بلاغ للأمة
بقلم عمر الشرقاوي
ما شد انتباهي في بلاغ الديوان الملكي الذي تضمن الكثير من رسائل الامتنان والاعتزاز وأيضا التحذير من المخططات اليائسة التي تحاك ضد المملكة لعزلها عن بعدها الافريقي، هو توظيفه لمفهوم الأمة المغربية وما يعادله في سياق يحتاج بالفعل لاستدعاء هذا المفهوم السحري المليء بالدلالات التاريخية والدينية واللغوية والجغرافية والمشبع برمزية الماضي ورهانات الحاضر وتحديات المستقبل.
فالبلاغ الملكي استهل رسائله ب:
- تقديم الشكر لكافة مكونات الأمة التي ساهمت بشكل رائع في النجاح الكبير لهذه التظاهرة المتميزة.
- تهنئة كافة الأمة عبر مختلف مدن المملكة على الجهود المبذولة،
- التعبير عن شكره لكل فرد من الأمة على مساهمته القيمة في هذا النجاح التاريخي الذي حظي باعتراف وإشادة العالم أجمع.
- عبارات التنويه إلى ملايين الأمة المغربية، نساء ورجالا وأطفالا، الذين لم يتوانوا، كل بطريقته ودوما بشكل نموذجي، عن دعم منتخبهم الوطني.
- الاختيار النابع من الروح الوطنية المتجذرة لأبناء موهوبين من مغاربة العالم بحمل قميص الفريق الوطني والدفاع عن ألوانه بكل فخر واعتزاز.
وحينما يستدعي النطق الملكي مفهوم الأمة في سياق جرح غادر وخذلان مخطط له فهو يستدعي أهم ما تقوم عليه المملكة المغربية منذ قرون لكي لا ننسى في لحظة انفعال مشروع منابع ومصادر وروافد هاته الأمة العظيمة.
إن استخدام بلاغ الديوان الملكي لمفهوم "كافة الأمة"، ليس من باب تجميل الصياغة بل لأنها تُولد تقارباً في العواطف بين الملك وأمته، إنها تؤدي إلى تماثل في الشعور بما وقع من انتصار ومن استهداف، لكنها تؤدي في نفس الوقت إلى التطابق في ضرورة التشبث بقيم الأمة المغربية العريقة تجاه محيطها الافريقي مهما كانت المخططات الشيطانية والممارسات المشينة.
-
11:51
-
11:22
-
11:06
-
11:00
-
10:42
-
10:39
-
10:25
-
10:17
-
10:03
-
09:46
-
09:30
-
09:25
-
09:16
-
09:04
-
08:47
-
08:36
-
08:24
-
08:18
-
07:53
-
07:15
-
06:00
-
05:25
-
05:00
-
04:22
-
04:00
-
03:23
-
03:00
-
02:00
-
01:23
-
01:00
-
00:00
-
23:55
-
23:33
-
23:00
-
22:28
-
22:00
-
21:33
-
21:17
-
21:00
-
20:23
-
20:16
-
19:49
-
18:40
-
18:24
-
18:00
-
17:56
-
17:36
-
17:22
-
17:00
-
16:37
-
16:23
-
16:05
-
15:42
-
15:26
-
15:06
-
14:59
-
14:45
-
14:42
-
14:26
-
14:03
-
13:40
-
13:33
-
13:13
-
12:51
-
12:34
-
12:18
-
12:12