-
13:00
-
12:42
-
12:26
-
12:18
-
11:31
-
11:13
-
10:07
-
09:40
-
08:32
-
08:05
-
06:00
-
05:35
-
05:00
-
04:27
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
22:37
-
22:11
-
22:04
-
21:14
-
20:25
-
19:00
-
18:22
-
17:04
-
16:22
-
15:12
-
14:52
-
14:30
-
14:04
-
13:40
تقرير للغارديان: المغرب جعل الرياضة استراتيجية ذكية لصناعة الإشعاع العالمي
توقف تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية عند الانسحاب المفاجئ للمغرب من تنظيم كأس أمم إفريقيا 2015، على خلفية المخاوف الصحية المرتبطة بتفشي وباء إيبولا آنذاك، وهو القرار الذي أدخل المملكة، بحسب الصحيفة، في عزلة رياضية على المستوى القاري، وأشعل أزمة غير مسبوقة مع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف).
وأوضح التقرير أن نقل البطولة إلى غينيا الاستوائية قبل أقل من ثلاثة أشهر على موعد انطلاقها خلّف تداعيات ثقيلة على المغرب، تمثلت في عقوبات رياضية ومالية، إلى جانب ضغوط حادة عاشها مسؤولوه داخل أروقة “كاف”، وُصفت لاحقًا بأنها من أكثر المراحل توترًا في تاريخ كرة القدم المغربية.
غير أن تلك الصفحة تبدو اليوم جزءًا من الماضي. فالمغرب يحتضن حاليًا النسخة الجارية من كأس أمم إفريقيا، وسبق له تنظيم نسختين متتاليتين من كأس أمم إفريقيا للسيدات، كما يستعد لاحتضان نسخة جديدة سنة 2026، فضلًا عن فوزه بشرف تنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال. تحول نوعي، تعكسه – وفق الغارديان – عودة مغربية قوية، ليس على المستوى الرياضي فحسب، بل سياسيًا ودبلوماسيًا أيضًا.
ويرى التقرير أن هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، إذ أعقبت أزمة 2015 مراجعة عميقة في مقاربة الرباط للرياضة القارية، حيث جرى تعزيز الحضور الإفريقي للمغرب عبر الدبلوماسية الرياضية، ضمن رؤية أشمل لإعادة بناء جسور التعاون الثقافي والاقتصادي والدبلوماسي مع دول القارة. وأصبحت كرة القدم، في هذا السياق، أداة ناعمة لترميم الثقة وإعادة التموضع داخل منظومة إفريقية ودولية تشهد تحولات متسارعة.
ونقل التقرير عن مختصين في علم الاجتماع الرياضي تأكيدهم أن تنظيم التظاهرات الكبرى يمنح المغرب “رأسمالًا رمزيًا” يمكن تحويله إلى مكاسب سياسية واقتصادية ملموسة، من خلال تسريع وتيرة تطوير البنيات التحتية، وتحديث الملاعب وشبكات النقل، وتنشيط القطاع السياحي، وخلق فرص شغل مؤقتة ودائمة، فضلًا عن تعزيز الشعور بالانتماء والاعتزاز الوطني.