الحرارة وغلاء اليد العاملة يهددان موسم جني الزيتون
يحل موسم جني الزيتون هذا العام وسط حسابات دقيقة لدى الفلاحين، بعدما فرضت الحرارة المرتفعة نفسها على المشهد في وقت يستعد فيه المنتجون لدخول مرحلة الجني. وبينما كانت المؤشرات الأولية توحي بإمكانية تحقيق محصول أفضل، بدأت الظروف المناخية تلقي بظلالها على جودة الثمار وحجم الإنتاج المنتظر.
ولا تبدو الحرارة العامل الوحيد الذي يؤرق المنتجين، إذ تحولت اليد العاملة إلى ورقة ضاغطة على الموسم، بفعل الخصاص المسجل وارتفاع أجور العمال. ويقول رشيد بنعلي، رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، إن كلفة الجني أصبحت مصدر قلق حقيقي للفلاحين، في ظل صعوبة توفير العدد الكافي من العمال خلال الفترة التي تتطلب فيها عملية الجني تعبئة كبيرة.
وتنعكس هذه الوضعية أيضا على حركة السوق، حيث يفضل عدد من التجار والمتعاملين التريث قبل حسم مواقفهم، بسبب عدم وضوح الأسعار التي سيستقر عليها المنتوج في نهاية الموسم. ويرتبط هذا الترقب، وفق المعطيات المهنية، بتداخل عاملين أساسيين؛ أولهما تراجع جودة بعض المحاصيل بفعل الحرارة، وثانيهما ارتفاع المصاريف المرتبطة بجمع الزيتون ونقله وتحويله.
وفي قراءة لوضعية القطاع، يرى فلاح في تصريح صحفي، أن التغيرات المناخية أصبحت تفرض على المنتجين تغيير أساليب التعامل مع المحصول، من خلال اللجوء إلى تقنيات ووسائل تساعد الأشجار على مواجهة الإجهاد المناخي، إلى جانب الاستفادة من تأطير المختصين في المجال الزراعي. ورغم تحسن وضعية الفرشة المائية عقب التساقطات الأخيرة، يبقى نجاح الموسم مرتبطا بمدى تجاوز أزمة العمالة والتعامل مع تداعيات الحرارة.
-
22:41
-
22:12
-
21:41
-
21:12
-
20:44
-
20:18
-
19:55
-
19:27
-
19:00
-
18:44
-
18:27
-
18:00
-
17:22
-
17:00
-
16:39
-
16:26
-
16:00
-
15:41
-
15:23
-
15:00
-
14:39
-
14:21
-
14:00
-
13:43
-
13:25
-
13:00
-
12:41
-
12:24
-
12:00
-
11:55
-
11:43
-
11:38
-
11:22
-
11:11
-
11:00
-
10:55
-
10:34
-
09:49
-
09:36
-
09:26
-
09:10
-
09:00
-
08:33
-
08:07