عاجل 01:00 قفزة جنونية بأسعار القطارات تُشعل غضب جماهير مونديال 2026 23:59 برشلونة يتوصل لاتفاق على تجديد عقد فليك حتى 2028 23:39 ريال مدريد يبدأ رحلة البحث عن خليفة أربيلوا 23:07 حادث قطار ينهي حياة حارس أرسنال ويوفنتوس السابق 22:32 يال مدريد يرفض الممر الشرفي لبرشلونة قبل الكلاسيكو 21:58 اليورانيوم المخصّب.. إيران تتنازل عن آخر أوراقها 21:44 الحكومة ترفع قيمة الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي 21:29 فيفا يختار ابراهيم دياز ضمن أفضل 10 مواهب أفريقية في كأس العالم 2026 20:44 ليونيل ميسي يستحوذ على نادي كورنيلا الإسباني 20:07 الاتحاد الأوروبي يدعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 19:33 وزارة الصحة تضرب بيد من حديد على فوضى استيراد الأدوية 19:11 نظام أوروبي جديد يربك النقل الدولي المغربي 18:44 التامني تستفسر حول تعثر التسجيل الرقمي في اللوائح الإنتخابية 18:26 اعتقال 40 ناشطا في احتجاجات المحروقات بموريتانيا 18:00 المغرب وأمريكا يوقعان خريطة طريق للتعاون الدفاعي 17:33 تقرير: الإقتصاد المغربي ينمو بنسبة 5% 17:11 مجلس الحكومة يصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا 16:43 المغرب الثامن أفريقيا في مؤشر الإزدهار 16:27 المصادقة على ميثاق سلوكيات أعضاء غرف التجارة والصناعة 16:02 شجار عائلي يوقف 7 أشخاص بالبيضاء 15:43 الانتخابات تعيد صراع "مالين الشكارة" والأعيان للواجهة 15:33 الحكومة تحدد شروط صرف الدعم المالي لإنتخابات مجلس النواب 15:26 بريظ يتباحث مع رئيس أركان الجيش الأمريكي 15:02 تهديد إيراني بإغراق السفن الأمريكية في مضيق هرمز 14:42 دراسة: 90% من المغاربة ضد الساعة "غير القانونية" 14:26 انهيار مفرغات "أسماك الفقراء" يلهب الأسعار 14:11 يوعابد لـ "ولو": موجة حر مبكرة بالمغرب وارتفاع مقلق للحرارة 14:00 البيجيدي يرفض مشروع قانون الصحافة 13:52 مباراتان وديتان أمام النرويج والسلفادور...هل نرى أسود الأطلس في أفضل حالاتهم؟ 13:33 قيوح يبحث مع مسؤول أوروبي تعزيز التعاون في النقل الجوي 13:22 تهديد بيئي بفاس يجر بنعلي للمساءلة 13:00 الذكاء الاصطناعي يجمع الفاعلين في مجال التعليم 12:33 انتقادات برلمانية لطريقة هدم المنازل بالبيضاء 12:11 أزيد من 653 ألف مستفيد من برامج محاربة الأمية 11:43 بـالأرقام.. المغاربة يتصدرون العمالة الأجنبية في إسبانيا 11:33 الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر شديدة 11:27 نشطاء يطلقون عريضة ضد غلاء أسعار المحروقات 11:13 جبلي لـ "ولو": أسعار لحم الغنم ستنخفض بعد عيد الأضحى ولحم البقر سيظل مرتفعا 11:06 المغرب يعلق تصدير الطماطم لأفريقيا لضبط الأسعار 10:55 جدل الطلاق يشتعل بالمغرب.. ارتفاع المستحقات المالية في نزاعات الشقاق 10:47 ولد الرشيد يبرز بإسطنبول الرؤية المغربية للتنمية المستدامة 10:30 إيران.. توقيف أربعة جواسيس نقلوا للموساد صورًا لمواقع عسكرية 10:04 مهرجان "ماسا" بأبيدجان يشيد بدور "لارام" في تعزيز التبادل الثقافي 09:44 سوق الرساميل بالمغرب تجمع 12,84 مليار درهم مطلع 2026 09:31 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:26 السغروشني...الذكاء الاصطناعي يفرض إعادة التفكير في التعليم 09:00 زيدان يكشف تدابير مواجهة غلاء الأسعار وحماية القدرة الشرائية 08:52 معطيات جديدة في أنفاق تهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا 08:41 انطلاق أشغال الجمعية العامة الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي باسطنبول 08:22 هذا موعد الكشف عن لائحة الأسود المشاركة في مونديال 2026 08:00 مهدي التازي الأقرب لخلافة لعلج في رئاسة "الباطرونا" 07:43 افتتاح قاعدة “إيزي جيت” بمراكش يعزز الربط الجوي 07:23 تراجع بنسبة %57 في مفرغات الصيد بميناء الداخلة 07:00 العدول يواصلون الإضراب ويصعّدون بالاحتجاج أمام البرلمان 06:34 شراكة في البحث الزراعي تجمع المغرب والولايات المتحدة الأمريكية 06:01 القافلة الجهوية “بورتنيت” تحط الرحال بالعيون 05:11 زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب 04:25 الريال خارج دوري أبطال أوربا على يد بايرن 04:00 أمطار خفيفة في توقعات طقس الخميس 03:00 تطورات جديدة في قضية لمجرد ولورا بريول 02:10 استثمارات بـ166 مليون درهم لتأمين تزويد ملعب الحسن الثاني الكبير بالماء

