عاجل 23:33 قانون «من أين لك هذا؟» يعود إلى البرلمان 22:27 شيوخ القبائل الصحراوية يرفعون برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك 22:00 قانون جديد لرخص البناء بالعالم القروي.. ما الذي تعتزم وزارة الداخلية تغييره؟ 21:40 المحرشي يحذّر من مخدرات وزان.. ومواقفه القديمة من تقنين الكيف تعود لملاحقته سياسياً 21:27 الأمطار تتسبب في إنهيار منازل بإقليم الرشيدية 21:03 لفتيت: زمن احتكار الرباط للقرار المحلي انتهى 20:34 وداد تمارة يرفض عقوبات الجامعة ويستعد للطعن في قضية اللاعب باباسا 20:12 السيول تنهي حياة شخصين في فرنسا 19:44 أكادير تحتفي بذكرى المسيرة الخضراء.. حافلات مدرسية ومركز اجتماعي جديد 19:12 449 شكاية و4.2 ملايين درهم.. حصيلة المحاكم المالية في 2026 18:45 41 نائبا دون تدخل و60% من التعهدات معلقة.. أرقام تثير أسئلة حول أداء البرلمان 18:27 إنذار كاذب بوجود قنبلة في طائرة "ريان إير" يستنفر سلطات البرتغال 18:22 سيدي علال البحراوي.. القضاء يفصل في خلاف الأحرار وجمال الوردي 18:18 ميزانية 146 مليون درهم.. هيئة النزاهة تكشف أولويات محاربة الفساد بالمغرب في 2027 18:00 البارومتر العربي يكشف تحولا في مزاج المغاربة.. ثقة أكبر في الحكومة وتراجع التأييد للديمقراطية 17:48 إحباط محاولة جديدة للهجرة بكلميم 17:25 بعد التتويج الإفريقي.. هشام الدكيك يقود المغرب للفوز على اليابان ودياً 17:12 محتويات رقمية خطيرة تتسبب في توقيف "تيك توكر" 17:00 المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية يكتسح ليبيا ويحجز بطاقة نصف نهائي كأس العرب 16:42 منخفض أطلسي يقترب من المغرب.. أمطار ورياح مرتقبة ابتداء من الأحد 16:13 نظام الدعم الجديد للصحافة يجر بنسعيد إلى البرلمان 16:00 باريس سان جرمان يريح أشرف حكيمي قبل التحاقه بمعسكر «أسود الأطلس» 15:42 اليمين الإسباني يهدد بانسحاب إسبانيا من المونديال إذا احتضن المغرب النهائي 15:22 مستحقات بـ678 ألف درهم أمام القضاء.. أساتذة جامعيون في قفص الاتهام 15:13 فيضانات جارفة تشل الدراسة في سومير الفرنسية 14:43 الفاو ترصد تراجع أسعار الغذاء عالميا بعد 3 أشهر من الارتفاع 14:13 10 ملايين سنتيم مقابل "شنغن".. شبكة تزوير أمام جنايات طنجة 13:42 "خط العودة".. محامون مغاربة يفتحون باب العودة من مخيمات تندوف 13:12 حسن طارق يحذر من التضخم التشريعي ويدعو إلى ذكاء قانوني 12:42 حقوقيون يطالبون بالسراح المؤقت للدكتور شرقاب 12:13 إسبانيا ترحل 35 مغربيا عبر معبر باب سبتة 12:12 استئنافية طنجة تؤيد الحكم بـ 6 سنوات سجنا نافذا في حق “مولينكس” 11:43 القضاء يخفض عقوبة الرابور “ماييس” إلى سنة واحدة 11:22 الأمم المتحدة تؤكد استمرار دي ميستورا رغم إنهاء مهمة المينورسو 11:11 رغم تعميم "أمو".. 4 ملايين مغربي خارج التغطية الصحية 10:42 المستشفيات فالمخططات كتداوي… وفالواقع المواطن كيتعالج بالصبر! 10:26 31 مليار درهم في واجهة الخطر.. حين تتوقف بوابة الصفقات وتتعطل ساعة الاقتصاد! 10:03 غلاء تذاكر السفر يخنق "مغاربة العالم" ومطالب برلمانية بتدخل حكومي عاجل 09:04 تطورات جديدة في ملف التلاعب بالدقيق المدعم 08:00 البرلمان عطى الإشارة.. والحكومة ضيّعت 18 شهر باش تسمع! 07:00 من مراكش إلى نواكشوط.. مشاريع طرقية استراتيجية على طاولة نزار بركة 06:30 صحراء أغفاي تتحول إلى قبلة لعشاق المغامرة 06:00 من الرياح والشمس إلى الهيدروجين الأخضر.. الأقاليم الجنوبية تدخل سباق الطاقة العالمية 05:35 من الودائع إلى قروض المقاولات.. بنك المغرب يرصد تحولات أسعار الفائدة بالمملكة 04:55 «أنت أسطورة خالدة».. أشرف حكيمي يوجّه رسالة مؤثرة إلى كريستيانو رونالدو

ذكرى المسيرة الخضراء.. رمز التلاحم بين العرش والشعب وتعزيز الوحدة الترابية

الثلاثاء 05 نونبر 2024 - 12:39
ذكرى المسيرة الخضراء.. رمز التلاحم بين العرش والشعب وتعزيز الوحدة الترابية

يخلد الشعب المغربي، غدا الأربعاء، الذكرى الـ49 للمسيرة الخضراء المظفرة التي تعتبر ملحمة تاريخية، ومن أروع صور التلاحم بين العرش العلوي المنيف والشعب المغربي الوفي من أجل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية المقدسة.

