عاجل 18:26 تجارية بالبيضاء تُسقط عرضاً بـ3,5 مليار دولار لاستعادة "سامير" 17:59 قصة نجاح في love brand: توتال إنرجيز تتوج ملكة القلوب 17:56 صفقة كلفت 39 مليار تشعل الجدل بمدارس الريادة 17:55 جدل حقوقي بعد منع وقفة احتجاجية بتارودانت 17:18 قصة توبة.. محمد رزقي من مغني الراي إلى مقرئ 16:50 القنيطرة: استئناف الدراسة الحضورية بجميع الإقليم 16:33 ضبط نصف طن من اللحوم الفاسدة داخل مخبزة بطنجة 16:12 معاذ الدويك..بلبل التراويح الذي ترتاح لقراءته القلوب 15:39 استفسار حول تدبير مرفق المقابر 15:22 جدل واسع يرافق وجبات إفطار التلاميذ 15:15 "ديجي سكول": رافعة جديدة نحو تعليم رقمي مبتكر 15:00 طلب عنصري من مركز نداء بالبيضاء يثير الجدل 14:38 انخفاض مبيعات الإسمنت بأزيد من 18 في المائة 14:25 مديرية الضرائب تتصدى لحسابات مصرفية مشبوهة 14:06 إلغاء الساعة الإضافية يصل البرلمان 13:49 السجن لمنعش عقاري معروف بالبيضاء 13:33 "مرض" الصحة المدرسية يجر برادة للمساءلة 13:11 ترامب يطّلع على خيارات الضربة المحتملة لإيران 12:54 البرلمان الكندي يدعم إستقلال القبايل 12:40 حدث في مثل هذا اليوم من 9 رمضان 12:20 حجز هواتف التلاميذ يفجر عاصفة في مدارس الجزائر 12:00 البيجيدي يرفض توصية فتح رأسمال الصيدليات 11:38 الأمطار الاستثنائية تنعش الآمال بموسم فلاحي أفضل 11:28 قرعة دور الـ16 بدوري الأبطال تفرز عن مباريات من العيار الثقيل 11:26 باكستان تدخل مرحلة الحرب المفتوحة مع كابول 11:06 المغرب والبرتغال يعززان حماية المعطيات الشخصية 11:02 نشرة إنذارية...رياح قوية وعواصف رملية في عدد من المناطق 10:50 هذا موضوع خطبة اليوم الجمعة بجميع المساجد 10:47 ابتدائية القنيطرة تدين 14 طالبا بالحبس النافذ 10:27 بايتاس...تموين الأسواق يتم بشكل عادي 10:12 الشغب الرياضي يطيح بأربعة أشخاص بالبيضاء 09:54 كيف تحولت السويد من دعم محتمل للانفصال إلى تأييد صريح للحكم الذاتي؟ 09:44 المغرب يتقدم سبع مراتب في تصنيف أرخص أسعار الكهرباء عالميا 09:30 إغلاق المنطقة الجنوبية أمام الصيد لحماية صغار السردين 09:03 هذه قائمة أغنى شعوب إفريقيا وهذا ترتيب المغرب 08:55 إسبانيا تستقبل رقماً قياسياً من قاصري سبتة ومليلية المحتلتين 08:15 إحباط محاولة للهجرة نحو سبتة بالطائرة الشراعية 07:36 رسميا...كاف يعلن زيادة جوائز دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية 06:54 دعاء اليوم التاسع من شهر رمضان 06:22 أرصاد المغرب تحذر من طقس الجمعة 06:00 قلق بيئي بسبب اجتثاث عشرات الأشجار بغابة المعمورة 05:00 تحقيقات مالية وإدارية تستهدف رؤساء جماعات محلية 04:00 معرض كتاب بالألفة يراهن على إحياء القراءة 03:00 استياء موريتاني من كلفة تصدير "الدلاح" إلى المغرب 02:00 العدالة والتنمية يحسم ترشيح بنكيران 01:00 حسنية أكادير يعتمد التذاكر الرقمية قبل قمة الرجاء 00:00 احتجاجات واسعة بسيدي قاسم بعد فيضانات الغرب 23:48 تقرير: التدخل الاستباقي للسلطات بالفيضانات جنًب المغرب خسائر بشرية 23:22 دراسة: الكوارث من كورونا إلى الفيضانات كشفت هشاشة المدرسة المغربية 22:56 تراخيص البناء بمناطق الفيضانات تسائل لفتيت 22:19 بعد 6 أيام من البحث... العثور على جثة التلميذ الغريق في واد ردم 21:51 أمواج عاتية تتسبب في انقلاب حاويات شحن بميناء البيضاء 21:44 إغلاق ميناء الدار البيضاء حتى إشعار آخر 21:27 تقرير ترانسبرانسي المغرب يرصد تعثر إعادة إعمار الحوز 20:57 الشركة الجهوية لـ "الكهرماء" تلعب جيوب ساكنة بني ملال 20:25 أعطال منصة الضمان الإجتماعي تثير تساؤلات برلمانية 19:52 شركة طيران بلجيكية تربط البيضاء ببرشلونة 19:25 أونسا يدخل على خط "أمعاء الخنازير" الروسية 19:00 هاجر : الصوت العذب الذي شنف مسامع أمير المؤمنين

المملكة المتحدة.. صعود غير مسبوق لليمين المتطرف يعيد رسم المشهد السياسي

الثلاثاء 06 ماي 2025 - 10:18
المملكة المتحدة.. صعود غير مسبوق لليمين المتطرف يعيد رسم المشهد السياسي

 استيقظت المملكة المتحدة على واقع سياسي جديد يمثل تغييرا غير مسبوق في نموذجها الديمقراطي العريق، عقب الصعود اللافت لليمين المتطرف خلال الانتخابات المحلية التي جرت الخميس الماضي في إنجلترا.