الصحف الوطنية...نسخ مزورة من تطبيق وقايتتا...وكورونا ينعش تجارة المعطيات الخاصة

الجمعة 12 يونيو 2020 - 07:25
الصحف الوطنية...نسخ مزورة من تطبيق وقايتتا...وكورونا ينعش تجارة المعطيات الخاصة

أخبار اليوم

أزمة المدارس الخاصة وأولياء أمور التلاميذ تدخل نفقا مسدودا

سارعت الأكاديميات الجهوية لوزارة التربية الوطنية في جهات الشمال والشرق، والرباط القنيطرة، وفاس مكناس، ومراكش آسفي، وسوس ماسة، إلى عقد مجالسها الإدارية خلال بداية الأسبوع الجاري، يومي الاثنين والثلاثاء، بحضور المدراء الإقليميين، والأعضاء المنتخبين في المجالس الإدارية، وممثلي الجمعيات الرسمية لمؤسسات التعليم المدرسي، وتمثيلية جمعيات آباء وأولياء أمور التلاميذ والتلميذات، بهدف احتواء مظاهر الاحتقان والتوتر التي وصلت إلى الباب المسدود.

وجاءت هذه الاجتماعات، عقب بیان استنكاري شديد اللهجة للفدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ، استنكرت فيه ما اعتبرته "انتقاء" بعض الأكاديميات الجهوية لتمثيليات المدعوة لحضور اللقاءات الجهوية السابقة، وهو ما اعتبرت أنه "يشكل ضربا وتجاهلا لمخرجات القاء فاتح يونيو الجاري مع وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي سعيد أمزازي.

وأفادت مصادر تربوية حضرت اجتماعا في أكاديمية جهة طنجة تطوان الحسيمة، أن مخرجات الاجتماع لم تؤد إلى تقدم كبير في مفاوضات الوساطة بين أطراف الخلاف بشأن الإشكالات العالقة، بعدما تمسك كل طرف بموقفه، مع وجود تباين في المواقف داخل كل طرف، أي تمثيليات أرباب المدارس الحرة والمؤسسات التعليمية الخصوصية، وبين أولياء آباء وأمهات التلاميذ.

 وبحسب نفس المصادر، فإن أهم توصية صدرت عن مخرجات الاجتماع، تلك التي شددت على ضرورة التعاطي الإيجابي والتضامني مع الأسر المتضررة من الوضعية الوبائية في بلادنا، منذ أكثر من ثلاثة أشهر، والدعوة أيضا إلى الالتزام بالتواصل الإيجابي والبناء مع أمهات وآباء وأولياء التلاميذ لحل جميع القضايا الخلافية، مع تغليب المصلحة الفضلى للتلاميذ.

وأكدت مصادر "أخبار اليوم" أن المخاوف التي تشكل صداع الرأس لدى المسؤولين الجهويين لوزارة التربية الوطنية، هي طلبات التنقل من مؤسسات التعليم الخاصة إلى المدرسة العمومية، إذ من الناحية القانونية، فإن المديريات الإقليمية للتربية الوطنية س تكون ملزمة بتلبية طلبات الآباء والأمهات في رغباتهم، حيث يجب عليها التدخل لإجبار إدارات المدارس الخاصة بتسليم شواهد الانتقال لطالبيها دون ابتزاز، ثم اللجوء إلى القضاء لمتابعة أولياء الأمور في المستحقات المادية العالقة.

وتتمثل النقط موضوع الخلاف، في كيفية إثبات صعوبة الأداء بالنسبة لبعض الآباء أو الأمهات الذين يشتغلون في القطاعات الحرة أو لصالحهم الخاص، حيث إن بعضهم بالرغم من عدم تضرر أنشطته المهنية، كما هو الحال بالنسبة للأطباء والصيادلة، والمحامين، والمهندسين، فإن فئة منهم امتنعت عن أداء الأقساط الجزئية حسب الحلول المتفق عليها، لكن الوقائع المحيرة بالنسبة للمسؤولين في الأكاديميات والمديريات الإقليمية والتي شكلت معضلة عويصة، تتجلى في امتناع بعض الموظفين عن الأداء.