وفي هذا السياق، أفادت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في بلاغ لها، أنه “بكل مظاهر الاعتزاز والإكبار، وفي أجواء الحماس الوطني الفياض والتعبئة المستمرة واليقظـة الموصولة حول قضيتنا الوطنية الأولى، قضية الوحدة الترابية المقدسة، يخلد الشعب المغربي ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير، يوم الأربعاء 6 نونبر 2024، من طنجة إلى الكويرة، ذكرى من أغلى وأعز الذكريات الوطنية المجيدة في مسلسل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية”.

وأوضحت المندوبية “أنها الذكرى 49 للمسيرة الخضراء المظفرة التي أبدعتها عبقرية الملك الموحد، المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، وانطلقت فيها جماهير المتطوعين من كل فئات وشرائح المجتمع المغربي، ومن سائر ربوع الوطن في مثل هذا اليوم من سنة 1975، بنظام وانتظام، في اتجاه واحد صوب الأقاليم الصحراوية المغربية لتحريرها من براثن الاستعمار الإسباني، بقوة الإيمان وبأسلوب حضاري سلمي فريد من نوعه، أظهر للعالم أجمع صمود المغاربة وإرادتهم الراسخة في استرجاع حقهم المسلوب وعزمهم وإصرارهم على إنهاء الوجود الأجنبي والتسلط الاستعماري، بتماسكهم والتحامهم قمة وقاعدة”.

هذا وقد حققت المسيرة الخضراء المظفرة أهدافها وحطمت الحدود المصطنعة بين أبناء الوطن الواحد، سلاحها كتاب الله، والذود عن حمى الوطن وحياضه، والتمسك بالفضيلة وبقيم السلم والسلام في استرداد الحق المسلوب والدفاع عنه.

وأبرزت المسيرة الخضراء للعالم أجمع، بالحجة والبرهان، مدى التلاحم الذي جسدته عبقرية ملك مجاهد وشهامة شعب وفي وتصميم كافة المغاربة من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال على استكمال استقلالهم الوطني وتحقيق وحدتهم الترابية، وأن سلاحهم في ذلك يقينهم بعدالة قضيتهم وتجندهم وتعبئتهم للدفاع عن مقدساتهم الدينية وثوابتهم الوطنية والذود عن حوزة التراب الوطني المقدس.

وأضافت أن المغرب قدم جسيم التضحيات في مواجهة الاحتلال الأجنبي الذي جثم بثقله على التراب الوطني قرابة نصف قرن، وقسم البلاد إلى مناطق نفوذ موزعة بين الحماية الفرنسية بوسط المغرب، والحماية الإسبانية بشماله، والنفوذ الاستعماري على أقاليمه الجنوبية، فيما خضعت منطقة طنجة لنظام حكم دولي.

ومن جهته، بذل العرش والشعب تضحيات كبرى ورائعة في غمرة كفاح وطني متواصل الحلقات لتحقيق الحرية والاستقلال والوحدة والخلاص من ربقة الاستعمار، إلى أن تحقق النصر المبين والهدف المنشود بانتصار الشرعية والمشروعية التاريخية وعودة بطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول المغفور له محمد الخامس والأسرة الملكية الشريفة من المنفى إلى أرض الوطن، مظفرا منصورا في 16 نونبر 1955، حاملا لواء الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية، وداعيا رحمه الله لمواصلة الجهاد الأصغر بالجهاد الأكبر من أجل بناء وإعلاء صروح المغرب الجديد الناهض والمتقدم.

ولم يكن انتهاء عهد الحجر والحماية إلا بداية لملحمة الجهاد الأكبر الاقتصادي والاجتماعي وإعلاء صروح الوطن، الذي كان من أولى قضاياه تحرير ما تبقى من تراب المملكة من نير الاحتلال.

وفي هذا الصدد، كان انطلاق عمليات جيش التحرير بالأقاليم الجنوبية سنة 1956 لاستكمال الاستقلال الوطني وتحرير الأجزاء المغتصبة من التراب الوطني، واستمرت مسيرة التحرير بقيادة بطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول المغفور له محمد الخامس رضوان الله عليه، بعزم قوي وإرادة صلبة ليتحقق استرجاع إقليم طرفاية في 15 أبريل 1958.

وواصلت المملكة في عهد المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، مسيرتها النضالية باسترجاع مدينة سيدي إفني (30 يونيو 1969)، وتكللت بالمسيرة التاريخيـة الكبرى (6 نونبر 1975) التي جسدت عبقرية الملك الموحد الذي استطاع بأسلوب حضاري سلمي وفريد يصدر عن قوة الإيمان بالحق وبعدالـة القضية الوطنية، استرجـاع الأقاليـم الجنوبية، وكان النصر حليف المغاربة، وارتفعت راية الوطن خفاقة في سماء العيون في 28 فبراير 1976، إيذانـا بانتهـاء فترة الاحتـلال والوجود الأجنبي بالصحراء المغربية، وتلاها استرجـاع إقليم وادي الذهب في 14 غشت 1979.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.