عاجل 21:44 تطورات جديدة في فاجعة انهيار عمارتين بفاس 21:26 عودة الألقاب العربية لمغاربة سبتة المحتلة 21:00 تعرف على شروط وآجال تسوية أوضاع المهاجرين بإسبانيا 20:33 دعوة برلمانية لتنظيم وتحرير قطاع نقل الأموات 20:11 أمريكا تسحب مئات آلاف المكملات الغذائية بسبب تسمم 19:55 الموت يغيب أسطورة ريال مدريد خوسيه سانتاماريا 19:33 الفيفا يعلن مواعيد القيد للمنتخبات في كأس العالم 19:11 وهبي متشبث باعتماد مباراة المحامين بدل الامتحان والتكوين لسنتين 18:43 أزيد من 100 سفينة عالقة في هرمز وسط تصعيد خطير 18:26 مطالب برلمانية بتحسين الخدمات الصحية لمرضى السيليكوز 18:01 تراجع مفرغات الصيد البحري بالموانئ المتوسطية 17:40 أخنوش: ميزانية الصحة ارتفعت إلى 42.4 مليار درهم خلال 2026 17:26 الكتاب يستنكر تقاعس الحكومة عن الحد من الغلاء 17:00 صادرات الصناعة المغربية تقفز إلى 408 مليار درهم خلال ولاية أخنوش 16:33 أسعار الذهب تتراجع وسعر الدولار يرتفع 16:11 موجة حر غير مسبوقة تضرب الولايات المتحدة 16:00 أخنوش: الحكومة خصصت 14 مليار درهم لخفض البطالة في أفق 2030 15:44 التهراوي يستقبل البعثة الصحية للحج 15:30 أخنوش: ورش تحديث الإدارة قلص نحو 45 في المائة من مسار معالجة الملفات الاستثمارية 15:26 المنافسة ينفي وجود اختلالات تنافسية بسوق المحروقات 15:00 دعوات لتفعيل التأمين المدرسي وإعفاء التلاميذ من مصاريف التطبيب 14:39 إيران تطلب ضمانات أمنية للمشاركة في كأس العالم 2026 14:21 إصابة إيكيتيكي نجم ليفربول تحرمه من كأس العالم 2026 14:00 إحداث لجنة بالمستشارين لدراسة مشروع قانون العدول 13:38 900 مليون مشاهد في انتظار قمة الريا والبايرن بدوري الأبطال 13:25 الاتحاد الآسيوى يعلن موعد سحب قرعة كأس آسيا 2027 13:05 أخنوش...نجحنا في تحويل الوعود الإنتخابية لنتائج إيجابية 12:37 خروقات مالية في صفقات الأسواق الأسبوعية تستنفر أجهزة المراقبة 12:22 الطماطم المغربية تسبب خسائر لإسبانيا في السوق الأوروبية 12:00 سفير فرنسا يزور العيون لتعزيز التعاون التربوي والثقافي 11:50 أخنوش: الحكومة طوت ملف 114 ألف أستاذ متعاقد مع زيادات في الأجور تصل 5 آلاف درهم 11:41 الريال يسعى لتجاوز عقبة البايرن بدوري الأبطال 11:37 أخنوش أمام البرلمان: حصيلة حكومية بأرقام قياسية ورسائل ثقة 11:36 52 مليار درهم كلفة الدعم الإجتماعي متم يناير 2026 11:21 استفسار برلماني حول إجراءات الحد من فقدان مناصب الشغل 11:12 أخنوش...مساهمة الاقتصاد التضامني بـحوالي 3% من الناتج الداخلي الخام 11:00 تخليد الذكرى الـ 68 لاسترجاع إقليم طرفاية إلى الوطن 10:40 25.9 مليون درهم لمشاريع الحماية من الفيضانات بحوض تانسيفت 10:39 أخنوش: القرار الأممي كرس واقعية المقترح المغربي 10:34 أخنوش: الجهود المبذولة لم تكن أبدا تدبيرا إداريا جافا للقطاعات الأساسية 10:22 وزارة الصحة تلغي صفقات وتُغلق مصحات بسبب اختلالات تدبيرية 10:00 انهيار مفاجئ لمنزل ثاني يستنفر سلطات مراكش 09:44 أخنوش: مداخيل الإستثمار الأجنبي ارتفعت بزيادة 73 في المائة وهي رسالة ثقة 09:41 مجلس المنافسة يرصد فجوة بين أسعار الوقود العالمية والأسعار بالمملكة 09:21 مستشار برلماني ينتقد محدودية أثر المشاريع الصناعية على التشغيل 09:06 غرامات تصل إلى 26 ألف دولار لمخالفي أنظمة الحج 08:55 تفكيك 30 خلية إرهابية في تعاون مغربي-إسباني 08:33 استبيان وطني: الساعة القانونية تُلهب فواتير الكهرباء لـ80% من الأسر 07:58 حجيرة: الرقمنة قلصت آجال معاملات التجارة الخارجية 05:33 توقيف سيدة تستغل القاصرين بالقنيطرة 05:00 الدريوش تطلق مختبرا لمراقبة جودة المنتجات البحرية بأكادير