وعن الجانب الآخر، تراوحت مواقف أصحاب المدارس الحرة ومؤسسات التعليم الخاص، بين الليونة والتشدد في طرح الحلول للأزمة الراهنة نتيجة حالة الطوارئ الصحية، وانكماش الحركة الاقتصادية، وشلل تام في قطاعات أخرى، ففي الوقت الذي بادرت فيه مؤسسات تعليمية من تلقاء نفسها إلى إبداع حلول موضوعية ومناسبة لظرفية الأزمة، تمثلت في خفض أقساط التكاليف إلى الثلث والنصفي، رغم أن بعض المدارس التي توجد في المدن الصغيرة لا تتعدى تكلفة الأجرة الشهرية 500 درهم، إلا أن أرباب مدارس أخرى شنقوا على أولياء أمور التلاميذ لأداء الأجور كاملة برسم شهور أبريل ماي ويونيو.

 

جدل بين برلمانيين ورئيس الحكومة حول تمديد الحجر الصحي

انتقد برلمانيون من فرق مختلفة تمدید الحكومة للحجر الصحي، رغم تخفيفه في عدد من مناطق المغرب، محذرين خلال جلسة مساءلة رئيس الحكومة، أول أمس، من الآثار الاجتماعية والاقتصادية والنفسية لهذا الإجراء الذي طال كثيرا.

وفي هذا الصدد، اعتبر عبد الله بوانو، برلماني فريق العدالة والتنمية، أن "التمديد الأول للحجر الصحي كان مفهوما، والتمديد الثاني 20 يوميا تم تفهمه بصعوبة"، ولكن التمديد الثالث مع إجراء ات التخفيف، يطرح عدة إشكالات"، محذرا من تحول الحجر إلى مشكل اقتصادي واجتماعي وسياسي، معتبرا أن كل المؤشرات الوبائية في المغرب إيجابية، وأن دولا لازالت فيها إصابات أكبر، ومع ذلك رفعت الحجر.

كما انتقد التركيز على کوفید 19 على حساب أمراض أخرى، سواء من حيث الموارد البشرية، أو العناية بالمرضى، داعيا إلى العودة إلى الحياة الطبيعية، ومطالبا بالتحلي بالجرأة الوضع حد للحجر الصحي، قبل نهاية تمديد حالة الطوارئ.

وعلى المستوى الاقتصادي، تساءل عن موعد فتح السياحة والمطاعم، وموعد عودة مغاربة العالم، الذين يجلبون للمغرب 70' مليار درهم. كما أثار برلماني البيجيدي "غياب الوضوح في الجدولة، بحيث لا حديث عن متى تفتح الحدود وعودة العالقين، وتساءل كيف أن "المواطن المغربي العالق في أوروبا يتنقل بين كل دول "شنغن" بدون أي مانع، عبر الطائرة والقطار ولا يمكنه العودة إلى المغرب"، كما تساءل عن مصير إغلاق المساجد والشواطئ. ومن جهة أخرى، تساءل عن سبب إبعاد المنتخبين من عضوية لجنة اليقظة إقليميا التي يرأسها الولاة وتتابع وتقيم الإجراءات.

 

الصباح

كورونا ينعش تجارة المعطيات الخاصة

استغل مسؤولو مواقع إلكترونية وتطبيقات معلوماتية جائحة كورونا، واضطرار عدد من الأشخاص للتبضع عن بعد، لتجميع معطياتهم الشخصية والمتاجرة فيها.

وأفادت مصادر أن اللجنة الوطنية تباشر تحقيقات مع مشتبه في تورطهم في هذه الأعمال، بعد توصلها بأزيد من 429 شكاية، خلال أربعة أشهر الأولى من السنة الجارية، مشيرة إلى أن عدد الشكايات تضاعف مرتين، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، خاصة خلال فترة الحجر الصحي.

وأوضحت مصادر “الصباح” أن عمليات المراقبة تستند إلى شكايات توصلت بها اللجنة من متضررين، اعتبروا أن المعطيات التي أدلوا بها لبعض المواقع، تم استغلالها لأغراض تجارية دون علمهم.

ويدقق مراقبو اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية في قاعدة بيانات أزيد من 20 موقعا للتحقق من مدى احترامها للضوابط والمقتضيات القانونية، المعمول بها في مجال معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي. وأكدت المصادر ذاتها أن التحريات الأولية أبانت أن سبعة مواقع لم تقدم معلومات دقيقة فيما يخص القواعد والمقتضيات القانونية، المتعلقة بسرية وحماية المعطيات ذات الطابع الخاص، ولم تحترم حقوق المعنيين بالمعطيات ذات الطابع الشخصي في التحقق من كيفية معالجة المعلومات، التي تخصهم ولم يتم إخبارهم بالحقوق، التي يخولها لهم القانون، خاصة ما يتعلق بالحق في الاعتراض والمطالبة.

