عاجل 17:30 واشنطن تجدد التزامها بتنمية الصحراء تحت السيادة المغربية 16:44 توقيف سويدي بأكادير مبحوث عنه دوليا في قضية محاولة قتل 16:13 ألباريس وبوريطة يتفقان على تسريع إعادة المهاجرين 15:44 الدار البيضاء.. تفاصيل توقيف سائقة مشتبه في تسببها في وفاة شرطي 15:13 اعتداءات على مغاربة بسبتة وإسبانيا تثير مخاوف الجالية المغربية 14:44 ورزازات.. اعتصام ليلي لطلبة وخريجي التمريض للمطالبة بالتشغيل 14:13 مختار لغزيوي ينفي اشتغاله بمكتب الاتصال الإسرائيلي ويلوح بالقضاء 13:44 الماء والكهرباء يخرج دواوير فكيك في مسيرة على الأقدام 13:13 10 سنوات سجنا لسعد لمجرد في قضية لورا بريول 13:12 انهيار 4 منازل بالقصر الكبير يغلق مداخل مساكن مجاورة 12:13 تحالف اليسار يختار المعارضة ويرفض المشاركة في الحكومة المقبلة 11:40 مذكرة بحث دولية بحق عمدة طنجة في قضية أوراق التصويت 11:12 الاستقلال يطعن في نتائج 3 دوائر انتخابية 10:44 الصحافي والمفكر الكبير حميد برادة في ذمة الله 10:30 إنجلترا تتحدى إسبانيا في مواجهة نارية بدوري الأمم الأوروبية 10:00 خمسة أحزاب بشفشاون تطالب بالتحقيق في اختلالات انتخابية 09:00 تقرير يرصد 59 حالة اشتباه في الرشوة وخروقات يوم الاقتراع

عمر باحفيظ : من نجم الوداد إلى تائب الله

الأربعاء 04 مارس 2026 - 21:00
بقلم: Harbal Wafae
عمر باحفيظ : من نجم الوداد إلى تائب الله

في عالم الكرة المستديرة، حيث الأضواء تتسلط على النجوم وتندفع الجماهير خلف الحماس والركض على العشب الأخضر، جاء قرار عمر باحفيظ، لاعب الوداد البيضاوي السابق، ليعكس تحولًا مدهشًا في مسار حياته. فبعد أن كانت الملاعب هي مسرح حياته، اختار باحفيظ أن يعتزل عالم كرة القدم، ويتجه نحو مسار آخر، مسارٌ يرتكز على الإيمان والدعوة.

كان باحفيظ، كما هو الحال مع العديد من اللاعبين، أحد الأسماء اللامعة في الوداد، يشق طريقه بثقة في صفوف النادي، ويتردد اسم "وابا حفيظ" في المدرجات كدعوة له للانطلاق صوب مرمى الخصوم كما الحصان الأدهم. لكن، كما هو الحال في الكثير من القصص التي تحمل بين طياتها مفاجآت القدر، جاءت نقطة التحول في حياة هذا اللاعب الشاب الذي كان يعيش حياة حافلة بالأضواء والشهرة. كان عمر في تلك الفترة يعيش في عالم الرفاهية، وكان له محطات متعددة مع فرق كرة القدم الأخرى مثل الجديدة، قصبة تادلة ووداد فاس، حيث بدأ يعاني من غياب متكرر دون أي إشعار مسبق.

ما الذي حدث إذن؟ الإجابة تكمن في رحلة طويلة من التأمل والتفكير. ففي لحظة من اللحظات، اكتشف عمر باحفيظ أن هذه الحياة التي كان يعيشها لم تكن هي الطريق الذي يرضي الله. أصبحت الملاعب والكرات مجرد لهو، وأدرك أنه لم يكن في المكان الذي يحقق فيه ذاته الروحية. فكان القرار مصيريًا. قرر أن يترك عالم كرة القدم ويغلق هذا الفصل من حياته. ولكن قرار التوبة لم يكن مجرد خطوة عابرة أو عاطفية، بل كان مبنيًا على يقين داخلي وشعور عميق بالمسؤولية تجاه نفسه وإيمانه.

لم يكن عمر باحفيظ يتوقف عند مجرد الابتعاد عن كرة القدم، بل أقبل على تغيير كامل في حياته. بدأ يشارك في العديد من الأنشطة الدعوية والفعاليات المرتبطة بحركة التوحيد والإصلاح، والتي تسعى إلى محاربة الفساد الأخلاقي وتعزيز القيم الدينية في المجتمع. كان يشارك في حملات شبابية في مدينة الدار البيضاء، مدافعًا عن قيم العفة والحق، بعيدًا عن حياة الشهرة التي كانت قد أضاعت منه معاني السلام الداخلي.

كما أصبح أحد الوجوه البارزة في مساجد المغرب، حيث حضر حلقات الذكر والدروس الدينية، وبدأت صحبته مع العديد من رجال الدعوة والعلماء تزيد. بل وأكثر من ذلك، أصبح عمر باحفيظ أحد المدافعين عن الإصلاح الاجتماعي والروحي في المجتمع المغربي، معبرًا عن توجهاته الجديدة التي أصبحت تركز على تعزيز الإيمان والتوبة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.