عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

لزرق لـ "ولو": الرباط تدخل هندسة السلام العالمي بخطوة سيادية محسوبة

الخميس 22 يناير 2026 - 16:05
بقلم: Touil Jalal
لزرق لـ "ولو": الرباط تدخل هندسة السلام العالمي بخطوة سيادية محسوبة

قال رشيد لزرق المحلل السياسي وأستاذ القانون الدستوري، إن توقيع المغرب على الميثاق المؤسس لمجلس السلام، بتعليمات من الملك محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس، يمثل خطوة محسوبة في سياق إعادة تموضع دبلوماسي واعٍ داخل بنية النظام الدولي المتحوّل.

وأصاف لزرق في تصريح لموقع "ولو"، أن هذا التوقيع، الذي أنجزه ناصر بوريطة، يعكس انتقال المغرب من منطق التفاعل الظرفي مع الأزمات إلى منطق المساهمة القاعدية في هندسة آليات السلام، بما ينسجم مع خطه الاستراتيجي القائم على الدبلوماسية الوقائية، والوساطة، وربط الأمن بالسلم والتنمية.

وتابع لزرق، أن اختيار هذا المسار يؤكد أن الرباط لا تبحث عن رمزية الحضور فقط، بل عن موقع فاعل في إنتاج القواعد والمعايير الناظمة للأمن الجماعي.

ووفق ذات المحلل، يكتسب هذا الحدث بعده الجيوسياسي من سياق التوقيع ذاته، خلال حفل ترأسه دونالد ترامب، ما يضع المبادرة في قلب التوازنات الكبرى ويمنحها ثقلاً سياسياً يتجاوز الإطار البروتوكولي. بالنسبة للمغرب، لا يتعلق الأمر بالانخراط في محور بعينه، بل بتكريس استقلالية القرار الخارجي مع الحفاظ على القدرة على التفاعل مع مراكز القوة الدولية.

وزاد أنه، بهذا المعنى، يرسّخ التوقيع صورة المغرب كدولة وسيطة موثوقة، قادرة على الجمع بين الشرعية التاريخية في قضايا السلام، والبراغماتية السياسية في إدارة علاقاتها الدولية، دون التفريط في ثوابتها السيادية أو مرجعياته الاستراتيجية.

وسجل أن هذا التوجه  يندرج في إطار رؤية مغربية أوسع تعتبر أن الأمن الدولي لم يعد يُختزل في المقاربات العسكرية الصرفة، بل بات مشروطًا بمعالجة الجذور البنيوية للنزاعات، وعلى رأسها الهشاشة الاقتصادية، والتفاوتات الاجتماعية، وغياب آليات الحكامة الرشيدة.

ومن هذا المنطلق، يسعى المغرب، حسب لزرق إلى الدفع نحو تصور شامل للسلام، يقوم على التكامل بين الاستقرار السياسي، والتنمية المستدامة، واحترام الخصوصيات الوطنية، بما يعزز فعالية العمل متعدد الأطراف ويحدّ من منطق التدخلات الظرفية قصيرة الأمد.

وعليه، فإن توقيع الميثاق لا يمكن قراءته كحدث معزول، بل كحلقة ضمن مسار تراكمي راكم فيه المغرب رصيدًا دبلوماسيًا نوعيًا داخل المنظمات الإقليمية والدولية.

وشدد على أن هذا الرصيدٌ مكّنه من الانتقال من موقع المتلقي للقرارات إلى موقع المساهم في صياغتها، ومن هامش التفاعل إلى قلب المبادرة. وهو مسار يعكس طموح الرباط في ترسيخ مكانتها كفاعل مسؤول في النظام الدولي، قادر على التوفيق بين المصالح الوطنية والمساهمة في الاستقرار العالمي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.