قصة توبة.. محمد رزقي من مغني الراي إلى مقرئ
في عالمٍ يعج بالأضواء والأنغام، حيث تتلاطم أمواج الشهرة وتستقطب الجماهير، يقف محمد رزقي اليوم شاهدًا على التحول الروحي الذي قلب حياته رأسًا على عقب. من مغني راي معروف إلى مقرئ ورجل ملتزم بإيمانه، يسرد موقع "ولو" قصة توبة محمد رزقي، الذي كان يلقب سابقا ب "الشاب رزقي" قبل توبته، والذي قرر أن يبتعد عن عالمه الفني ويغلق أبواب الماضي ليبدأ صفحة جديدة مليئة بالنور.
في خطوة مفاجئة خلال شهر رمضان، أعلن محمد رزقي عن اعتزاله الفن بشكل نهائي، طالبًا من جمهوره في المغرب وخارجه التوقف عن الاستماع إلى أغانيه وشراء ألبوماته. كان هذا القرار بمثابة نقطة فاصلة في حياته الفنية، حيث أدرك أن مشواره في عالم الموسيقى لم يكن سوى "زلة قدم"، على حد قوله. وقد كشف عن محطته الانتقالية قائلاً: "فترة الغناء كانت زلة قدم، لكن بفضل الله انتقلت من الغناء إلى القرآن. ورغم كوني كنت مغنيًا، كان حب القرآن في قلبي دائمًا."
من خلال تصريحه، أضاف رزقي أن دخوله عالم الغناء كان بالخطأ، ولم يكن يتوقع أبدًا أن يصل إلى ما وصل إليه من شهرة. وقال: "لم أكن أظن أن أصل ما وصلت إليه، كنت أدعو الله سبحانه وتعالى أن يخرجني من هذا الميدان." وكان ذلك الدعاء هو ما دفعه للبحث عن مخرج من هذا العالم المظلم، حيث شعر أن الحياة لا يمكن أن تكون مجرد شهرة وأضواء. وأضاف: "كتب الله سبحانه وتعالى أسبابًا لكي أخرج من هذا الميدان وأذهب إلى طريق الله تعالى."
النقطة الفارقة التي أثرت في قراره كانت سلسلة من الابتلاءات التي مر بها، وقال رزقي: "النقطة التي أفاضت الكأس هي ابتلاءات من الله تعالى، وقلت في نفسي أن لا مخرجا من هذه الابتلاءات إلا بالرجوع إلى الله تعالى." تلك اللحظة كانت بمثابة اليقظة الروحية التي دفعته لاتخاذ قراره المصيري.
-
18:55
-
18:26
-
17:59
-
17:56
-
17:55
-
17:18
-
16:50
-
16:33
-
16:12
-
15:39
-
15:22
-
15:15
-
15:00
-
14:38
-
14:25
-
14:06
-
13:49
-
13:33
-
13:11
-
12:54
-
12:40
-
12:20
-
12:00
-
11:38
-
11:28
-
11:26
-
11:06
-
11:02
-
10:50
-
10:47
-
10:27
-
10:12
-
09:54
-
09:44
-
09:30
-
09:03
-
08:55
-
08:15
-
07:36
-
06:54
-
06:22
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
23:48
-
23:22
-
22:56
-
22:19
-
21:51
-
21:44
-
21:27
-
20:57
-
20:25
-
19:52
-
19:25
-
19:00