حمضي: بؤر الدفتيريا تكشف تراجع التلقيح بالمغرب
عاد مرض الدفتيريا إلى الواجهة بالمغرب، بعد أكثر من ثلاثة عقود من الغياب شبه التام، عقب تسجيل بؤرتين عائليتين بجهة سوس-ماسة، وتحديدا بإقليمي أكادير إداوتنان واشتوكة آيت باها. وأسفرت هذه البؤر عن رصد حالات مؤكدة وأخرى لا تزال موضوع تحرٍّ، فيما تم تسجيل حالتي وفاة في صفوف أطفال لم يستكملوا جرعات التلقيح المقررة.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن ظهور بؤرتين داخل أسر يؤكد انتقال العدوى في المحيط القريب، محذرا من أن تراجع التغطية اللقاحية قد يساهم في ظهور فئات غير محمية بشكل كافٍ. كما ربط عودة المرض بالتطور الوبائي الذي تشهده عدد من دول الجوار الإفريقي خلال الفترة الأخيرة.
وأشار حمضي إلى أن الدفتيريا من الأمراض البكتيرية التي تنتج سموما قد تكون قاتلة، وقد تؤدي إلى التهابات حادة على مستوى الحلق ومضاعفات خطيرة تمس القلب والجهاز العصبي. واعتبر أن تسجيل هذه الحالات يعيد إلى الواجهة مخاطر ضعف المناعة الجماعية، على غرار ما أظهرته عودة الحصبة "بوحمرون" خلال أواخر سنة 2023.
وتفرض هذه التطورات، وفق المعطيات المقدمة، تعزيز اليقظة الصحية عبر حصر المخالطين ومراقبة وضعهم الصحي، إلى جانب إخضاعهم للتدابير الوقائية والعلاجية اللازمة. كما تبرز الحاجة إلى تكثيف عمليات استدراك التلقيح بالمناطق التي تعرف ضعفا في التغطية، باعتبار أن الحفاظ على مكتسبات التلقيح يتطلب متابعة وبائية متواصلة وتدارك أي ثغرات في المناعة المجتمعية.
-
18:13
-
17:42
-
17:13
-
16:44
-
16:06
-
15:44
-
15:12
-
15:02
-
14:44
-
14:18
-
13:50
-
13:23
-
12:55
-
12:27
-
11:55
-
11:44
-
11:27
-
11:11
-
10:44
-
10:30
-
10:21
-
10:11
-
09:55
-
09:26
-
09:00
-
08:13
-
23:13
-
22:44
-
22:13
-
21:42
-
21:11
-
20:40
-
20:30
-
20:13
-
19:43
-
19:30
-
19:12