الأرصاد توضح تأثير ظاهرة “النينيو” على المغرب
توقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية عودة ظاهرة “النينيو” خلال السنة الجارية، وهي ظاهرة مناخية ترتبط بارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة عالميا، ما أعاد طرح تساؤلات حول مدى انعكاساتها المحتملة على مناخ المغرب، في ظل تحولات مناخية متسارعة يشهدها العالم.
وأفادت المديرية، استنادا إلى معطيات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن النظام المناخي العالمي قد يتجه نحو مرحلة “النينيو” ما بين ماي ويوليوز 2026، وهو ما أعاد إلى الواجهة نظام “إلنينيو–التذبذب الجنوبي” (ENSO)، باعتباره أحد أبرز المحركات المؤثرة في توازنات المناخ على المستوى الكوني.
ومن الناحية العلمية، يعد هذا النظام بمثابة “مضخم حراري” يساهم في رفع حرارة الغلاف الجوي عبر إطلاق كميات إضافية من الطاقة من المحيط الهادئ، غير أن تأثيره على المغرب يظل محدودا نسبيا، خاصة خلال فصل الصيف، حيث تهيمن أنظمة جوية إقليمية على تشكيل الأحوال الجوية.
وتشير المديرية إلى أن أثر ظاهرة ENSO على التساقطات في المغرب ليس حاسما، إذ يظل ضعيفا أو شبه منعدم في الشمال والوسط، ويرتبط أساسا بمناطق جنوبية معينة، كما يتغير تأثيره حسب الفصول ونوع النمط المناخي، ليبقى في النهاية عنصرا ضمن منظومة من المؤشرات المناخية المعقدة وليس عاملا منفردا في تفسير التغيرات الجوية بالمملكة.
-
16:34
-
16:04
-
15:45
-
15:23
-
14:54
-
14:00
-
13:25
-
13:00
-
12:42
-
12:27
-
12:04
-
11:42
-
11:23
-
11:00
-
10:41
-
10:22
-
10:00
-
09:42
-
09:25
-
09:00
-
08:41
-
08:25
-
08:00
-
07:58
-
07:33
-
07:00
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
23:46
-
23:43
-
23:09
-
22:34
-
22:19
-
22:13
-
22:07
-
21:55
-
21:33
-
21:11
-
20:43
-
20:29
-
20:25
-
20:00
-
19:42
-
19:19
-
18:54
-
18:30
-
18:12
-
17:55
-
17:33
-
17:11