عاجل 18:12 نسبة ملئ السدود تصل إلى 70% 17:19 استفسار حول وضعية التعليم الأصيل بمؤسسات الريادة 16:55 نقص في التزود بالمحروقات يحرج بنعلي 16:26 إسرائيل تقصف لبنان بعد هجمات حزب الله 15:53 الأردن تستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية 15:26 إيران تعلن حصيلة القتلى منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية 15:03 قصة توبة: أدهم نابلسي من حياة الليل إلى نور المساجد 14:40 تحذير من استغلال قرار منع صيد صغار السردين لرفع الأسعار 14:25 البحرين...قتيل وجرحى إثر سقوط شظايا صاروخ تم اعتراضه 14:03 الكويت...إسقاط 3 مقاتلات أمريكية عن طريق الخطأ 13:35 هيونداي روتيم تختار بن جرير لإطلاق وحدة صناعية لتصنيع القطارات 13:35 نشرة إنذارية.. أمطار ورياح قوية وثلوج مرتقبة 13:05 حدث في مثل هذا اليوم من 12 رمضان 12:47 ارتفاع عدد أطفال الشارع يسائل بن يحيى 12:30 حادثة بسيارة الجماعة تقود إلى إدانة مستشار ببوزنيقة 12:23 بريطانيا تمنح الولايات المتحدة حق استخدام قواعدها ضد إيران 12:00 الإمارات تعلن إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها 11:53 قفزة جديدة في أسعار النفط بسبب صراع الشرق الأوسط 11:52 ايران تعلن استهداف مكتب نتنياهو 11:26 فرانس برس...استهداف مصفاة رأس تنورة السعودية 11:09 حفيظ الدراجي يثير غضب الخليج 10:53 إغلاق أسواق المال في الإمارات حتى إشعار آخر 10:51 دول التعاون الخليجي تؤكد حق الرد على الإعتداءات الإيرانية 10:38 ارتفاع ضحايا الهجوم على مدرسة إيران إلى 165 قتيلا 10:23 حزب الشمعة يدين الإعتداء على سيادة إيران 10:00 إيران تطلق حزمة جديدة من الصواريخ اتجاه اسرائيل 09:53 جلالة الملك محمد السادس يحل بالدار البيضاء 09:38 ترامب يكشف المدة المتوقعة للحرب مع إيران 09:11 فنلندا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 07:52 دعاء اليوم الثاني عشر من شهر رمضان 07:35 أجواء متقلبة في توقعات طقس الإثنين 07:00 مرصد المستهلك يحذر من انتهاك الخصوصية بالكاميرات 06:00 أسعار النفط ترتفع 13% مع تصاعد التوتر حول إيران 05:00 الصيام ودوره في تعزيز التوازن النفسي 04:00 الرجاء يهزم الحسنية ويعتلي الصدارة 03:00 الفتح يحسم مواجهة الزمامرة بثلاثية مثيرة 02:00 زياش يمنح الوداد فوزاً قاتلاً على بركان 01:01 جامعة الكرة تتضامن مع عمر الهلالي بعد تعرضه لإساءات في الليغا الإسبانية 18:30 العثور على حذاء "سندس" يرفع التأهب الأمني بشفشاون

الهند سنة 2024.. استمرارية سياسية في ظل توازنات جديدة

الأربعاء 25 دجنبر 2024 - 13:11
الهند سنة 2024.. استمرارية سياسية في ظل توازنات جديدة

بقلم: الحسن السجيد

عرفت الهند سنة 2024 استحقاقات انتخابية تمخضت عنها استمرارية على مستوى السلطة التنفيذية مقرونة بتغيرات كبرى على مستوى الديناميات السياسية الوطنية.

وبعد عملية تصويت طويلة امتدت لـ 44 يوما (أبريل - يونيو)، فاز رئيس الوزراء ناريندرا مودي، زعيم حزب بهاراتيا جاناتا، بولاية ثالثة على التوالي، مخلدا اسمه إلى جانب جواهر لال نهرو في التاريخ السياسي للهند ما بعد الاستقلال.

وواكب هذا الفوز إعادة تشكيل التوازنات السياسية بالبلد. حيث غيرت المعارضة المعادلة بعد تحقيقها تقدما ملحوظا مقارنة بالانتخابات السابقة، مما استوجب الدخول في تحالفات للاستمرار في السلطة.

وللمرة الأولى منذ سنة 2014، فشل حزب بهاراتيا جاناتا في الحصول على الأغلبية المطلقة في مجلس النواب بالبرلمان الهندي. وحصل الحزب على 240 مقعدا فقط، في تراجع كبير مقارنة بـ 303 مقاعد في الانتخابات السابقة، علما أن الفوز بالأغلبية المطلقة يتطلب 272 مقعدا .