 وكشفت تحريات اللجنة أن عددا من المواقع التجارية تطلب من زبائنها ملء بعض الاستمارات تتضمن معطيات تهم أسماءهم وأرقام هواتفهم وعناوين إقامتهم وعددا من المعطيات الأخرى، المنظمة بالقانون.

 

نسخ مزورة من تطبيق وقايتتا

كشفت الشركة الأمريكية للبحث على الأنترنت “غوغل”، عمليات تزوير كثيرة لتطبيقات كورونا، التي استخدمتها الدول أخيرا لضبط المخالطين ومحاصرة الفيروس، من بينها تطبيق “وقايتنا” الخاص بوزارة الصحة. وذكرت الشركة الأمريكية أنها في إطار مكافحة الأخبار الزائفة أثناء الجائحة، تمكنت من رصد تطبيقات كثيرة مزورة، في متاجر “بلاي ستور”، وتم حذفها فورا، تستعمل الهوية البصرية للتطبيقات الرسمية، التي صادقت عليها منظمة الصحة العالمية بغية تتبع المخالطين والتغلب على الفيروس.

وأطلقت وزارة الصحة أخيرا، تطبيقا لتتبع المخالطين، حمل أكثر من مليون مرة في ظرف وجيز، ويوجد في متاجر “بلاي ستور” على الهواتف الذكية، غير أن بعض المجرمين استغلوا الطلب الكثيف عليه ليصنعوا تطبيقات شبيهة له، بغية استغلاله وجني أرباح مالية من ورائه.

وأكدت “غوغل” أنها بدأت أخيرا حملة ضد الأخبار الزائفة والتطبيقات المزورة، وأنها لن تعترف سوى بالتطبيقات التي حصلت على ترخيص من منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر. وهمت عمليات التزوير أيضا تطبيقات رسمية في دول أوربية وآسيوية.

ويمكن لأي مواطن أن يجد نفسه أمام مئات التطبيقات لمتابعة المخالطين والمصابين بكورونا، بمجرد الولوج لمتجر “بلاي ستور”، وهو ما يضع الراغبين في الاستفادة من هذه التطبيقات في حيرة من أمرهم.

 

رسالة الأمة

أكادير تستعيد حركتيها ونشاطها بشكل كبير

بعد تصنيف مدينة أكادير وجهة سوس ماسة ضمن المجموعة الأولى مع تخفيف إجراء ات الحجر الصحي، تحركت السلطات الإقليمية والمحلية بأكادير بشكل ايجابي لتنزيل سليم لمرسوم الحكومة القاضي بتمديد سريان قانون حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمدة شهر واحد.

 وهكذا تم خلال اجتماع ترأسه والي ولاية جهة سوس ماسة اتخاذ مجموعة من الإجراء ات والتدابير الاحترازية التي تتماشي وظروف التخفيف التي تستفيد منها الجهة المصنفة ضمن المجموعة الأولى وبالنظر لتعطش الساكنة للاستمتاع بطبيعة المدينة وجمالها واحتراما لضرورة التباعد والالتزام بالإجراء ات الصحية اللازمة للحد من انتشار الوباء وباعتبار السباحة ممنوعة في هذه الظرفية فقد عملت السلطات المحلية والإقليمية حتى ساعات متأخرة من ليلة أول أمس الأربعاء على تنظيم عمليات الولوج لكورنيش المدينة حيث وضعت حواجز حديدية لمنع رواد الكورنيش من النزول لرمال الشاطئ، كما وضعت علامات التشوير تمنع السباحة علما بأن التجوال بالكورنيش وممارسة رياضة المشي مسموح بها لكن في إطار التباعد واحترام شروط السلامة الصحية ومنها ضرورة ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي أو ما يعرف بمسافة الأمان والابتعاد عن التجمعات. واستعادت أكادير حركتيها، صباح أمس الخميس، بشكل كبير وعادت لحياتها الطبيعية حيث التجوال بحرية تامة وبدون قيود كما عادت الحركة لبقية المدن المجاورة لها حيث استعادت مدينة إنزكان بدورها صخبها وحركيتها التجارية والتنشيطية وشوهت المحطة الطرقية لإنزكان وقد عادت إليها حركيتها بعد توقف اضطراري بسبب الجائحة.

 وتناشد فعاليات جمعوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ساكنة الجهة الالتزام بالتعليمات للحفاظ على نقاء وسلامة الجهة من إصابات جديدة بالفيروس.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.