Advertising
Advertising
  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

تابعونا على فيسبوك

تفريغ مستشفى الحسن الثاني من الأطر الصحية يثير الجدل بأكادير

07:13
بقلم: Boukhairi Walid
تفريغ مستشفى الحسن الثاني من الأطر الصحية يثير الجدل بأكادير

تشهد المنظومة الصحية بمدينة أكادير حالة احتقان متصاعدة، عقب انتقال عدد مهم من الأطر الطبية والتمريضية والإدارية من المستشفى الجهوي الحسن الثاني إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، في خطوة خلفت فراغاً هيكلياً داخل المرفق الجهوي وأثارت موجة استنكار واسعة لدى المواطنين والهيئات النقابية.

فقد جرى نقل فرق طبية وتمريضية كاملة نحو المستشفى الجامعي، بالتزامن مع افتتاحه المفاجئ، مما أدى إلى إضعاف البنية الوظيفية للمستشفى الجهوي، الذي يعاني أصلاً من خصاص مزمن في الموارد البشرية وفي التجهيزات الأساسية. هذا التحويل المفاجئ ساهم في تراجع ملموس في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرتفقين، خاصة في المصالح الحساسة التي تعتمد على أطر متخصصة، وفق معطيات نشرتها يومية الأخبار.

وتشير مصادر مهنية إلى أن مصالح وزارة الصحة بجهة سوس–ماسة وجدت نفسها أمام ضغط الافتتاح السريع للمستشفى الجامعي، فبادرت إلى تعبئة الأطر المتوفرة داخل المستشفى الجهوي دون مراعاة وضعه الداخلي، الأمر الذي انعكس مباشرة على الأقسام الأكثر حيوية مثل المركب الجراحي، وقسم الولادة، ومصالح الإنعاش والتخدير.

وفي هذا الإطار، وجّه المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة رسالة شديدة اللهجة إلى وزير الصحة أمين التهراوي، مطالباً بإجراء تحقيق معمّق حول “الخروقات” التي شابت تدبير الموارد البشرية بالجهة، من بينها عمليات انتقال اعتبرتها النقابة “انتقائية وغير خاضعة لأي مسطرة قانونية”، مما خلق إحساساً بالغبن داخل صفوف العاملين.

 



إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.