عاجل 17:30 واشنطن تجدد التزامها بتنمية الصحراء تحت السيادة المغربية 16:44 توقيف سويدي بأكادير مبحوث عنه دوليا في قضية محاولة قتل 16:13 ألباريس وبوريطة يتفقان على تسريع إعادة المهاجرين 15:44 الدار البيضاء.. تفاصيل توقيف سائقة مشتبه في تسببها في وفاة شرطي 15:13 اعتداءات على مغاربة بسبتة وإسبانيا تثير مخاوف الجالية المغربية 14:44 ورزازات.. اعتصام ليلي لطلبة وخريجي التمريض للمطالبة بالتشغيل 14:13 مختار لغزيوي ينفي اشتغاله بمكتب الاتصال الإسرائيلي ويلوح بالقضاء 13:44 الماء والكهرباء يخرج دواوير فكيك في مسيرة على الأقدام 13:13 10 سنوات سجنا لسعد لمجرد في قضية لورا بريول 13:12 انهيار 4 منازل بالقصر الكبير يغلق مداخل مساكن مجاورة 12:13 تحالف اليسار يختار المعارضة ويرفض المشاركة في الحكومة المقبلة 11:40 مذكرة بحث دولية بحق عمدة طنجة في قضية أوراق التصويت 11:12 الاستقلال يطعن في نتائج 3 دوائر انتخابية 10:44 الصحافي والمفكر الكبير حميد برادة في ذمة الله 10:30 إنجلترا تتحدى إسبانيا في مواجهة نارية بدوري الأمم الأوروبية 10:00 خمسة أحزاب بشفشاون تطالب بالتحقيق في اختلالات انتخابية 09:00 تقرير يرصد 59 حالة اشتباه في الرشوة وخروقات يوم الاقتراع

دراسة تحذر.. قسوتكم على أطفالكم تؤذي أدمغتهم

الأربعاء 24 مارس 2021 - 18:02
دراسة تحذر.. قسوتكم على أطفالكم تؤذي أدمغتهم

وكالات

حذرت دراسة جديدة من أن الغضب المتكرر أو الضرب والتعنيف إضافة إلى الصراخ في وجه الأطفال، يمكن أن يؤثر على تركيبة أدمغتهم في مرحلة المراهقة.

وأفادت الدراسة التي قام بها باحثون من جامعتي مونتريال الكندية وستانفورد الأميركية، بحسب ما نقلت صحيفة "ديلي ميل"، بأن الأطفال الذين نشأوا على تربية قاسية يعانون من صغر حجم قشرة الفص الجبهية واللوزة الدماغية، وهما جزءان في الدماغ يلعبان دوراً رئيسياً في التنظيم العاطفي وظهور القلق والاكتئاب.

 

أساليب أقل قسوة

 

كما ذكر الباحثون في الدراسة، أن هذه الممارسات الأبوية القاسية شائعة ومثيرة للقلق، وتعتبر بشكل عام مقبولة اجتماعياً في أنحاء العالم كافة.

وأملوا أن تشجع نتائج الدراسة الآباء على اتباع أساليب أقلّ قسوة عند التعامل مع أطفالهم.

 

تأثيرات اجتماعية وعاطفية

 

فيما أوضحت الدكتورة سابرينا سوفرين، كبيرة باحثي الدراسة أن "الآثار تتجاوز التغيرات في الدماغ"، معبرة عن اعتقادها بأن الاستخدام المتكرر لممارسات الأبوة القاسية يمكن أن يضر بنمو الطفل بشكل عام، مع تأثير سلبي واضح على تطور الأطفال الاجتماعي والعاطفي.

هذا، واعتمد الباحثون في دراستهم على بيانات من أطفال خضعوا للمراقبة في إحدى المستشفيات منذ ولادتهم في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وتم تقييم ممارسات الأبوة والأمومة ومستويات قلق الطفل ومسح الدماغ سنوياً بينما كان عمر الأطفال بين عمر عامين وتسعة أعوام.

 

ضحايا الإساءات الخطيرة

 

في المحصلة، كشفت النتائج أن الأطفال الذين تعرضوا لمستويات أعلى من الأبوة القاسية كانت لديهم قشرة جبهية ولوزة دماغية أصغر حجماً.

ووصفت سوفرين تلك النتائج "بالمهمة والجديدة من نوعها، لأنها المرة الأولى التي يتم فيها ربط ممارسات الأبوة القاسية التي لا ترقى إلى مستوى الأذى الخطير بانخفاض حجم بنية الدماغ، على غرار ما يتم رصده لدى ضحايا أفعال الأذى والإساءة الخطيرة".

ويأمل الباحثون أن يشجع نشر هذه النتائج الآباء على تنفيذ استراتيجيات الأبوة والأمومة الأقل شدة للمضي قدماً.

 

 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.