مقاهي ومطاعم تكيف عروضها ووتيرة عملها مع أجواء شهر رمضان
يشهد نشاط المقاهي والمطاعم في مدينة الرباط انتعاشا خلال شهر رمضان المبارك، نتيجة تكييف أوقات العمل وتوفير عروض متنوعة تستجيب لانتظارات الزبناء الباحثين عن أجواء ودية ومريحة.
وتعرف المقاهي والمطاعم في العديد من أحياء العاصمة، بدءا من ساعات الزوال المتأخرة، إقبالا متزايدا للزبناء الراغبين في تناول وجبة الإفطار خارج منازلهم، وتدريجيا تمتلئ الشرفات، بينما تعمل المطابخ بكامل طاقتها في الدقائق التي تسبق أذان صلاة المغرب.
طلب موسمي
أمام هذا الطلب الموسمي الخاص، قام العديد من أصحاب المطاعم بتعديل نظام عملهم، حيث تمت إعادة تنظيم أوقات العمل لتركيز النشاط على فترة الإفطار وأمسيات رمضان، التي غالبا ما تمتد حتى ساعات متأخرة من الليل.
وتقترح العديد من المطاعم قوائم طعام تضم الأطباق التقليدية كـ"الحريرة" واللحوم المشوية و"الشباكية" وغيرها من الحلويات المرتبطة بالشهر الفضيل، إلى جانب قوائم طعام خاصة تتلاءم مع متطلبات العائلات ومجموعات الأصدقاء.
إقبال غير مسبوق
وبدورها، تسجل المقاهي إقبالا كبيرا بعد الإفطار. وتعد المشروبات الساخنة والعصائر الطبيعية والحلويات والوجبات الخفيفة من بين أكثر ما يطلبه الزبناء، مما يؤكد الدور المحوري لهذه الفضاءات كأماكن للاسترخاء والتواصل الاجتماعي خلال أمسيات رمضان.
وعلى المستوى الاقتصادي، يلاحظ مهنيو القطاع تحسنا تدريجيا في النشاط مع مرور الأيام الأولى من الشهر الفضيل. ويرافق هذا الانتعاش ارتفاع في متطلبات التدبير.
مطالب بالتنظيم
يشدد أرباب المطاعم على أهمية التنظيم المحكم لضمان توفر المنتجات الطازجة، والحد من نفاد المخزون، والحفاظ على جودة الخدمة المقدمة للزبناء الذين يتوافدون بكثافة خلال فترات ذروة قصيرة.
ويعد توفير اللحوم والخضروات ومنتجات الألبان والمكونات المستخدمة في الأطباق التقليدية تحديا يوميا يتطلب تنسيقا وثيقا مع الموردين المحليين، وتفضل العديد من المطاعم عمليات التزود بصفة متكررة لضمان الحصول على منتجات طازجة ومطابقة للمعايير الصحية.
خدمات التوصيل
من جهة أخرى، تعرف خدمات التوصيل نموا ملحوظا خلال شهر رمضان، إذ يفضل العديد من الزبناء خدمة التوصيل إلى المنازل، خاصة خلال أيام الأسبوع، مما يدفع المطاعم إلى تعزيز فرقها المتخصصة في التحضير والتوزيع.
وعلاوة على الجانب التجاري، تساهم المقاهي والمطاعم بشكل كبير في إحياء الأجواء الرمضانية في الرباط وغيرها من مدن المملكة، حيث تزين فضاءاتها بما يتلاءم مع خصوصية الشهر الفضيل، وتغير من أنواع الموسيقى، وتقترح وسائل ترفيه متنوعة، مما يساهم في خلق أجواء ودية وملائمة للقاءات العائلية وبين الأصدقاء.
ولمواكبة هذه الدينامية، تسعى المطاعم إلى فرض مكانتها من خلال الجمع بين المطبخ التقليدي والأطباق العالمية المكيفة مع العادات الاستهلاكية الخاصة بشهر رمضان. ويستجيب هذا التنوع لحاجيات شريحة واسعة من الزبناء تهتم أكثر فأكثر بالجودة والراحة وتجربة مأكولات متنوعة.
وبذلك، تؤكد الدينامية المسجلة في مدينة الرباط، كما في باقي مدن المملكة، قدرة قطاع المطاعم على التكيف السريع مع الوتيرة الخاصة لشهر رمضان، من خلال التوفيق بين المتطلبات الاقتصادية وانتظارات المستهلكين واحترام التقاليد.
-
16:41
-
16:23
-
16:05
-
16:00
-
15:41
-
15:36
-
15:23
-
15:14
-
15:06
-
15:05
-
14:53
-
14:38
-
14:22
-
14:00
-
13:38
-
13:38
-
13:20
-
12:57
-
12:39
-
12:23
-
12:00
-
11:38
-
11:22
-
11:19
-
11:05
-
11:00
-
10:58
-
10:38
-
10:27
-
10:05
-
09:51
-
09:47
-
09:17
-
07:42
-
07:00
-
06:08
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:33
-
03:00
-
02:22
-
02:00
-
01:23
-
01:00
-
00:32
-
00:00
-
23:50
-
23:27
-
22:56
-
22:33
-
22:05
-
21:33
-
21:10
-
21:00
-
20:56
-
20:47
-
20:27
-
20:01
-
19:47
-
19:42
-
19:23
-
19:00
-
18:45
-
18:22
-
18:17
-
18:00
-
17:38
-
17:23
-
17:00