رغم هشاشة البنى التحتية جماعات "ترهن" الإصلاح بالانتخابات
عرّت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها عدد من مدن جهة الشمال، على غرار باقي مناطق المملكة، عن هشاشة واضحة في البنية التحتية الطرقية، وكشفت حجم التدهور الذي طال عدداً من المحاور الطرقية، سواء الرئيسية أو الثانوية، بعد بروز حفر عميقة وتشققات خطيرة وانجرافات في عدة مقاطع.
وأضحت هذه الوضعية تشكل خطراً حقيقياً على مستعملي الطريق، من سائقين وراجلين، إذ يُضطر العديد من السائقين إلى تفادي الحفر بشكل مفاجئ، ما يتسبب في فقدان السيطرة على المركبات أو الاصطدام بالمارة، وهو ما أدى إلى تسجيل حوادث سير كان بالإمكان تفاديها لو تم التدخل في الوقت المناسب.
وفي مواجهة هذا الوضع، سارعت بعض الجماعات الترابية بجهة الشمال إلى ترقيع الحفر بأساليب وُصفت بالعشوائية والارتجالية، دون احترام للمعايير التقنية المعتمدة، ما جعل هذه الإصلاحات ظرفية وسرعان ما تنهار مع أول تساقطات مطرية جديدة، لتعود الحفر إلى الظهور بشكل أكثر خطورة.
في المقابل، اختارت جماعات أخرى التزام الصمت وتأجيل التدخل، في انتظار ما تصفه بـ“الوقت المناسب”، في إشارة يراها متتبعون توظيفاً لوضعية الطرق المتدهورة كورقة ضمن الحملات الانتخابية المرتقبة، التي لا تفصل عنها سوى أشهر قليلة، وهو ما يثير تساؤلات جدية حول منطق تدبير الشأن المحلي، وربط التدخلات بالمواعيد الانتخابية بدل جعل سلامة المواطنين أولوية قصوى.
-
19:26
-
18:33
-
18:12
-
17:50
-
17:26
-
17:00
-
16:50
-
16:42
-
16:21
-
16:18
-
15:57
-
15:33
-
15:13
-
14:56
-
14:49
-
14:33
-
14:30
-
14:11
-
13:43
-
13:26
-
13:09
-
13:00
-
12:37
-
12:20
-
12:00
-
11:53
-
11:35
-
11:34
-
11:21
-
11:00
-
10:38
-
10:23
-
10:21
-
10:00
-
09:36
-
09:20
-
09:01
-
08:50
-
08:39
-
08:25
-
08:04
-
07:52
-
07:35
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:22
-
02:00
-
01:21
-
01:00
-
00:00
-
23:00
-
22:22
-
22:01
-
21:33
-
21:11
-
20:43
-
20:33
-
20:10
-
19:38