و يرى العديد من المحللين أن هذه النتيجة تعكس إعادة تشكيل القوى الجهوية في البلد ذي الساكنة الأكبر في العالم، وهي إحدى سمات نظام التصويت الأحادي القائم على أساس الأغلبية في دور واحد.

وبالنظر إلى الاختيارات المحلية، لا تعكس هذه الآلية الاستقرار النسبي الذي طبع الاختيارات على المستوى الوطني، إذ حصل حزب بهاراتيا جاناتا على 36.56 بالمائة من الأصوات، بانخفاض 1 بالمائة فقط مقارنة بنتائج 2019، متجاوزا بمفرده إجمالي مقاعد أحزاب المعارضة مجتمعة.

و للاستمرار في السلطة، اعتمد حزب بهاراتيا جاناتا على دعم حلفائه داخل التحالف الديمقراطي الوطني، و الذي يضم 15 تنظيما سياسيا تمكن من الحصول على 293 مقعدا ، متجاوزا العتبة اللازمة لتشكيل الحكومة.

و فرض هذا التحالف دينامية من التوافقات السياسية رغم نجاحه في ضمان الأغلبية، مما شكل ممارسة غير مسبوقة بالنسبة لحزب بهاراتيا جاناتا منذ عقد من الزمن.

من جهتها، أظهرت المعارضة صمودا غير متوقع بفوزها بـ 232 مقعدا تحت راية التحالف الوطني الهندي للتنمية الشاملة.

و يضم هذا التكتل حزب المؤتمر، الركيزة التاريخية في المشهد السياسي الهندي، الذي تمكن من مضاعفة تمثيليته البرلمانية منتقلا من 52 مقعدا سنة 2019 إلى 99 مقعدا في الانتخابات الأخيرة.

و نتيجة لذلك، تم تعيين راهول غاندي، أحد رموز الحزب، زعيما للمعارضة في البرلمان، وهو منصب ظل شاغرا منذ 2014.

و في هذا السياق المتسم بإعادة تشكيل التوازنات السياسية، التزمت حكومة مودي الثالثة بالوفاء ببعض الوعود الرئيسية في حملتها الانتخابية.

و تعكس السلطة التنفيذية الجديدة، المكونة من 71 عضوا ، رغبة في الاستقرار والانسجام، ذلك أنه لم يطرأ تغيير على الحقائب الاستراتيجية، حيث بقي راجناث سينغ على رأس وزارة الدفاع، وأميت شاه بوزارة الداخلية، وسوبرامانيام جيشانكار وزيرا للشؤون الخارجية، ونيرمالا سيثارامان على رأس وزارة المالية.

و كان من أبرز أحداث بداية الولاية تقديم ميزانية 2024-2025 (أبريل 2024 - مارس 2025) من طرف نيرمالا سيتارامان، و التي تتمحور حول تسع أولويات استراتيجية تهدف إلى تحويل الهند إلى دولة متقدمة بحلول 2047.

و تشمل أهم هذه الأولويات التنمية الفلاحية، وإحداث فرص الشغل، وتعزيز البنية التحتية، والأمن الطاقي.

إلى ذلك، اتسم التصويت على الميزانية في البرلمان بالتوترات والنقاشات المستفيضة، حيث رفعت المعارضة، التي تعززت قوتها بفضل نجاحاتها الأخيرة، من حدة انتقاداتها، خاصة في مواجهة علامات التباطؤ التي أظهرها خامس أكبر اقتصاد في العالم.

وتراجع الناتج المحلي الإجمالي ما بين يوليوز وشتنبر إلى 5,4 بالمائة، وهو أدنى مستوى في سبعة أرباع، بعد أن وصل إلى 6,7 بالمائة في الربع الذي سبق، و8,1 بالمائة في نفس الفترة من العام السابق.

و بلغ معدل التضخم، الذي يعزى أساسا لارتفاع أسعار المواد الغذائية، 6.2 بالمائة في أكتوبر، مسجلا أعلى مستوى له منذ 14 شهرا .

و مع ذلك، أبدت السيدة سيثارامان تفاؤلها بشأن هذه التحديات، ووصفت تراجع النمو بأنه "غير منهجي"، مشيرة إلى انخفاض الإنفاق الحكومي خلال فترة الانتخابات.

و تتوقع الوزيرة استئناف النمو في الربع الثالث، على الرغم من التحديات المطروحة، من قبيل ركود الأجور ذي التأثير السلبي على الاستهلاك المحلي، وتباطؤ الطلب العالمي، والاضطرابات المناخية في القطاع الفلاحي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.