ووصفت الصحافة البريطانية هذا التحول بـ"الزلزال السياسي" و"التغيير التكتوني"، في إشارة إلى الاختراق غير المسبوق الذي حققه حزب "إصلاح المملكة المتحدة" اليميني المتطرف في هذه الانتخابات، التي أعلنت نتائجها يوم الجمعة.

وقد أكد الحزب الشعبوي التوقعات التي أظهرتها استطلاعات الرأي، والتي كانت تشير إلى تنامي شعبيته بقيادة نايجل فراج.

وفي الانتخابات المحلية بإنجلترا، تصدر حزب "الإصلاح" النتائج بحصوله على 30 في المائة من الأصوات، متقدما على حزب العمال الحاكم الذي حل ثانيا بـ20 في المائة، بينما جاء الليبراليون الديمقراطيون في المركز الثالث بـ17 في المائة، متبوعين بالحزب المحافظ بـ15 في المائة فقط.

وي عزى هذا التقدم إلى عدة عوامل ساهمت في تعزيز موقع الحزب في ظل سياق يطغى عليه عدم اليقين. فقد استفاد الحزب من تصاعد النزعة القومية وسط الناخبين الذين يشعرون بخيبة أمل متزايدة بسبب الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، وتراجع ثقتهم في الأحزاب التقليدية، خصوصا حزب العمال الحاكم والحزب المحافظ المعارض الرئيسي.

ولم يخف نايجل فراج، زعيم حزب "الإصلاح"، نشوته بالنتائج، معتبرا أن فوز الخميس لا يمثل سوى بداية طريقه نحو "10 داونينغ ستريت" (مقر رئاسة الوزراء). ويستلهم فراج نموذجه القيادي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويطمح إلى قيادة الحكومة البريطانية في الانتخابات التشريعية المقررة بعد أربع سنوات.

وقال فراج: "سأغير المشهد السياسي البريطاني كما فعلت سابقا"، مضيفا أن حزب "الإصلاح" أصبح الآن المعارضة الحقيقية لحزب العمال، ومعتبرا أن "الحزب المحافظ انتهى، وتاريخه الممتد لـ195 عاما شارف على النهاية".

ويبدو أن الهزيمة الجديدة عمقت جراح الحزب المحافظ الذي لم يتعاف بعد من خسارته المدوية في الانتخابات التشريعية لسنة 2024، بعد 14 عاما في الحكم.

فقد خسر حزب تشرشل وتاتشر مئات المقاعد في المجالس المحلية عبر البلاد، وفشل في الفوز بأي سباق لرئاسة البلديات باستثناء واحد، وهو ما يعتبره المحللون مؤشرا على ضرورة مراجعة عميقة لمسار هذا الحزب التاريخي.

وقد حمل أعضاء الحزب زعيمتهم الحالية، كيمي بادينوك، مسؤولية هذه الانتكاسة، ووجهوا إليها انتقادات لعدم تمكنها من صياغة برنامج انتخابي قادر على التصدي لصعود اليمين المتطرف، منذ توليها قيادة المحافظين عقب خسارة انتخابات 2024.

أما حزب العمال، ورغم مرارة الخسارة، فإنه يرى نفسه في وضع أفضل بفضل استمراره في الحكم، ويعتبر أن ما حققه حزب "الإصلاح" لا يعدو أن يكون تصويتا احتجاجيا، وليس تغيرا هيكليا في توجهات الناخبين.

وأكد زعيم الحزب ورئيس الوزراء، كير ستارمر، على ضرورة تسريع وتيرة الإصلاحات التي وعد بها الناخبين، معتبرا أن الوقت ما يزال في صالحهم لتنفيذ برنامج التغيير.

وفي حين يقر بعض قياديي الحزب بصعوبة التحدي الذي يفرضه اليمين المتطرف، فإنهم يرون أن حزب العمال لا يزال يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة وبدعم نقابي قوي، وهو ما يمي زه عن المحافظين.

غير أن خسارة الحزب لمقعد برلماني لصالح حزب "الإصلاح" في انتخابات فرعية تزامنت مع الانتخابات المحلية، وجهت إنذارا قويا إلى قيادة الحزب.

وفي هذا السياق، ارتفعت أصوات داخل الحزب تدعو إلى اتخاذ مواقف أكثر صرامة بشأن قضايا مثل الهجرة، التي يستغلها اليمين المتطرف لاستقطاب الناخبين.

لكن هذه الدعوات ت قابل بالحذر من طرف قيادة الحزب، التي تخشى أن يؤدي تبني خطاب متشدد إلى تقوية أحزاب وسط اليسار الأخرى، لا سيما الليبراليين الديمقراطيين.

ويظل أمام حزب العمال أربع سنوات أخرى في الحكم، وهي فترة تعتبرها القيادة كافية لتصحيح المسار وإقناع الناخبين بجدوى البرنامج الإصلاحي الذي نالوا به ثقة البريطانيين قبل عام.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.