عاجل 13:11 نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 47 درجة 13:01 العثماني يهاجم حصيلة حكومة أخنوش 12:45 310 حرائق غابوية بالمملكة منذ مطلع 2026 12:30 مورغان روجرز يوقع لتشيلسي قادما من أستون فيلا 12:02 رصد 4064 ورقة بنكية مزورة بالمملكة في 2025 11:41 زوج ينهي حياة زوجته بطعنات غادرة في آيت عميرة 11:19 بركة يدعو لإحداث مرصد لتتبع هوامش الربح 10:53 مبادرات جلالة الملك من أجل النهوض بإفريقيا وتنميتها محط إشادة كبيرة في أكرا 10:21 اختفاء دواء "نيترو ديرم" من الصيدليات يهدد مرضى القلب 10:00 الصحة العمومية..نقابة تحذر من تفويت خدمات العلاج 09:40 ارتفاع شكايات زبناء البنوك بـ56 في المائة سنة 2025 09:16 غانا تدعم الحكم الذاتي في الصحراء المغربية 09:00 عمالة مكناس توضح مستجدات ملف سيكوميك 08:25 وزارة الخارجية تدخل على خط وفاة مغربي بإيطاليا 08:00 وزير العدل الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني المغربي 07:38 البنين تجدد التأكيد على موقفها الثابت الداعم لمغربية الصحراء 07:15 أجواء حارة في توقعات طقس الأربعاء 07:00 واتساب يطور خدمة نسخ احتياطي سحابية 06:00 سبعة أندية تقاطع بطولة للألعاب الإلكترونية 05:00 تراجع مخزون الأخطبوط يثير قلق المهنيين 04:00 عودة الجدل حول السكن الوظيفي بوزارة التعليم 03:00 مهرجان الشواطئ ينطلق بأربع مدن ساحلية 02:30 المنتخب المغربي يحافظ على المركز السادس عالميا 02:00 المجمع الشريف للفوسفاط يدعم أولمبيك آسفي بمنحة استثنائية 01:07 الوداد الرياضي..عجز مالي يفوق مليار سنتيم 00:17 تقرير: إصلاح المقاصة ورش أساسي لاستدامة المالية العمومية 23:51 العطش يخرج ساكنة بضواحي قلعة السراغنة للإحتجاج 23:27 برلمانية تنتقد ارتفاع البطالة وتعثر التشغيل 23:00 اليسار يطالب بتحرك دبلوماسي لكشف ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا 22:38 وفد مغربي يشارك في أشغال البرلمان الأفريقي 22:36 إبراهيم العسري رئيسا جديدا للوداد الرياضي 22:22 3 قتلى ومصابين في حادث سقوط جرافة بتطوان 22:01 الجواهري: الاستحقاقات الانتخابية يكتنفها اللايقين 21:42 رئيسة الوزراء الإيطالية تعلق على وفاة المغربي فاكر 21:22 دعوة للأحزاب لإدراج حقوق الإنسان في برامجها الإنتخابية 21:05 الرباط تحتضن قمة القوات البحرية الأفريقية 20:48 تسجيل أزيد من 42900 مقاولة جديدة بالسجل التجاري 20:25 بهذه الطريقة دافع البام” عن حصيلة الحكومة 20:18 جماعة الدار البيضاء تطلق إعداد مخطط الدار البيضاء للمناخ بدعم من البنك الدولي 20:02 بالذكاء الإصطناعي.. سعيدة شرف تفاجئ جمهورها وتكشف أول أسرار "جبتي الربحة" 19:26 تفكيك عصابة للسرقة بالسلاح الأبيض بالرباط 19:00 بوانو يدعو المغاربة لمواجهة الإحباط عبر صناديق الإقتراع 18:41 وضعية ساكنة الشنانفة بسيدي يحيى تصل البرلمان 18:23 توقيف مزور دبلومات ووثائق رسمية بمكناس 18:00 مطالب حقوقية بتحقيق مستقل في وفاة مغربي بإيطاليا 17:40 الصويرة تعزز بنيتها الصحية بمشاريع استشفائية جديدة باستثمار يفوق مليار درهم 17:00 من نيويورك.. المغرب يجدد التزامه بجعل السلامة الطرقية رافعة للتنمية المستدامة 16:39 إيران تعلن ضرب دفاعات أمريكية بالبحرين والكويت 16:22 المغرب يقتنص المرتبة الثانية في سوق المعلبات البحرية 16:00 مراكش...فيديو الاعتداء على سائح يقود إلى توقيف مرشد مزيف 15:41 المركز السينمائي المغربي يشرع في دراسة ملفات منح بطاقة المهني السينمائي برسم 2026 15:23 حرمان نساء بدون أسر من الدعم يثير تساؤلات برلمانية 15:15 الأصالة والمعاصرة يستقطب فوزي لقجع قبل الانتخابات 14:39 قطاع الأعراس...قاعات فارغة وحجوزات تتبخر 14:25 انطلاق برنامج فلاحي جديد لتعزيز التنمية القروية بالمغرب 14:00 الأرصاد توضح سبب ارتفاع درجات الحرارة من جديد 13:42 40 مليون استماع.. نورة فتحي تواصل كسر الأرقام على "سبوتيفاي"

تحليل.. "الأجندة الخفية" وراء هجمات البرلمان الأوروبي على المغرب

السبت 11 فبراير 2023 - 13:08
تحليل.. "الأجندة الخفية" وراء هجمات البرلمان الأوروبي على المغرب

في مقال تحليلي مفصل حول "الأسباب الخفية وراء هجمات البرلمان الأوروبي على المغرب"، انتقد فيه "مايكل فلاناغان"، عضو الكونغرس الأمريكي السابق، المحلل السياسي الخبير في القضايا الدولية، تدخلا مباشرا في "الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة"، وفكك رموز حملة "ممنهجة" غير عادلة ووهمية على حد سواء.