لزرق لـ"ولو": اعتزال أخنوش للسياسة موقف عقلاني بقراءة دقيقة للمرحلة

الاثنين 12 يناير 2026 - 13:22
بقلم: Touil Jalal
لزرق لـ"ولو": اعتزال أخنوش للسياسة موقف عقلاني بقراءة دقيقة  للمرحلة

قال رشيد لزرق، المحلل السياسي وأستاذ القانون الدستوري، إن التجربة الدستورية والممارسة السياسية في المغرب تُظهر أن مغادرة رئاسة الحكومة أو عدم السعي إلى ولاية ثانية لا يرتبط بأي عرف مُلزِم أو قيد قانوني، بل يعكس تحوّلًا في إدراك كلفة الاستمرار داخل النسق التنفيذي.

واوضح لزرق في تصريح لموقع "ولو"، " فالولاية الثانية، بدل أن توسّع مجال الفعل، غالبًا ما تُراكِم الضغوط الرمزية والاجتماعية، وتُحوِّل رئيس الحكومة إلى واجهة لتحمّل اختلالات بنيوية تتجاوز قدرته الفعلية على التصحيح، خاصة في ظل تداخل مراكز القرار وضيق هامش المبادرة السياسية. وبهذا، يصبح الاستمرار مخاطرة سياسية لا تتناسب مع العائد المؤسساتي، ويؤدي في كثير من الحالات إلى تآكل الرأسمال الرمزي بدل تعزيزه".

وأضاف لزرق، أن "موقف عزيز أخنوش يُفهم بوصفه اختيارًا عقلانيًا مبنيًا على قراءة دقيقة للمرحلة ولمسار السلطة التنفيذية وحدودها الواقعية". مردفا "فالانسحاب المنظَّم لا يُعبِّر عن ضعف أو إخفاق بقدر ما يُجسِّد سلوكًا براغماتيًا يهدف إلى حماية التوازنات العامة وتفادي استنزاف مزدوج للرأسمالين السياسي والاقتصادي".

وزاد المحلل ذانه، "وهكذا يتحوّل عدم الترشح لولاية ثانية إلى أداة تدبير سياسي تُراعي منطق الاستقرار وتقدّم الخروج المُحكَم باعتباره جزءًا من الحكامة، لا نتيجة لإكراه دستوري ولا استجابة لضغط ظرفي".

وأشار لزرق إلى أن "الانسحاب من سباق الولاية الثانية يُظهر قدرة على إعادة ضبط ديناميات القوى داخل الفضاء السياسي، إذ يُتيح الفرصة لإعادة توزيع المبادرات والمصادر الرمزية بين الفاعلين الآخرين، مع الحفاظ على استمرارية السياسات العامة دون الانزلاق في صراعات السلطة الداخلية".

وأردف، "في هذا السياق، يصبح التنازل عن الاستمرار خيارًا استراتيجيًا يوازن بين الاستقرار المؤسسي وحاجيات التغيير التدريجي، ويقلّل من احتمالات احتكاك لا مبرر له بين موقع المسؤولية والرهانات السياسية الفردية".

وختم لزرق حديثه بالقول: "يمكن اعتبار هذا النهج تعبيرًا عن عقلنة الدور القيادي، حيث يُحوّل الانسحاب إلى أداة للحفاظ على الرؤية الكبرى وإدارة التوقعات العامة، بدل الانجرار خلف إغراءات السلطة المؤقتة".

وأشار إلى أن، "القدرة على الانسحاب بوعي وبتوقيت محسوب تؤكد نضجًا سياسيًا يقدّر حجم المخاطر مقابل الفوائد، ويمنح المسؤول مساحة للحفاظ على مشروعه الإصلاحي والرمزي، بعيدًا عن ضغوطات الصراعات اللحظية التي قد تُضعف أثر أي سياسة وتقلّل من مصداقيتها على المدى الطويل".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.