إيران على إسرائيل مما يعطي الولايات المتحدة مبررا أقوى للتدخل.
-
14:38
-
14:25
-
14:06
-
13:49
-
13:33
-
13:11
-
12:54
-
12:40
-
12:20
-
12:00
-
11:38
-
11:28
-
11:26
-
11:06
-
11:02
-
10:50
-
10:47
-
10:27
-
10:12
-
09:54
-
09:44
-
09:30
-
09:03
-
08:55
-
08:15
-
07:36
-
06:54
-
06:22
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
23:48
-
23:22
-
22:56
-
22:19
-
21:51
-
21:44
-
21:27
-
20:57
-
20:25
-
19:52
-
19:25
-
19:00
-
18:43
-
18:28
-
18:04
-
17:55
-
17:51
-
17:39
-
17:22
-
16:47
-
16:42
-
16:30
-
16:14
-
16:10
-
15:53
-
15:24
-
15:04
-
14:49