عاجل 21:24 العثور على 56 جثة بينها 50 طفلا داخل مقبرة سرية بترينيداد 20:43 إصابات في حادث إطلاق نار قرب جامعة أيوا الأمريكية 20:03 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72 ألفا و551 شهيدا 19:19 عائلات معتقلي الصومال تطالب بتدخل الدولة للإفراج عنهم 18:41 المحافظة العقارية تعتمد التحفيظ المجاني للأراضي السلالية البورية 17:58 مسيرة حاشدة بالرباط رافضة لانتهاكات الاحتلال وإعدام الأسرى 17:11 مبابي يختار نجم "الديكة" السابق لقيادة ريال مدريد 16:32 أزمة “الحراسة والمداومة” تشعل التوتر داخل مستشفى مكناس 15:52 تفكيك شبكة لترويج الأقراص المهلوسة بسلا 15:09 شيرين عبد الوهاب تعود للساحة الفنية بأغنية جديدة 13:53 السياقة الاستعراضية في الشارع العام تورط خمسة أشخاص بالدار البيضاء 13:16 المتقاعدون: مخرجات الحوار الاجتماعي تكرس الاقصاء والتهميش 13:14 المكسيك:مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح داخل منشأة ترفيهية 12:39 مانشستر سيتي يتحدى أرسنال في مواجهة تحديد مصير اللقب 12:11 تقرير: واردات المنتجات النفطية الإسبانية للمغرب ترتفع بـ70% 11:23 الجيش الامريكي يعلن سيطرته على خطوط الملاحة الإيرانية 10:47 قمة مثيرة بين أولمبيك أسفي وإتحاد العاصمة بنصف نهائي الكونفدرالية 10:04 العلم يحسم الجدل حول مخاطر ال"إير فراير" 06:19 نقطة واحدة تقرب بايرن ميونخ من لقب الدوري الألماني 04:00 أجواء حارة في توقعات طقس الأحد 03:00 لليوم الخمسين..الإنترنت يعزل إيران عن العالم 02:00 السعودية تعلن غرامة الحج دون تصريح 23:58 الذكاء الاصطناعي يحدد بطل البريميرليغ 23:31 ريال سوسيداد يطيح بأتلتيكو مدريد ويتوج بطلا لكأس ملك إسبانيا 23:09 توقيف 5 أشخاص بجرسيف بشبهة النصب والإحتيال 22:33 انهيار منزل بالمدينة العتيقة يلغي فعاليات مهرجان تطوان عاصمة المتوسط 22:00 الجيش الملكي يضرب موعدا مع صن داونز في نهائي أبطال افريقيا

الأميرة للا حسناء تشارك في المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة بأبوظبي

الخميس 09 أكتوبر 2025 - 09:34
بقلم: Boukhairi Walid
الأميرة للا حسناء تشارك في المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة بأبوظبي

شاركت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، اليوم الخميس، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، كضيفة شرف، في أشغال المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة، التابع للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

ولدى وصول صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء إلى المركز الوطني للمعارض، وجدت في استقبالها السيدة سارة عوض عيسى مسلم وزيرة دولة للتعليم المبكر.

وتميز حفل الافتتاح بإلقاء صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء لخطاب، أكدت فيه سموها أنه تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من حماية البيئة والمحافظة على النظم الطبيعية أولوية وطنية، حرصت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة على تنزيل هذه الرؤية الملكية، وترجمتها إلى مبادرات وأعمال ملموسة قابلة للقياس.

وأبرزت سموها أن “طموح مؤسستنا كبير، تجسده رسالتها التي تقوم على ترسيخ مكانة التربية من أجل التنمية المستدامة والحفاظ على النظم الطبيعية في السياسات العمومية، وفي الممارسات ذات الصلة بمجال الأعمال، وفي الحياة المدنية”، مؤكدة في هذا السياق أن المحافظة على التنوع البيولوجي، لا يمكن أن تستقيم دون توعية المجتمع وتعبئته.

وشددت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء على أن ‏التربية من أجل التنمية المستدامة والمحافظة على النظم البيئية بمثابة بعدين مترابطين لنفس الطموح: بناء مستقبل أفضل قائم على المعرفة، و المسؤولية والتضامن.

