عاجل 22:33 الجيش الملكي بطلا للخريف بعد تعادل أمام بركان 21:40 صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة السيدة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي الرباط 21:07 وهبي وبوعياش يوقعان مذكرة لتعزيز مكافحة الإتجار بالبشر 20:46 لجنة العدل تدرس مشروع قانون المحاماة 19:34 حزب "المصباح" يتهم الحكومة بالتهرب من الرقابة البرلمانية 18:46 برلماني يدعو إلى عدالة مجالية في الإستثمارات الصناعية 16:11 التضخم السنوي يرتفع بنسبة 0.9% 15:26 أخنوش: ما أنجزته الحكومة لم تحققه الحكومات السابقة في 10 سنوات 14:42 وفد مجلس المستشارين يعقد لقاء مع نظيره الروسي 13:50 من يدلس على المواطنين فعلاً؟ 13:42 لجنة برلمانية تناقش تعديل قانون وكالة السلامة الطرقية 13:00 مجلس "العدوي" يفضح تعثر إصلاح المؤسسات العمومية 12:11 حصيلة دعم مربي الماشية تجر البواري للمساءلة 09:52 وزير النقل: غلاء الطماطم مسؤولية التجار والشاحنات 09:31 الكونفدرالية العامة للشغل تقاطع فاتح ماي 09:05 المستشارين يصادق على مشروع قانون العدول رغم التصعيد 08:47 أزيد من 764 شكاية عبر شكاية الصحة في 4 أيام 08:22 الداخلية تحقق في بنايات فاخرة خارج الضوابط

تركيبة مجلس الأمن الجديدة تعزز المكاسب الدبلوماسية للمغرب

الاثنين 05 يناير 2026 - 10:12
بقلم: Touil Jalal
تركيبة مجلس الأمن الجديدة تعزز المكاسب الدبلوماسية للمغرب

باشر مجلس الأمن الدولي، ابتداءً من فاتح يناير الجاري، عمله بتشكيلة جديدة تضم خمسة أعضاء غير دائمين، هم: مملكة البحرين، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وليبيريا، ولاتفيا، وكولومبيا، في تجديد يأتي في سياق دولي وإقليمي بالغ الدقة.

ويحظى هذا التطور باهتمام خاص من طرف المملكة المغربية، بالنظر إلى المكانة المحورية التي يحتلها مجلس الأمن في تدبير النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، باعتباره الهيئة الأممية المخوّلة بصياغة القرارات المؤطرة لمسار التسوية السياسية لهذا الملف.

وتكتسي هذه التركيبة دلالات إيجابية بالنسبة للرباط، خاصة أن ثلاث دول من بين الأعضاء الجدد، وهي البحرين والكونغو الديمقراطية وليبيريا، تعلن دعمها الصريح للوحدة الترابية للمملكة، وترجمت هذا الموقف عمليًا من خلال افتتاح قنصليات دبلوماسية بكل من العيون والداخلة، في خطوة تعكس رسوخ هذا الدعم على المستويين السياسي والدبلوماسي.

ويُعزّز هذا المعطى الرصيد الدبلوماسي المغربي داخل أروقة الأمم المتحدة، لاسيما بعد اعتماد القرار الأممي رقم 2797، الذي كرّس مبادرة الحكم الذاتي كخيار جاد وواقعي وذي مصداقية لتسوية النزاع. كما يوفّر هذا التوازن الجديد دعمًا نوعيًا للموقف المغربي خلال المداولات والنقاشات الرسمية، خاصة في ظل استمرار مساندة عدد من الدول دائمة العضوية للمبادرة المغربية.

ويرى متابعون أن هذه التحولات مرشحة لإحداث تأثير ملموس في دينامية النقاش داخل مجلس الأمن، دون أن يرقى ذلك إلى تغيير تلقائي في مخرجات التصويت، بالنظر إلى طبيعة عمل المجلس وما يخضع له من اعتبارات معقدة تتعلق بتوازنات القوى الدولية وحسابات الدول دائمة العضوية على وجه الخصوص.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.