وأبرز "مايكل فلاناغان"، في المقال المنشور على أعمدة مجلة "نيوزلكوس" الأمريكية، أن مواقف النواب الأوروبيين تتجاوز "حدود التعاطي السياسي والدبلوماسي بين الدول والمؤسسات"، مؤكدا أنها تتعداه إلى التدخل المباشر في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة. وأشار إلى أن للجزائر يدا في هذه القضية، ورد فعل عنيف إزاء اختيارات المغرب على المستوى الإجتماعي والإقتصادي، والتزامه الراسخ بالدفاع عن قضاياه، وتنويع شراكاته مع أفريقيا وبقية العالم، قبل أن يتساءل: من يعارض استئناف العلاقات بين المملكة وإسرائيل، أو توطيد العلاقات مع الولايات المتحدة "بعد الإعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء"؟.

وأضاف عضو الكونغرس السابق: "أعتقد أن هناك أجندة خفية. لا شك أن خطط التنمية الإقتصادية وبرامج تعزيز حقوق الإنسان التي يقودها جلالة الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش قد أثارت حفيظة بعض الدول الأوروبية وطموحاتها الدنيئة"، معتبرا أن هذه التطورات "لا تصب في مصلحة أوروبا بشكل عام وفرنسا على الخصوص"، والأمر ينطبق كذلك على "التوجه الذكي" لجلالة الملك نحو أفريقيا. وأبرز أن المغرب أضحى، و"بفضل سياساته الاقتصادية واستقراره الاجتماعي والسياسي وما يميزه من تعايش ديني فريد"، يستقطب الأسواق العالمية، الأمر الذي وضع حدا، برأي المحلل، للهيمنة الأوروبية على الأسواق المغربية، ورد عليه البرلمان الأوروبي "بادعاأت كاذبة".

ولفت الخبير السياسي الأمريكي، إلى موقف البرلمان المغربي الحازم إزاء التدخل في الشؤون الداخلية للمغرب وقراره بالإجماع إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي في بروكسل. وأكد أن هذه الحملة، تكشف ودون لبس، كون الغاز الجزائري الآن في صلب اهتمام الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتوجه الأسواق الأوروبية نحو الجزائر لإستبدال العقود التي خسرتها في الحرب الأوكرانية، مما يظهر بجلاء الموقف الحالي للاتحاد الأوروبي القاضي بعدم الإساءة إلى الجزائر بأي شكل من الأشكال، وإن اقتضى الأمر "الإفتراء على المغرب، لإرضاء موردي الغاز الجزائريين".

وتابع أن لأوروبا مصلحة على المدى الطويل في عرقلة نمو المغرب في الأسواق العالمية خارج الأسواق الإقليمية (أي التي هيمنت عليها أوروبا). منتقدا الإبتزاز في صيغة "الغاز الجزائري مقابل العداء تجاه المغرب". وتوجه بالحديث إلى السلطات والرأي العام الأمريكيين، قائلا "يجب أن نعتبر أن الحملة الدبلوماسية ضد المغرب بمثابة هجوم على العلاقات بين الولايات المتحدة والمغرب ومصلحتنا الإستراتيجية المشتركة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط". وسجل أن "قائمة النجاحات المغربية الطويلة والمبادرات الممتازة تستحق أن يتم الدفاع عنها".

ووجه تساؤلات إلى أوروبا ونوابها البرلمانيين: "أليس هذا هو المغرب الذي أرسل أبناءه لتحرير أوروبا من الغزو النازي؟. ​أليس هذا المغرب الذي أرسل أبناءه لتشييد الجسور والمطارات والمعامل في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية؟. أليس هذا المغرب الذي يواجه بنجاح مشكلة الهجرة السرية نحو أوروبا عبر مضيق جبل طارق؟. أليس هذا المغرب الذي يفكك مئات الخلايا الإرهابية كل سنة ويضمن أمن وسلامة أراضيه وأراضي الضفة الأوروبية في الشمال؟. ​أليس هذا هو المغرب الذي ساهم جنبا إلى جنب مع القوات الأوروبية والأمريكية في كل المناسبات لضمان الأمن والسلم العالميين؟. ​أليس هذا المغرب الذي منع النازيين من اعتقال وإعدام أبنائه اليهود؟. ​أليس هذا هو المغرب الذي كان سباقا إلى كل وساطات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين؟. ​أليس هذا هو المغرب الذي كان أول دولة تعترف باستقلالنا في سنة 1777 وهو صديقنا الثابت منذ ذلك الحين؟.

يذكر أن البرلمان المغربي بمجلسيه قد أعلن في بيان مشترك أصدره في 23 يناير الماضي، عن قراره إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل لإتخاذ القرارات المناسبة والحازمة، على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.