وأكدت أن نجاح أي سياسة بيئية يعتمد على إشراك جميع الفاعلين المعنيين، وخاصة منهم، المجتمعات المحلية، وأن إعطاء الكلمة لهم ومساندتهم في جهودهم للحفاظ على البيئة هو شرط أساسي لتحقيق تحول بيئي عادل وشامل.

وأبرزت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء أن هذه الروح تنعكس في مختلف برامج مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ومن بينها برنامجا “المدارس الإيكولوجية” و”الصحفيون الشباب من أجل البيئة”، والتي تعمل من خلالهما المؤسسة على توعية الأطفال والشباب بأن حماية التنوع البيولوجي والنظم البيئية ليست ترفاً، بل هي شرط أساسي يتوقف عليه مستقبلهم.

كما سلطت سموها الضوء على العديد من الأنشطة والمبادرات التي تقوم بها المؤسسة، والتي تعكس روح الشمولية والتشارك في تحقيق التزاماتها، ومن بينها حملة “بحر بلا بلاستيك” التي تم إطلاقها في 2019، حيث “تمكنا من تعبئة مجتمعات برمتها، من مواطنين ومنظمات غير حكومية ومقاولات، حول نفس الهدف المشترك، المتمثل في خفض مستوى التلوث البلاستيكي في محيطاتنا، والمحافظة على الحياة البحرية”.

كما يتعلق الأمر بمشروع “واحة النخيل” بمراكش، وكذا مارتشيكا ووادي الذهب والداخلة، وهي مواقع مدرجة في قائمة “رامسار” للمناطق الرطبة، مضيفة سموها أنه بنفس هذه الروح الابتكارية، تعمل المؤسسة على استكشاف مسارات جديدة، يمكن من خلالها تعزيز الحفاظ على النظم البيئية الطبيعية بواسطة الرياضة.

وأكدت، في هذا الصدد، أن “الرياضة لغة عالمية تساهم في تعزيز القيم الجماعية، وتضطلع بدور فاعل في الارتقاء بمستوى الوعي، وتعبئة المجتمعات، وتشجيع الشباب على الانخراط المسؤول في العناية بقضايا البيئة.

وتوجهت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، التي وضعت الشباب في صلب خطابها، بالحديث مباشرة إلى الشباب ولاسيما شباب إفريقيا، “الذين أقول لهم: أنتم لستم قادة المستقبل فحسب أنتم ترسمون أيضا معالم الحاضر”.

وفي هذا السياق، تطرقت سموها إلى أهمية التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي بشكل خاص، والذي يلعب دورا كبيرا ومتزايدا، مشيرة إلى أن “الذكاء الاصطناعي سيساعدنا على بلورة فهم النظم البيئية بشكل أفضل، وفي استشراف المخاطر، وبلورة الحلول التي ظلت بعيدة المنال إلى عهد قريب”.

وأضافت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء “لكنكم، أنتم الشباب من سيتولى ضمان الاستعمال الأخلاقي والشمولي لهذه الأدوات، خدمة للطبيعة والبشرية”، مشددة سموها على أنه “بقوة الشباب، وخصوصا في إفريقيا، نستطيع بناء مستقبل مشرق للبشرية والطبيعة على حد سواء”.

وخلصت إلى أن “التربية والتعبئة والابتكار والشباب، هي مرتكزاتنا لتحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس”.

وبعد الجلسة الافتتاحية، التي ترأسها سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، والتي تميزت على الخصوص بالكلمات التي ألقاها السيد سورانجيل ويبس جونيور رئيس جمهورية بالاو، والسيدة آمنة الضحاك الشامسي، والسيدة رزان المبارك، رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أجرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء مباحثات مع الدكتورة سيلفيا ايرل، العالمة الأمريكية المتخصصة في علوم المحيطات والأحياء البحرية ورئيسة منظمة “ميشين بلو” ، والسفيرة لدى الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

إثر ذلك زارت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء أروقة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وإفريقيا، والمقامة على هامش فعاليات المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة.

ويعد المؤتمر، الذي يجمع قادة دول ووزراء ومسؤولي منظمات دولية وخبراء يمثلون مختلف القارات، مناسبة لتوحيد الجهود من أجل بلورة الأولويات وإطلاق مبادرات بهدف حماية الطبيعة والتصدي للتغيرات المناخية والنهوض بالتنمية المستدامة.

المصدر: و.م.ع


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.